باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكم العسكر بلا شرعية ودخولهم في جلباب الانقاذ ملغوم .. بقلم: عيسى صالح

اخر تحديث: 1 فبراير, 2022 11:55 صباحًا
شارك

ركن نقاش
بعد استقالة حمدوك الاخيرة انقطع الخيط الرفيع الواهي المتبقي من شراكة المدنيين مع العسكريين وكانت تضعضعت اكثر بتوقيع الاتفاق السياسي بين حمدوك والبرهان بعد انقلاب الاخير في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ وكان العد التنازلي للشراَكة قد بدأ في النزول بانصراف الشعب الثائر عن حمدوك احتجاجا على توقيعه الاتفاق مع البرهان بعد انقلابه على الشراكة وتغييره للوثيقة الدستورية بلا سند دستوري٠٠
بنى الجمهور مقاطعته حمدوك على اعتبار انه خضع لاملاءات العسكر وبرر حمدوك موقفه على المحافظة على المكتسبات التي تمت خلال العامين الماضيين والحفاظ على الدم السوداني الغالي٠٠
بعد استقالة حمدوك انفضت الشراكة وسقطت الوثيقة الدستورية فعلام يحكم العسكر السودان الان؟ وعن ماذا يدافعون وهم يشاهدون سقوط ارتال شهداء الشعب٠٠
العسكر وجلباب الانقاذ:
قد يراود البعض من العسكريين فكرة الدخول في جلباب الانقاذ مرة اخرى ولعل الاستحالة تكمن في توقيع سلام جوبا مع حركات الكفاح المسلح وبين الفكرة وتنفيذها الكثير من الالغام والخصومات٠٠
فولكر (ينيتامس) واستطلاع الرأي
فولكر في توضيحاته قال انه لا يحمل حلولا ولا مقترحات وانما يسعى لاستطلاع اراء المجموعات المتصارعة وفي رأيي ان اليونيتامس ليست في حاجة لاستطلاع رأي بقدر ما كانت تحتاج لموقف واضح من انقلاب العسكر وحلهم لمجلس الوزراء وتغييرهم للمجلس السيادي بلا سند موضوعي حتى في تغييره لبنود االوثيقة الدستورية وقاصمة الظهر امتناع العسكر عن تقديم المدنيين في مجلس السيادة لقيادة المتبقي من الفترة الانتقالية ومن هنا نبعت المشكلة والمعلوم ان استلام المدنيين لقيادة مجلس السيادة نصت عليه الوثيقة الدستورية٠٠
حكم العسكر مابتشكر:
أشار تقرير صادر عن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأغذية والزراعة، إلى أن مخاطر العنف والصراع لا تزال من العوامل الرئيسية الحادة لانعدام الأمن الغذائي في السودان. (الخرطوم: التغيير)
وحذر التقرير الأممي حول انعدام الأمن الغذائي في العالم من تداعيات الاضطرابات المدنية وعدم الاستقرار السياسي كعوامل من المحتمل أن تستمر في تعطيل خطوط الإمداد في السودان.
وأكد التقرير الذي صدر مؤخراً عن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) بالأمم المتحدة، أن 13٪ من سكان السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأن شدته مصنفة إلى مراحل مختلفة.
وأرجع هذا التدهور للانقلاب العسكري الذي دبره قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وطبقاً للتقرير، بعد ظهور بعض بوادر التحسن في الأشهر الأولى من عام 2021، تسبب عدم الاستقرار السياسي المتجدد في السودان بمأزق اقتصادي جديد وخطير.
كما سلط الضوء على كل من موجات العنف الأهلي في منطقة دارفور، والتي أدت إلى نزوح العديد من المدنيين.
بجانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض القوة الشرائية كعوامل مساهمة في تدهور الوضع الغذائي في السودان.
وأشار التقرير إلى أن حوالي 4.6 مليون مواطن سوداني يعيشون في المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل.
بينما يعيش 2.4 مليون في ظروف المرحلة الرابعة من التصنيف.
يُشار إلى أن المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي تشير عادة إلى المجاعة، وهي أشد أنواع الجوع.
ونوه إلى أنه واعتباراً من تاريخ إصدار التقرير، لا يزال السودان من بين البلدان التي تثير قلقًا شديدًا.
الانقلاب العسكري كعامل:
وأوضح التقرير أن الانقلاب العسكري الذي دبره قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أثّر على الوضع الغذائي في السودان.
وأشار إلى أن تداعيات الانقلاب العسكري الاقتصادية من المرجح أن تزيد من تفاقم التوقعات الأخيرة للسودان الصادرة في مايو الماضي.والتي تقدر بأن اكثر من 1.3 مليون شخص سيواجهون حالات الطوارئ المرحلة 4 حتى فبراير 2022.
وبحسب التقرير فإن تقدير مايو الماضي، المتوقع تعديله للاسواء يعتبر تحسنا طفيفا مقارنة بتوقعات بأكتوبر – ديسمبر 2021.
وتابع التقرير: “تأكيداً على هذا التوقع بالتدهور، يشير العرض العام الأخير للاحتياجات الإنسانية إلى تزايد عدد المحتاجين إلى مساعدات غذائية ومعيشة في عام 2022 ليصل إلى أكثر من 10.9 مليون شخص، مرتفعًا من 8.2 مليون المسجل في عام 2021”.
وفي 25 أكتوبر من العام الماضي، أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بالحكومة المدنية وأعلن العمل بقانون الطوارئ في البلاد ٠٠
eisay1947@‪gmail٠com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من المكتب القيادي الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي
هل طار حلم البيت والزوجة؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال
الأمارات تعلن عن فشل مشروع المؤامرة
كيف تحوّل الجيش السوداني لمليشيا؟
منبر الرأي
غرق فرعون .. بقلم: موسى المكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسمعوا كلام الطيب .. وأفصلوا الجنوب يخلو لكم وجه الشمال! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

مرور 54 سنة على قيام أول ديكتاتورية عسكرية في السودان .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم

مذكرة بشأن استقالة السير جيفري آرشر من منصب الحاكم العام للسودان

بدر الدين حامد الهاشمي

الحكيم جدي ، مندلي!

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss