باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حكاية ميلان دي سيلفا .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 3 أبريل, 2014 5:10 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

اعتدت منذ سنوات،كجزء من روتيني اليومي،أن يكون أول من أشاهده في الصباح عندما أجيء لمكان عملي في مدينة الدمام،وهو يجلس وراء أكوام من الأوراق والأختام التي تكاد تحجب وجهه.أمر من أمام مكتبه لاصعد الدرج لمكتبي في الطبقة التي تعلو مكتبه مباشرة.. مهما جئت مبكرا للعمل أجده قد سبقني للجلوس خلف أوراقه وأختامه، وفي كل يوم يرفع رأسه على  وقع أقدامي، فأرفع يدي محييا تحية الصباح فيرد بصوت منخفض ولكن بابتسامة كبيرة تملأ كل وجهه وتزداد كل يوم إتساعا وإشراقا.. ميلان دي سيلفا قدم للدمام قبل أكثر من ثلاثة عقود من سيريلانكا،التي كانت تحمل اسم سيلان، والتي كان العرب يطلقون عليها قديما إسم جزيرة سرنديب، قدم ليسبقني في العمل في مجموعة الشركات التي أعمل فيها. لم أكن وحدي الذي ألف ميلان.. كلهم كانوا يألفونه ويحبونه بدرجات متفاوتة.. لم تكن علاقتي به تتجاوز هذه التحية الصباحية من جانبي والرد عليها بإبتسامة جميلة وصوت خافت من جانبه،وما عدا ذلك فكلمات نتبادلها بضع مرات في مناسبات قليلة وفقا لمتطلبات العمل القليلة هي الأخرى،وكان ذلك كافيا ومريحا لي. أبدأ يوم عملي بتلك الإبتسامة التي نربطها دائما بالحياة.كان كثير الصمت، شديد الهدوء.
بنفس الصمت والهدوء ألمت به نوبة قلبية مفاجئة.. سقط على أرضية المكتب.. مرت دقائق ثمينة قبل أن يتنبه زملاؤه للأمر..عامل الوقت مهم جدا في مثل هذه الحالات لإنقاذ حياة المريض. مرت ساعات طويلة من الروتين والعجز وعدم الفعل قبل أن يستقر في النهاية في مرفق علاجي يوفره له التأمين الصحي..مرت ساعات أخرى قبل إجراء العملية الجراحية.تأخروا كثيرا. رحل ميلان.
جئت للعمل صباح كالمعتاد صباح اليوم التالي لسقوط ميلان من علي كرسيه وذهابه في الغيبوبة التي لم يفق منها. نظرت بحكم العادة إلى حيث كنت أنظر كل صباح، فلم أجد هذه المرة تلك الابتسامة القديمة المتجددة. ولأن الإنسان في هذه المؤسسات الاقتصادية مجرد ترس صغير في آلة ضخمة لا تتوقف عن الدروان، فقد احتل ذات الكرسي  ترس جديد من مخزون التروس الجاهز دائما للإستخدام،كان يبدو في شغل شاغل عن القادم أو الداخل لذلك المبنى الضخم الذي يضم  عددا من إدارات تلك  المجموعة الإقتصادية.قد يكون إنسانا طيبا،لكن يبدو أنه ليست لديه الرغبة في التطلع لداخل إلى المبنى أو خارج منه، وليست لديه ابتسامة يهديها لأحد.غمرت  موجة الحزن المبنى ليوم واحد ولكن الآلة العملاقة واصلت دورانها.مثل هذه الآلات العملاقة  لا تتعطل بتعطل ترس واحد، حتى لو كان ذلك الترس ميلان دي سيلفا الذي كان يبتسم طوال الوقت ويوزع تلك الابتسامة بسخاء شديد كان ينالني في كل يوم منه نصيب.  
الموت والحياة منذ الأزل وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها،وجهان لعملة واحدة،ولكن لا أذكر جيدا  إن كنت  يومها أو بعدها  رفعت يدي بالتحية لشاغل المكتب الجديد مثلما كنت أفعل من قبل.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المسيح المحمدي في الأساطير والأديان القديمة والأديان الكتابية .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
ملحمة شيكان
الأخبار
الإعدام شنقاً لمتعاون مع قوات الدعم السريع في رصد بيوت الضباط وبيع الوقود
متى تستفيد الامارات من تجارب أمريكا؟ ماهي خيارات السودان للخروج من الحلقة المفرغة؟
منشورات غير مصنفة
موقف محرج .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى رحيل الوالدة الحاجة نعمة بنت أمحمد ود الفكي .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتحاد العمال: آمين .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مشاركة كل الوطني عدا الأحزاب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على تصريح الخبير الأقتصادى عصام الدين بوب .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss