باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان بخصوص الذكرى الثالثة لعملية الذراع الطويل

اخر تحديث: 10 مايو, 2011 5:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
www.sudanjem.com
info@sudanjem.com

يصادف اليوم 10/05/2011، الذكرى الثالثة للعملية البطولية التي قامت بها حركة العدل والمساواة السودانية بدخولها مدينة أمدرمان في وضح النهار، بعدما تعنت نظام المؤتمر الوطني وإتخذ من العمل العسكري خياراً لحسم القضية السودانية، وكان يوماً تاريخياً في حياة حركة المهمشين، إذ تأكد وللمرة الاولى للحكومة أن الحرب يمكن أن تمتد لتصل رأس النظام في العاصمة، وأن الازمة تلد الهمة ولا يظهر ضو الفجر إلا بعد الظلام.
القيادة التنفيذية لحركة العدل والمساواة السودانية إذ تحي هذه الذكرى العطرة، تحي أرواح الشهداء الذين قدموا ارواحهم الزكية في سبيل هذه القضية العادلة، والتحية لشهداء العاشر من مايو المجيد ولكل شهداء الحق الذين تفانوا من اجل إعلاء كلمة الهامش السوداني، والحرية للأسرى الذين تقدموا الصفوف من اجل قضية قومية لا يستوجب حلها إلا في إطارها القومي، وكان ذلك هو الدافع الرئيسي لإختيار أمدرمان والعاصمة القومية مكاناً لحسم الصراع مع حكومة الجرائم الدولية.
الحركة إذ تحي هذه الذكرى الطيبة، تؤكد ان عملية الذراع الطويل كانت نقطة التحول نحو الحل السلمي المتفاوض حوله، ولولا العاشر من مايو لما أتت الحكومة لمنبر الدوحه، إذ ان الحكومة كانت قبل العاشر من مايو تصر على الحسم العسكري، وأكدت مراراً أنها سوف لن تغير شيئاً في إتفاقية ابوجا، ولكن وبفضل الارواح الزكية التي مضت إلى ربها في أمدرمان رضخ النظام إلى الحوار والتفاوض كأساس للحل وليس الحل العسكري، وتأكد للحكومة أن الحرب إذا إستمرت سوف لن تتوقف في الهامش السوداني وإنما تتعداه إلى المركز.
الحركة إذ تتذكر أرواح شهدائها هذا اليوم، تؤكد ان الذين قتلوا في العاصمة التاريخية هم من أبناء كل أقاليم السودان، من جنوبه لشماله ومن شرقه لغربه مروراً بوسطه، ولذلك تأتي الدعوة لضرورة الحل القومي لكل قضايا السودان، ولابد من مشاركة كافة مكونات المجتمع السوداني في الحل القادم، وتدعو لوحدة الصف السوداني والاتفاق حول برنامج الحقوق المشتركة، ولابد من تكاتف الجهود للحيلولة دون إستمرار عملية تقسيم مكونات المجتمع السوداني على اساس ديني أو عرقي او جغرافي كما هو الحال، ولابد من التمسك بالمواطنة كأساس للعيش السليم بين مكونات الشعب الواحد.
الحركة إذ تقف إعزازاً اليوم، تعمل من اجل وحدة صف المقاومة، وتعلن إستمرارها في كافة الإتفاقيات المشتركة التي وقعتها مع كافة قوى المقاومة التي تتفق مع الحركة في الهدف والمصير المشترك، وتدعو لضرورة التمسك بكافة الحقوق دون تفريط فيها، وتدعو لمياق شرف خاص حول القضايا الاساسية في منبر الدوحة وهي القضايا التي دونها ارتال من الشهداء والجرحى، وتدعو لسلام شامل متفاوض حوله في منبر الدوحه يضع حداً لمأساة آلاف من المهمشين والنازحين واللاجئين في السودان ، ومعالجاً لإختلال موازين الحكم في السودان، ويكون معبراً عن كافة الحقوق، وان تعتمد المعايير المتفق حولها أساسا للعدالة الاجتماعية في كافة أقاليم السودان.
تجي هذه الذكرى والسودان يشهد إنقساماً جغرافياً جنوباً وشمالاً بفعل هذه العصبة الحاكمة، ويشهد تجييشاً حاداً من قبل الحكومة بغرض الدخول في حرب إستنزاف غير معروفة النتائج مع جنوب السودان، وتحاول الحكومة أن تستخدم أهل الهامش في حرب بالوكالة عنها، والحركة إذ تستنكر هذا التوجه تدعو لضرورة بناء علاقة مع دولة جنوب السودان على أساس الإحترام المتبادل، وحسم كافة القضايا الخلافية بين الدولتين عن طريق الحوار وليس الحسم العسكري.          
الحركة إذ تحي هذه الذكرى تعلن تمسكها بضرورة رفع كافة القوانين المقيدة للحريات، وإعادة تشكيل المؤسسات العدلية المعنية بتنفيذ القانون لتصبح مؤسسات قومية مستقلة تماماً عن المؤتمر الوطني، وضرورة رفع قانون الطواري المعمول به في بعض ولايات السودان، كما تؤكد الحركة على ضرورة إحترام حق الشعب في التعبير عن نفسه كيف يحكم، ولابد من الكف عن كافة أشكال العنف التي تمارسها الاجهزة الامنية ضد المتظاهرين الذين يعبرون سلمياً عن رأيهم في مجريات الساحة السياسية السودانية، كما تطالب الحركة بضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين، وإخلاء السجون من الابرياء الذين يعانون ويلات العزاب.

التحية للشهداء
والحرية للأسرى
وعاجل الشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر

جبريل أدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي
الدوحه، 10/05/2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

اتحاد الكتاب السودانيين يهنئ الصادق المهدي على نيله جائزة قوسي الدولية للسلام

طارق الجزولي
بيانات

منظمة صناع الحياة تكرم م. احمد الخانجي ” بمناسبة اختياره ضمن قائمة افضل 20 شخصية شبابية ملهمة في افريقيا للعام

طارق الجزولي
بيانات

بيان عاجل من لجنة معسكر كساب و مدينة كتم

طارق الجزولي
بيانات

بيان الامين العام لحزب الامة القومي بخصوص ما تم تداوله في الصحف بخصوص المشاركة في الحكم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss