باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التغويص داخل احزاب المعارضة السودانية

اخر تحديث: 3 يونيو, 2024 10:53 صباحًا
شارك

اتفق مع ما جاء في المقال الأخير للأستاذه رشا عوض حول الإختراقات التي أحدثتها الانقاذ داخل أحزابنا ومنظماتنا الوطنية. أعتقد أن المقال كان مسؤولا خاصة في توضيح حقيقة أن ذلك يجب أن لا يصرفنا عن النقد البناء والموضوعي بغرض مساعدة تلك المنظمات ومساعدة أنفسنا علي رؤية العيوب ومحاولة معالجتها.
لم يكن المقال المذكور هو الأول في التنبيه إلي مسألة الإختراقات والتغويص داخل الاجسام القيادية، فقد جاء ذلك التحذير من د. الشفيع خضر سعيد في متن خطابه الذي كان قد وجهه إلي عضويه وأصدقاء الحزب الشيوعي عشية المؤتمر السادس ، ويمكن للقارئة الرجوع إلي ذلك الخطاب بمساعدة محرك البحث قوقل.
يهمني هنا التركيز علي محاولة تفسير قدرة الكيزان علي إحداث تلك الإختراقات وأهمها طبعا سيطرتهم التامة علي كل مقدرات الدولة وتوظيفها في شراء الناس في ظروف إقتصادية شديدة السوء كانوا هم من تسبب فيها طبعا لإحتكارهم كل شيء.
شبكة العلاقات الإجتماعية الممتدة في السودان أيضا تلعب دور قوي في التأثير علي تفكير وسلوك الافراد.
أسباب أخري مهمة ساعدت الكيزان وسهلت عليهم المهمة مثل الطابع المنغلق والمركزيه الخانقة وإنعدام المشاركة الديمقراطية لعضوية الاحزاب ، هذا فيما يتعلق بالاحزاب التي نمت وسط القوي الحديثة مثل الاخوان المسلمين والشيوعيين والقوميين من ناحية، والارتباط القوي بين الطائفة والحزب السياسي من ناحية أخري، أو ما عرف بارتباط القداسة والسياسية الذي لعب دورا مهما في التكوين القيادي للحزبين الكبيرين كالامة والإتحادي. هذا الثبات في الهيئات القيادية وإنعدام التجديد القيادي سهل من مهمة الكيزان لأن السيطرة علي شخصية قيادية في حزب معارض قد يضمن لهم التأثير علي قراراتها لعقود قادمة.
سبب آخر لا يقل أهميه يتعلق بضعف العمل الفكري والثقافي في سودان الإنقاذ لأسباب متعددة لا اود الخوض فيها لأن الجميع تقريبا ربما يكون ملما بها، لكني أشير فقط إلي طبيعه الأخوان المسلمين واستخدامهم للموروث الإسلامي السلفي دون إعمال للعقل النقدى، وهم في ذلك لا يختلفون عن اليهودي أو المسيحي أو البوذي ممن نشأوا علي دين آبائهم.
فالسلفي المسلم كان يمكن أن يكون بوذيا أو يهوديا أو مسيحيا متعصبا طالما ظل مصدقا بكل الموروث الديني الذي ولد وتربي عليه.
هذا الجانب مهم في عملية التجنيد للكيزان لأن هناك من الناس من له قابليه، بل وحاجة ماسه للروحانيات عن طريق الايمان، أيا كان ذلك الايمان اعمي، أم عن وعي وإدراك، لايهم.
بينما هناك أناس طبيعتهم تميل إلي المعرفة وهي التي تحقق لهم ذلك الامتلاء الروحي fullness.
الفئة الاخيرة من الناس هي من تمتلك المناعة ضد فيروس الإسلام السياسي رغم كل الظروف المحيطة والغير مواتية في السودان.
بالنسبة للفئة الاولي من البشر التي تميل إلي الايمان أيا كان فإنها تجد سندا كبيرا من العقل الجمعي في السودان والمنطقة العربية والافريقيه حيث الإيمان و”اليقين ” هما القيم الايجابية التي يجب علي الإنسان أن يتحلي بها، خاصة مع ما يصاحبها من شعور زائف بالرضا عن النفس complacency وذلك في مقابل الشك الذي يعتبر قيمة سالبة مع أن الشك هو الذي يولد القلق وبالتالي المعرفة النسبية والنشاط الذي يقود إليها.
يمكن ملاحظة حقيقة أن الأيديولوجية تستند إلي المعرفة اليقينية تماما كالإيمان الأعمي ، لا فرق، وتعتبر ضالة من ينشدون اليقين ويهابون الشك والقلق ويهربون منه بالركون لليقين تارة والارتقاء في أحضان القطيع تارة أخري وتبني ثقافة شعبوية popularism. وهذا ما يفسر حرص كيزان السودان علي إظهار إستقلالية عن تنظيم الاخوان الأم في مصر لأن الإقتراب من اخوان مصر قد يساهم في إغترابهم عن القطيع alienation، وهو امر شبيه بحرص الشيوعي علي إضافة كلمة السوداني في نهاية إسم الحزب، بحيث لايكتمل إسم حزبهم إلا بذكر الإسم كاملا وغير منقوص “الحزب الشيوعي السوداني” .

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعريف المتعاون.. بعد “الضبح” والمؤبد يا مجلس الدفاع؟
كمال الهدي
محطة حمدوك
منبر الرأي
الإعلام الإلكتروني بعد الثورة .. رأى ونظر .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد
تقارير
إعادة فتح الجامعة أو تفاوض مباشر مع الطلاب: لجنة طلاب جامعة الخرطوم تمهل الإدارة خمسة ايام
منبر الرأي
الديموقراطية . . نظام الحكم من الباطن .. بقلم: عبدالعليم شداد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

افرازات القوات المسلحة!! .. بقلم :احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يستطيع الشرق الاوسط انجاز تمكين المرأه في ظل هيمنة تجار الحروب .. بقلم: دالحاج حمد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

منازل الطين في أوروبا .. بقلم: د.أمير حمد_برلين _المانيا

د. أمير حمد
منشورات غير مصنفة

عبود تبوري .. الى جنات الخلد .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss