باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

حديث المدينة ومجزرة فض الاعتصام

اخر تحديث: 6 يونيو, 2025 10:54 صباحًا
شارك

abulbasha009@gmail.com

صلاح الباشا
حديث المدينة:
نعم إنه كان حديث المدينة الحقيقي للزميل الاستاذ الصحفي عثمان ميرغني. ذلك ان المقطع التلفزيوني المرفق من قناة سودانية ٢٤ والذي تم خلال الفترة الانتقالية الاولي برئاسة طيب الذكر د. عبدالله حمدوك حين كان كل شعبنا يعيش ديمقراطية كاملة الدسم .
تحدث فيه عثمان عن فضيحة وغباء وديكتازتورية فض الاعتصام التي نفذها المجلس العسكري الانتقالي حيث كان سببا رئيسيا في تلك الجريمة النكراء التي حدثت في الثالث من يونيو ٢٠١٩م
ننشر هذا المقطع اليوم لتلك الجريمة التي تحدث عنها كل العالم الحر وغير الحر ايضا ولم يتناولها القطيع من الاعلام الشمولي المخجل وقد اعترف بها الفريق الكباشي عبر كل المنصات ( وحدث ما حدث) وكان الجنجويد هم الأداة الفاعلة والحاقدة بطبعها العنصري لتنفيذ لتلك المجزرة المخجلة التي ازهقت أرواح شباب زي الورد .
وقد قامت لجنة الاستاذ نبيل أديب المحامي وبكل قوة عين بعدم إفادة الشعب بنتائج تحقيقاتها، وهي بذلك قد وضعت مهنة القانون في اردأ انواع طمس المعالم .. فضاع كل شيء.
فلو لم يقل المهندس عثمان ميرغني في ذلك الحوار شيئا طوال مسيرته الصحفية غير تلك الكلمات لكفته عن كل تاريخه الصحفي. فقد كان حديثه هو الشجاعة بعينها والتي تمشي علي ساقين حين صمت العديد من اهل إعلام الإنقاذ ومن حارقين البخور ايضا من أجل لقيمات يقمن اصلابهم.
ثم تكرر ذات القبح في قتل الشباب بعد تداعيات انقلاب البرهان الكيزاني في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م .
وبعدها دخل السودان في هذا النفق المظلم الذي تعيشه بلادنا الان حيث تشرد ٢٥ مليون مواطن ومواطنة والقتلة وبرغم ذلك فإننا نلاحظ ان الديكتاتوريين( ولا هاميهم) ما يجري حاليا وما اصاب شعبنا الطيب المسكين والراقي والمسالم في ذات الوقت.
فمن اي كوكب اتي أولئك المجرمين السفلة.
نعم انهم لا يشبهون شعبنا إطلاقا.
فشعبنا شيء آخر .. واؤلئك واتباعهم وإعلامهم المضلل شيء آخر مختلف تماما عن تقاليد وتراث وإيمان شعبنا.
و تظل شكوى شعبنا مرفوعة الي خالق الكون في هذا اليوم بوقفة عرفات الله بعد أن غابت العدالة في أرض السودان.

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا للهول!!!: “الإنقاذ” تنعي “اقتصادها” وما أبقت .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

قدو قدو والكنكوج .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

كتاب جعفر نميري ..لوحة لرئيس سوداني .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

(ابن عربى .. النور المطلسم ) .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss