باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حلم الانتخابات

اخر تحديث: 5 يوليو, 2024 10:57 صباحًا
شارك

مساء اليوم الرابع من يوليو استخدمت حقي في التصويت في الانتخابات العامة البريطانية . لاكثر من ثلاثة شهور تتساقط علي باب منزلنا من فتحة البريد بوسترات و إعلانات للمرشحين . ورق مصقول و طباعة أنيقة بها تعريف و صور للمرشحين . بعضهم يخاطبك باسمك شخصيا كانما بينك و بينه سابق معرفة بل ان احد المرشحين حضر شخصيا و طرق باب منزلنا معرفا بنفسه و اخبرنا انه يسكن في نفس الشارع الذي يقع به منزلنا . وصلتنا ايضا خطابات باسمائنا من المرشحة التي كانت قد فازت في الانتخابات السابقة . كلهم يضعون عناوينهم البريدية للتواصل معهم ! يبدوا لك الأمر انها عملية اقرب للاستجداء و خطب للود لشخصك الضعيف .
قد تبدوا هذه اشياء بسيطة الا انها تشكل حافز و تذكير يدفعك لممارسة حقوقك المكفولة بالقانون في المشاركة في الشؤون العامة للبلد . احساس يدخل في نفسك الزهو و يشعرك بقيمتك كأنسان فاعل له اهمية .
في مثل هذه الأجواء دايما ما يكون السودان حاضرا و تبدوا المقارنة الصعبة التي تبين الفارق الكبير لتصاب بالحزن و الحسرة علي بلدك . تتمني ان يكون ذلك في بلدك . الم يترك لنا الإنجليز نفس النظام هذا ؟
تذكرت انتخابات 1968 عندما ترشح احد اقربائنا فبالرغم من ان حزبه قد اختار شخصا آخر ليمثله ، لكنه لسبب ما ، أصر ان يترشح . كان رجلا كريما و محبوبا و بارا باهله لذلك اتخذ الاهل موقفا من باب انصر أخاك ظالما او مظلوما فقرروا الوقوف مع قريبهم . كنا وقتها صبية لم يكن لنا حق التصويت إلا ان عمنا عوض كان يوقظنا من النوم حوالي الواحدة صباحا أنا و ابن خالي فيصل نحمل معنا علبة البوهية و فرشاء نطوف علي المنازل التي تواجه الشوارع و نشرع في الكتابة علي الحيط ! انتخبو السيد فلان الرمز العنقريب و نرسم مجسم للعنقريب دون مراعاة ما يخلفه ذلك من تشويه للمنزل او وضع اي اعتبار لصاحبه . كنا نلزم نفسنا بالسكينة و التخفي كما يفعل الحرامي . اذكر اننا التقينا بمنسوبي الحزب الشيوعي وهم يمارسون نفس العمل و تم التنسيق بيننا و اقتسمنا الاماكن ! ما يميزهم عنا انهم يملأون الحايط بالخط العريض و يضيفون عبارات من شاكلة – اجعل من صوتك خنجرا في صدر الرجعية – حتي رمز مرشحهم الذي كان القطية يكون بحجم كبير جدا . كانت عملية تشويه كبيرة اكبر . بالرغم انه كان استحقاق لممارسة الديموقراطية التي كنا نتمني ان تستمر لعقود لتصبح جزء من ثقافتنا ، إلا انه بسبب عدم الممارسة نجد المقارنة بينها و بما يحدث في هذه البلاد بعيدة .
حكم العسكر المتكرر للبلاد جلب علينا ضررا كثيرا و اقعد البلاد و كان عائقا لتقدمها . الان مع هذه الحرب رغم كل فظاعتها لكن ما يدهشني اكثر و يزيد الطين بلة ان الحاميات التي يتم اسقاطها حسب عرض الصور للافتات مكتوب عليها اسم و رقم الفرقة تشاهد ان مبانيها داخل المدينة !!!! لهذا السبب دارت هذه الحرب اللعينة فوق رووس المدنين العزل ! .
سبق لي ان ذكر انني طيلة تواجدي في لندن و لاكثر من عقدين من الزمان لم اري ضابط جيش واحد يتجول في المدينة راجلا كان ام علي مركبة !! لماذا في عندنا توضع الفرق و الحاميات داخل المدن ؟
الي مني تنتهي هذه الحلقة الشريرة ؟ ديموقراطية لفترة قصيرة ثم انقلاب ومن بعده انتفاضة و هكذا .
الان احلم ان أشارك في انتخابات في بلدي السودان الديموقراطي إذا مد الله في الآجال .
نسأل الله ان يزيل البلاء و تنعم بلادنا بالسلام و الاستقرار و نبذ الكراهية فالسودان يسع الجميع ، ننعم بالديموقراطية و الحرية و العدالة و الوئام .

جعفر فضل

gafargadoura@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(الاغتراب والهجرة قصة هروب مؤقت من الوطن) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي

ساعة الثورة تدُقّ.. من كانبري حتّى لوس انجلس عبر الخرطوم .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منشورات غير مصنفة

خطاب الكراهية والمخاطر المحدقة .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي

لو أدبه الشعب حين كذب !!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss