حساب مفوضية حزب البشير للانتخابات خُمس مُشكل … بقلم/ أمين محمَّد إبراهيم
تداولت المواقع الإلكترونية المختلفة، و شبكات التواصل الإجتماعي، طرفة ملخَّصها، أن الرئيس أوباما، كان قد هاتف عقب ظهور نتائج إنتخابات السودان الأخيرة، مرشح المؤتمر الوطني، الفائز في منافسة الرئاسة، طالباً منه التكرم عليه، بتسليفه هيئة ترشيحه برئاسة سوار الدهب، و مفوضيته للإنتخابات برئاسة أصم حزبه، للإستعانة بهما للترشح لدورة جديدة، خلافاً لمقتضى أحكام الدستور، ولضمان فوزه بنسبة، تكاد تبلغ المائة في المائة، سواء صوت له الناخبين أم قاطعوا التصويت. فأستجاب لطلبه مشكوراً، رئيس المؤتمر الوطني. فجرت الإنتخابات الأمريكية تحت إشراف هيئتي المؤتمر الوطني المذكورتين على نحو ما أراد أوباما. و عند إعلان مفوضية حزب البشير، نتيجة الإنتخابات، كانت المفاجأة الصادمة للأمريكان و رئيسهم، هي إعلانها أن الفائز ليس “أوباما”، بل هو “أومارا لباشير”.
amibrahim1@yahoo.com
لا توجد تعليقات
