حق الطلاقة أو حق المحبوس في اللجوء إلى القضاء .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
حق المعتقل في أن يطلب إطلاق سراحه والذي يعرفه الفرنجة بالتعبير اللاتيني Habeas Corpus كنا قد تعرضنا له من قبل في عدد من المرات من زوايا مختلفة ونعود اليوم له من زاوية جديدة، وهي إلزام السلطة بعرض المعتقل على سلطة قضائية في أسرع وقت دون حاجة لأن يطلب المعتقل ذلك. ما يجعل نقاش هذه المسألة مهماً هو وجود مستجدات سياسية وقانونية تستدعي الطرق على الحديد وهو ساخن. فمن الناحية السياسية فإن قرار المجلس الوطني بأن ينقل ما عرف بمقترحات الترابي من الدستور للقانون، لفرط غرقها في التفصيلات، أو كما قالوا، يجعل من المستحسن مناقشتها الآن قبل أن ينسى المجلس الوطني، أو يتناسى ما قرره حول إدخال مخرجات الحوار الوطني في دائرة التنفيذ عن طريق تعديل القانون .
ضرورة أن يخضع كل أشكال الحبس للسيطرة الفعالة لسلطة قضائية
الحاجة لتدخل تشريعي عاجل في قانون الأمن
ما المقصود بعبارة على وجه السرعة
أحكام الحجز رهن التحرى فى الإجراءات الجنائية
شرط الحيادية أو الإستقلال
يجب أن يتمتع القاضي بالسلطة في الإفراج عن المقبوض عليه
سلطة إطلاق السراح يجب أن تشمل كل الجرائم
الحبس لزمن طويل
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
