باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

حـلاقـة العـيـد! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2009 10:02 مساءً
شارك

منذ نعومة أظافره ، كان محتار لا يحب الدخول إلى محلات الحلاقة بأي حال من الأحوال ، وما زال محتار يذكر كيف كان والده يجبره على الذهاب إلى الحلاق وتسليم رأسه له ومن ثم يصبح رأس محتار تحت رحمة مقص الحلاق ويصبح هو نفسه تحت رحمة استجوابات الحلاق التي تعكر مزاجه إلى أقصى درجة من قبيل: ما إسمك يا شاطر؟ في أي فصل تدرس؟ وهكذا تتوالى الاستفسارات غير المنتجة في قضية الحلاقة وتتوالى صلصلات المقص بصورة خطرة بجوار هذه الأذن أو تلك بينما يعاني محتار من تيبس الرقبة من جراء إرغامه على لوي رقبته لمدة طويلة في هذا الاتجاه أو ذاك!

ما أن بلغ محتار سن الرشد حتى أعلن استقلاله التام عن سطوة والده وأعلن رفضه المطلق للحلاقة العامة وكان يفلسف هذا الموقف بقوله : إذا كان رأس البني آدم هو أعظم رأس في الدنيا بحكم ممارسته لمهام التفكير البشري الخلاق فكيف يتم وضعه تحت رحمة الصلصلات المقصية والاستجوابات الحلاقية التي تشكل إزعاجاً عاماً للدماغ البشري بكل المقاييس؟!

فجأة انفجر محتار ضاحكاً ، فقد تذكر محاولاته المجنونة للتخلص من شعر رأسه السريع النمو دون الاستعانة بخدمات الحلاقين العموميين، تذكر محاولاته لحلاقة رأسه بنفسه في المنزل أو في داخلية الجامعة تحت شعار (احلق رأسك بنفسك وتخلص من وجع الدماغ) ، تذكر محاولاته للاستعانة بحلاقة صديق حيث يتبادل هو وصديقه مهمة الحلاقة تحت شعار (إنت أحلق لي وأنا أحلق ليك) ولكن كل تلك المحاولات كانت تنتهي بفواصل من ضحكات الآخرين الساخرة! وحينما تزوج محتار وأنجب ولداً اكتشف أن ولده يمقت الحلاقة بالفطرة وعندها تعقدت أمامه مشكلة الحلاقة فلم يجد بداً من إقناع زوجته بأن تحلق له ولولده مرة كل شهر ولكن سخريات الآخرين من زملاء العمل كانت تتجدد إثر كل حلاقة منزلية وكانت تتجسد طوراً في شكل نظرات مستهجنة وتارةً في شكل  سؤال استنكاري من قبيل: ياخي راسك ده مالو عامل كده؟!

تعب محتار من محاولات الحلاقة الشخصية والحلاقة المنزلية وتوكل على الحي القيوم وقرر حلق رأسه بمناسبة هذا العيد السعيد لدى حلاق عمومي منهياً بذلك قطيعة تاريخية للحلاقة العامة تطاولت لسنين عدداً ، ولدهشته المركبة ، فقد أخذ رئيس الحلاقين يمارس هوايته المفضلة فوق رأسه بهدوء مريب إلى درجة أن صوت المقص كان يصلصل في شعره وكأن هناك مبارزة تجري على قدم وساق بالسيوف في إحدى الغابات الكثيفة، حتى الحلاقين الآخرين كانوا يمارسون صمتاً مزعجاً غير مفهوم على الإطلاق ، تساءل محتار في سره بارتياح شديد: ما الذي جرى في صالونات الحلاقين وحول صخبهم المعتاد إلى صمت مطبق؟! فجأة رن جوال رئيس الحلاقين ومن ثم انهمك الحلاق في فاصل طويل من الصياح والصراخ فوق رأسه وعندها انزعج محتار انزعاجاً بالغاً ولم يجد بداً من إنهاء حلاقة العيد في منتصفها ومغادرة صالون الحلاقة على جناح السرعة وسط دهشة جميع الحلاقين وجميع المارة الذين فوجئوا بمشاهدة رأس بشري غير طبيعي بأي حال من الأحوال!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التمهيد الأدبي والفني للإنتفاضة، دائما رفيق الثوار وحليف نضالهم .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حجب الراكوبة أول ثمار ديمقراطية الإنقاذ ! … بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

الحق فى الإضراب مرة أخرى: مع قراءة فى إخفاقات القانون السودانى .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

هل الاتفاق مع خليل لتعزيز السلام فى دارفور أم هدمه !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss