باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

حفريات لغوية- في القُر والقِرة والسَقَط .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

اخر تحديث: 2 فبراير, 2016 10:41 مساءً
شارك

ونحن نعيش هذه الأيام موجات من البرد نقول إننا نطلق في اللهجة السودانية العربية على البرْدلفظ “سَقَط” بفتح القاف. ونقول للبرودة الشديدة: قُر وقِرة. كما نقول لحبات الثلج الصغيرة التي تتساقط أحيانا مع نزول المطر: بَرَد (بالتحريك). وكل هذه الكلمات معجمية عربية قديمة.

جاء في معجم (لسان العرب) إن السَقْط – بفتح السين وسكون القاف- هو البَرَد (بالفتح) والثلجوالجليد. قال الشاعر هدبة بن خشرم:

ووادٍ كجوفِ العير قفرٌ قطعته * ترى السقْطَ في أعلامه كالكراسفِ

السَقْط هنا حبات الثلج والجليد. فهو يصف تساقط الجليد على الأشجار والمعالم البارزة. يقول لسان العرب: يقال: السقْط والسقيط، وكلها واحد، من سقط يسقط سقوطا، فهو سقْط وسقيط. قالالراجز:

وليلةٍ يا مي ذات طل * ذات سقيطٍ وندىً مُخضل

أي ذات صقيع وثلج وبَرَد. يقول صاحب اللسان العرب: “وسقيط السحاب: الَبَرد. والسقيط: الثلج. يقال أصبحت الأرض مبيضة من السقيط. والسقيط: الجليد، طائية، وكلاهما من السقوط”. فكل ما تساقط على الأرض هو سقط وسقيط.

إذن نحن أخذنا كلمة “السَقْط” ونطقناها السقَط بتحريك القاف، للدلالة على البرْد والبرودة لجامع السقوط. فالبرودة عندنا كأنها تسقط من السماء. نقول: البارح نزل سقَط شديد أي برْد.

والبَرَد (بالتحريك) هو حبات الثلج التي تتساقط أحيانا مع نزول المطر. قال تعالى:” وينزل من السماء من جبال فيها من برَد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء”. – سورة النور– الآية 43. وذلك أن البَرَد إذا كان شديدا أتلف الزرع، وأذكر أنه كان عندنا يقصف “أجراس” السمسم.

وفي السنوات الأخيرة قلً نزول البَرَد حتى لم يعد أطفال هذا الزمان عندنا يعرفون البَرَد. أذكر ذات مرة نزلت مطرة مع شيء من البَرَد. فصاح الأطفال: الثلج ، الثلج!

وأما عن القُر والقِرة جاء في (لسان العرب):” القُر: البرْد عامةٌ بالضم. والقِرة أيضا: البرْد، وما أصاب الإنسان وغيره من القُر. ويقال: أشد العطش حِرة على قِرة”. والحِرة على وزن القِرة : شدة الحر.

قال الشاعر السوداني الشعبي الشهير الحاردلو:

الشم خوختْ بردنْ ليالي الحِرة

والبراق برقَ من منا جاب القِرة

وكان أهلنا إذا غضب منك أحدهم يقول لك شاتما: القُر الينفخك”.

والمقرور في اللغة الذي أصابه البرْد. جاء في رواية موسم الهجرة إلى الشمال، يصف الراوي لحظة عودته إلى أهله:” ولم يمضي وقت طويل حتى احسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي، فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة، فقدته زمانا في بلاد تموت من البرد حيتانها”.

والآن نتيجة لغياب الوعي بقيمة اللهجات انقرضت كلمة القُر والقِرة، والسقط في طريقها للإنقراض إذ لم تعد مستعملة إلا عند كبار السن في القرى والبوادي. وفي ظرف عقدين من الزمان أو ثلاثة إذا صار الحال على ما هو عليه، اتوقع أن تنقرض اللهجات العربية وغير العربية في السودان (والتي هي أسرع في الإنقراض بسبب الهيمنة الثقافية والتعليمية والإعلامية، ولم يتبقى منها للأسف، سوى القليل، أقصد اللهجات غير العربية) وسوف تسود فقط لغة الإعلام والتعليم ونبقى شعب بلا ذاكرة لغوية، وما أدارك ما الذاكرة اللغوية.

abusara21@gmail.com

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التشكُّل الاقتصادي الاجتماعي في السودان وآفاق التغيير السياسي: قراءة في الاقتصاد السياسي السوداني (3) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

ليلة بلا قـمـر: قصة قصيرة .. بقلم: أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الموارد الاقتصادية بين محسوبية التخصيص وعدالة التوزيع … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

أجراس العودة … بقلم: حسن احمد الحسن / واشنطون

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss