حرب الاستنزاف بين المعارضة والسلطة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الدعوة بأسم المهنيين للخروج، تعتبر محاولة لتجاوز قناعات في الشارع عن ضعف القوي السياسية المعارضة، و أيضا تمثل موقف سالب لقطاع عريض من الشباب تجاهها، لذلك كان لابد من رفع رايات جاذبة و غير محددة الانتماء السياسي. يتم من خلالها الاستقطاب السياسي في الشارع، و دفع قطاعات مترددة لساحة الاحتجاجات. لكن تظل هناك أسئلة تحتاج إلي إجابات من قبل القوي السياسية المعارضة: هل القوي السياسية “المعارضة” قد أكملت أستعدادها من أجل مواصلة التظاهرات و استنزاف و إنهاك النظام، أم هي معتمدة فقط علي غضب الجماهير و رايات المهنيين؟ و هل أعدت القوي السياسية مشروعها السياسي و سوف تبادر بطرحه في الساحة السياسية؟ أم إنها منتظرة الجماهير أن تسقط النظام ثم تفكر بعد ذلك في إعداد المشروع السياسي لمستقبل الحكم في البلاد؟ و أيضا السؤال إذا استطاع النظام أن يجد دعما مؤقتا لحل مشاكل المواطنين، ماذا في جعبة المعارضة لكي تجعل الجماهير تواصل مظاهراتها؟
لا توجد تعليقات
