باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حردانين سوق الإنقاذ في مؤتمر جوبا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2009 5:41 مساءً
شارك

 

aibrahim@abdullahi4president.com

جمع مؤتمر جوبا "حردانين" سوق الإنقاذ وأوعى. ويقول المثل حردان السوق من يرضيه. فالحردانون خسروا صفقتهم مع الإنقاذ. وبالطبع هذا عيب أساسي فيها لأن الحكم مهارة في التحالف. ولكن من قال إن الإنقاذ حكومة؟ لقد وصفتها دائماً بأنها عصبة عسكرية أسرعت للحكم بليل بينما تباطأ الآخرون. ومن الحردانين من بلغ به الحرد مبلغ اليأس فصارت السياسة عنده "تسدي". أي أنه يرد صاع الإنقاذ له صاعين رداً لا اعتبار فيه لمقتضى السياسة التي هي استراتيجية مخدومة بتكتيكات ذكية. والدكتور حسن الترابي بالطبع سيد الحردانين. ولا نفصل.

أسفت جداً وأنا أقرأ كلام ومواقف هؤلاء الحردانين في جوبا. فلم يكن خطابهم موجهاً إلى عامة الناس يعدل رأسهم في الهرج السائد حول تنفيذ اتفاق نيفاشا المفصلي. فلم يحرصوا ليكون مؤتمرهم موضعاً للنظر في مسائل الخلاف حول الاتفاق بالقسط. أي بالنظر إلى ميزانها في الحق لا إلى من تبناها. فقد تكرر مثلاً عند الترابي قوله إن الانفصال هو الغالب في الشارع الجنوبي. وهذا الرأي صدي لمقالة السيد باقان أموم التي "تجنن" عبد الواحد. وعبد الواحد هنا هم الإنقاذيون. لم يحتاج الترابي في مقالته لعرض حيثياته. ولم يكلف  فريقاً بحثياً من مؤتمره الشعبي لاستطلاع رأي الجنوبيين في الوحدة بما يزاول شغل معهد قلوب في استبيان الرأي. واستغربت لرجل قدوته النبوة الفطنة يلقي القول على عواهنه هكذا.  

من الجهة الأخرى وجدت السيد مبارك الفاضل، حردان السوق الآخر، يدفع تهمة الفساد عن حكومة الجنوب جملة وتفصيلا. وهو شديد الاقتناع بأن كل مليم نفط وصلت الجنوب قد تم التصرف فيها بأمانة. وهذا شطط. فالسيد سلفا كير نفسه كان أكثر واقعية من مبارك بشأن فساد الجنوب. فلربما بالغ الإنقاذيون في الحديث عن الفساد في الجنوب ونسوا أنفسهم. ولكن مما فخر به سلفا أنه كون مفوضية لتحري الفساد في دولته بل طرد وزيريّ مالية بشبهة الفساد. وقد أثنيت من قبل على المكتب السياسي للحركة الشعبية في دورة انعقاده الأخير لقوله إن الفساد مشكلة وطنية عامة وينبغي ألا نجونبها أو نشمألها. أين هذا من قول مبارك العالم ببواطن مصارف نقط الجنوب يتسمع دبيب الجنيه في أروقة حساباته الرصينة؟ 

الجنوب حقيق بحلفاء شماليين لا يفرغون حردهم الشمالي في مسألته. ربما احتاجت الحركة الشعبية إلى مثل هؤلاء حلفاء من حردانيّ الإنقاذ. ولكن من قال إن الحركة هي الجنوب؟ فهي ربما احتاجت إلى مثل السيد علي محمود حسنين (المحموق من الإنقاذ ومعه ألف حق) الذي جاء كالسيف وحده للمؤتمر وهو الأمين العام لحزب في سعة الاتحادي الديمقراطي الأصل. ولكن قضية الجنوب تحتاج لحسنين ل "يقوم بجماعته" لا أن يقوم برا" كما في لعبة الأطفال المعروفة. فقضية الجنوب تحتاج إلى غزارة شمالية بخاصة في حزب كالاتحادي الذي حالف الحركة دهراً طويلا.

لماذا أعد ظاهرة الحردانين  الفصيحين خطراً على مسألة الجنوب؟ لسببين. أولهما أن نصرهم للحركة أعوج عديل كيداً للإنقاذ سيقوي النزعة الانفصالية الشمالية التي اصبحت لها منابر علنية تضرب بقوة على وتر أن قسمة نيفاشا "طيزى" وإن الإنقاذ قد استسلمت بالاتفاق للجنوبيين والغرب. السبب الثاني أن الحردانيين "بمعاكم معاكم" هذه يحرمون الحركة الشعبية من النظر إلى داخلها طلباً للحكمة (بجانب ملاواة الإنقاذ). فالحركة في نظر الحردانين صائبة دائماً لأن الإنقاذ مدمنة للخطأ. ومن يتأمل ذاته إذا لم يجد من يؤأخذه ويراجعه؟ 

وفي كلمة الغد أوضح ما أعنيه بتأمل الحركة ذاتها طلباً للفطانة.

aibrahim@abdullahi4president.com

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
لعنة الكيماوي…. الموت صمتا…من لوث أنفاسنا؟
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
انتفاضة السودان الاممية وسيناريو التدخلات الاجنبية المحتملة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الامس ود.دياب .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

الإسلاميون، ولكن المدنيون أيضا، أمام امتحان الديموقراطية .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

والله لقد فُجعنا فيك .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

الحفاوة بديوان (في انتظار الكتابة) للشاعر : عالم عباس . … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss