باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حلايب منطقة تكامل …. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 6 يوليو, 2010 5:43 مساءً
شارك

الخلاف حول ملكية منطقة حلايب الواقعة في الحدود السودانية المصرية ليس جديداً. ولم تكن حلايب في حد ذاتها منطقة اهتمام بالغ لا بالنسبة لمصر ولا للسودان. وأية أحاديث حولها تكون في الغالب مؤشراً لحالة توتر ظاهر أو خفي. وفي كل الأحول فإن الدولتين لم تعلن أية واحدة منهما تنازلها عنها للأخري، أو تعترف بضعف حجتها، بل علي العكس من ذلك تماماً فالسودان ومصر معاً تقول كل منهما بأن حلايب من حقهما. ولذلك إذا تحدث مسئول سوداني فيقول أن حلايب سودانية، وإذا تحدث نظيره المصري فيقول حلايب مصرية. وفي الظرف الطبيعي فإن كل المصريين والسودانيين متفقين علي أن هذه المنطقة يجب ألا تكون (خميرة عكننة) بين البلدين الشقيقين، ولهذا عندما يشد طرف لأي سبب فإن الآخر يرخي حتي لا تنقطع حبال الود الموصولة بين أرضي البطانة والكنانة. ولعل الواقعة الأشهر في ذلك هى ما سجله التاريخ عندما توترت الأوضاع في المنطقة خواتيم خمسينات القرن الماضي وحشدت الجيوش علي أيام رئاسة السيد عبد الله بك خليل للوزارة في السودان. فعندما نقل الاستخباريون للرئيس المصري الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن القوات السودانية قد دخلت حلايب، وكانوا يريدون منه أن يعطي أمراً لصدها، قال لهم قولته المشهورة(إن شاء الله تدخل قصر عابدين، مش حأقاتل السودان في أرض)

وذات ما قال به الرئيس جمال عبد الناصر قبل أكثر من نصف قرن من الزمان، هو ذاته ما يخلد في ضمير قيادات البلدين الشقيقين اليوم. ولهذا فإن أية محاولة لجرجرة أهل مصر والسودان لأي شكل من أشكال التعارك بسبب ما يجري علي الأرض فلن يجد له أذناً صاغية. فالسودانيون والمصريون يعرفون عمق علاقاتهم، ويعرفون كذلك مصالحهم. ولئن كانت الفتنة أقل والتحدي محدود في الزمن السابق، فإن الفتنة اليوم توسعت وتمددت، والتحديات صارت تحيط بنا في دولتي الوادي كما يحيط السوار بالمعصم. ولئن لم تلفت انتباهنا كل المؤامرات التي تحاك في شأن مياه النيل، وهي مؤامرات تستهدف مصر والسودان في المقام الأول، وتهدف من بعد لنسف استقرار المنطقة كلها، فإن لم يلفت انتباهنا هذا، ولم تلفته محاولات تغيير خارطة المنطقة، فإن المؤامرات التي تنسج حول السودان، من حروب واتهامات باطلة، وجهود مستميتة لشقه إلي بلدين يتشتتان إلي عدة بلاد، كان يجب عليها أن تجعلنا أكثر فطنة وحكمة.

ولقد اتفقت القيادة السياسية للسودان ومصر ممثلة في الرئيسين المصري حسني مبارك، والسوداني عمر البشير لجعل منطقة حلايب المختلف حولها إلي منطقة تنمية تكاملية تكون نموذجاً هادياً إلي تكامل شامل بين شقي الوادي الجنوبي والشمالي من أجل نهضة الوادي وإعماره وبنائه وتنميته ــ أرضاً وإنساناً ــ وهذا الاتفاق يبقي حبر علي ورق لو لم يفعل ويدخل حيز التنفيذ اليوم قبل الغد. ولا يدري أحد حتى اليوم الأسباب التي أدت إلي تعطيل هذا الاتفاق وعدم تنفيذه. وأرجو ألا تكون هناك قوي من التي يعرفها الناس من التي تعودت أن تقتل كل الأحلام الجميلة. وفي تقديري أن تفعيل هذا الاتفاق وتنفيذه تقع مسئوليته كلها علي الرئيسين السوداني والمصري. ومثل هذه المشروعات لا يقدر علي تنفيذها غير الكبار. والبشير ومبارك هم كبار وادي النيل. والكبير لا يرجي منه إلا أن يفعل الكبير. وأكبر أحلامنا أن تتحول منطقة حلايب إلي منطقة وحدة تكاملية تنموية بين السودان ومصر، تقود لوحدة شاملة، هي حلمنا الجميل الذي نسأل الله أن يوفق من بيدهم أمرنا علي تحقيقه.

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مكاسب القارة الأفريقية في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب
منبر الرأي
أقرع الواقفات ! ! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
الأخبار
حكومة السلام التابعة لتحالف تأسيس تستكمل مؤسساتها وتعلن استعدادها وقف حرب السودان
حين يتجادل السوق مع ضميره
فَجرُ الكادِحِين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في اختبار المعارضة لصدقية الانقلابيين الديمقراطيين الجدد … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

أهو إنقلاب عسكري أم إنقلاب على الشرعية الدستورية؟!! (2-2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تأثير عودة قادة النظام البائد على الجيش !.. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سيدي الرئيس ألا تعلم أنه قد عمّ الفساد البر والبحر والجو؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss