باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكومة تشتكي شعبها لمجلس الامن في أول سابقة في التاريخ .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

التقرير الذي أرسلته الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن التلفيات في بعض أقسام الشرطة، واتهام بعض المتظاهرين بارتكابها لا ترقي فقط في المواثيق الدولية للإجراءات المتعارف عليها دوليا ولكنها سابقة لا مثيل لها في مجلس دولي كمجلس الامن .
فلم نسمع يوما بحكومة شكت مواطنيها لمجلس الامن ، لسبب بسيط جدا وهو ان كانت الحكومة في شكوتها تمثل طرفا متخاصما فالطرف الثاني هو شعبها فبأي حق تحكمهم ، اذا هما على خلاف فأين سيقف مجلس الامن من هذه القضية ؟ هل سيقف مع الحكومة ضد شعبها ؟؟؟ وهل تتوقع الحكومة أن ينصرها المجلس ضد شعبها ؟؟؟؟
أم أن خبث الكيزان الشيطاني اوصل جنرالات الحكومة ( الاذكياء ) إلى فكرة مؤداها أن يكون هذا التقرير مرجعا بعدم سلمية الثورة وبالتالي تبريرا للقتل والسحل والسجن لهؤلاء المتفلتين .
تنسى هذه العصابة الحاكمة أن مجلس الأمن لا يتكون من أمثال مستشاريها الاستراتيجيين وهم ليسوا أغبياء أو مغيبين عن الواقع كأمثال حاكم دارفور الذي لا يعرف الفرق بين عبد الفتاح السيسي وعبد الفتاح البرهان .
وتنسي الحكومة أن المعلومة لا تستقيها دول مجلس الأمن من أفواه مخبريها الضالين المضلين، فالسماء تجوب فيها اقمارهم الاصطناعية تنقل لهم ما يدور على الأرض أولا بأولا ( لايف) وليس دفاعا بالنظر ، ووسائل الاتصال متاحة للجميع .
فإن كان البرهان وجماعته يعيشون في القرون الوسطي فإن العالم لا ينتظرهم حتي يصلون إليه .
لا يستغرب احد هذا التصرف من حكومة يحكمها عسكر نصفهم لم يصل لرتبته العالية الا في حضن الكيزان اللئام ونصفهم الاخر جهلة لا يعرفون حتى القراءة والكتابة . مع مجموعة من الغوغاء والدجالين وحارقي البخور وضاربي الودع والغارقون في اوهام السلطة .
وإذا تركنا مجلس الأمن جانبا والمجتمع الدولي فإننا نسأل هل حرمة أقسام الشرطة أعظم من حرمة الكعبة التي هي أهون عند الله أن تهدم حجرا حجرا من اراقة دم مؤمن ؟؟؟؟
البلاد حقيقة في محنة لم تمر بمثلها حتى ايام حكم الانجليز ولا شبيه لهذه الحكومة إلا حكم الخليفة عبد الله التعايشي ، نفس العقلية الجاهلة التي رزأنا الله بها ، فجاء الانجليز ليخلصوا الناس من حكم كان عند الناس مثالا للفوضي وانتهاك الحرمات ( هل الدنيا مهدية ) .
وما دمنا نحكم من قبل الجهلة فنتساءل هل لازالت الدنيا مهدية ؟؟؟؟؟ وهل لا زالت عقلية الخليفة التعايشي تحكمنا ( وزوجناك لود دكيم ) ليس انقاصا لود دكيم المسلم مقابل النصرانية لكن للعقلية التافهة التي لا تعرف كيف تمد رجليها على قدر لحافها .
وكما أدخل الخليفة الجاهل البلاد والعباد في متاهة الجوع والمسغبة ومهدت لدخول الاجنبي فإن أحفاد الخليفة اليوم يسيرون في نفس الاتجاه ، فالجوع سيصل حد المجاعة إن لم يكن قد وصلها ، والتدخل الاجنبي وارد ويزداد يوما بعد يوم قرب اجله ، ما لم يتوحد الشباب والمناضلين من مختلف المشارب لصد هذا الانقلاب وردع الجهلة ومحاسبتهم .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التغويص داخل احزاب المعارضة السودانية
أسلوب الخطاب عبر التواصل الإجتماعي “وتبادل الآراء” صار سلاحاً ذو حدين
الأخبار
الخرطوم تنفي دعم حماس بالصواريخ
كاريكاتير
2025-04-15
نظاميون في ابودليق يمارسون التعذيب والقتل (1-20)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ش كردفان لجنة قوامها ((2800،000 )) نسمة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على بيان الشيخ محمد عبد الكريم بخصوص حرق الكنيسة .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

من الذي يصدق الرئيس؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لماذا لا تطبع الحكومة السودانية علاقاتها مع إسرائيل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss