الهجرة والاستيطان وصناعة الهوية القومية في السودان .. بقلم: استيفن أرنو/نيروبي
“في خبر عاجل اكملت فرنسا وبريطانيا وإسبانيا تسجيل عضويتها بالاتحاد الأفريقي ليكونوا اول ثلاث دول افريقية باوروبا بعد ان تمكن المهاجرين الافارقة الهيمنة علي تلك الدول و فرض الهوية الافريقية.”
4. لنرجع الي موضوعنا الاساسي، تخيل أن اخوتنا الأفارقة الذين يهاجرون بشكل قانوني أو غير قانوني إلى أوروبا استخدموا نفس الاساليب وبدأوا في توطين انفسهم و اكرهوا مواطنين تلك الدول ليتبنوا الهوية الافريقية ماذا سيكون رد الفعل المحلي و العالمي؟ في الغالب سيعمل الجميع في اخراج الافارقة كما هو الحال حاليا مع خطاب الكراهية و توجهات اليمين المتطرف بأوروبا و في ابسط الفروض سيكون هناك اخراج عنيف للمهاجرين المستوطنين كما حدث باسبانيا ضد الاستيطان العربي، او ما يحدث حاليا من عمليات ارهابية تهدف لاستنزاف و اخراج اليهود من فلسطين.
للمزيد الرجاء مراجعة امير ادريس (2005) “النزاع و سياسة الهوية في السودان” حيث ناقش كيف تحولت الهويات الثقافية الي هويات سياسية من خلال تجارة الرق
Balamoan, A. 1976. Migration Policies in the Anglo-Egyptian Sudan 1884-1956 Massachusetts: Harvard University Center for Population Studies
لا توجد تعليقات
