باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خطاب الكراهية والمخاطر المحدقة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 8 مارس, 2015 6:48 مساءً
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
*هذه ليست المرة الأولى التي تشنف أذاننا  لغة الخطاب السياسي المسيئة للاخرين من أبناء السودان الذين من حقهم إتخاذ مواقفهم السياسية الموالية أو المعارضة بعيداً عن الضغوط والاغراءات والمساومات.
*كنا نظن وبعض الظن إثم أن هذه اللغة الاستفزازية العدائية حصراًعلى بعض رموز الحرس القديم الذين عودونا على مثل هذا الخطاب، لكننا فوجئنا بأن الشباب الذين كنا نعول عليهم أمل التغيير في الخطاب السياسي نحو الاخر يستعملون ذات الأسلوب العدائي.
*نقول هذا بمناسبة خطاب أمين الاعلام لحزب المؤتمر الوطني ياسر يوسف لدى مخاطبته الحملة الانتخابية لمرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية بمحلية أمبدة الذي شدد فيه على عدم الالتفات للذين يتبنون مقاطعة الانتخابات، وإلى هنا لاغبار على خطابه لكنه أضاف قائلاً :هم أراذل القوم ولا يسوون شيئاً.
*من حق قادة حزب المؤتمر الوطني أن يبشروا ببرنامج الحزب الحاكم، رغم أنهم يعلمون  أنهم ليسوا في حاجة لمثل هذه الحملات المكلفة لضمان فوزهم المحسوم مسبقاً، كما أنهم ليسوا في حاجة لاستعداء المعارضين الذين ظل حزبهم يؤكد منذ “خطاب الوثبة” في يناير من العام الماضي حرصه على إشراكهم في الحوار الذي لايكاد يبين.
*إن مثل هذا الخطاب الاستعدائي الذي درج عليه بعض قادة المؤتمر الوطني يزيد حدة الاستقطاب السياسي الضار الذي يغذي موقف المتحفظين والرافضين للحوار في ظل المناخ السياسي السائد، ويؤجج النزاعات المسلحة المكلفة إقتصادياً وإنسانياً بلا طائل.
*إن التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية تتطلب جدية ومصداقية لانجاح مشروع الحوار السوداني الذي يستوجب مد جسور الثقة مع  الاخر،  وليس التقليل من شأنه ووصمة بمثل هذه الصفات التي لا تليق.
*لا نحتاج هنا أن ننبه  لما هو معلوم للحكومة والمعارضة من المخاطر المحدقة في الداخل ومن الخارج التي طفحت بعض مظاهرها على سطح المجتمع السوداني من كراهية للاخروعنف ، نخشى أن يشجعه مثل هذا الخطاب السياسي.
*حفظ الله السودان وأهله من شرور الفتن – ما ظهر منها وما بطن – إنه نعم المولى ونعم النصير.
*

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عندما يذّوب سلام دارفور

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

العمل السري .. العود احمد .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
الطيب مصطفىمنشورات غير مصنفة

دارفور بين تشاد وإسرائيل!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

نسيتوا يا قناة الهلال!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss