باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منشورات غير مصنفة

حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد 2-3 .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2021 9:03 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
بعد المناظر والوجوه التي شاهدنا في القاعة أصبحت حاضنة مناوي في( موقع تسلل ) والحاضنة الرئيسة الحرية والتغيير المتشظية التي تسيطر عليها مجموعة صغيرة شاركت في صناعة كل الأزمات التي يمر بها السودان من أجل مصالحهم الشخصية وحبهم للسلطة التي كانوا يحلمون بها وتحقق الحلم من أركان نقاش إلى سواقة وزارة وبرستيج وحرس وسفريات خارجية ولكنهم فشلوا في إدارة الدولة لأنهم يفتقدون إلى الرؤية السياسية وكانوا لهم دوراً كبيراً في أزمات السودان وخاصة أزمة الشرق وبعد ما تفاقمت الأزمة مسكوا في كلام ترك عندما قال ضمن المطالب حل لجنة التمكين أصبحوا يستفزون أهل الشرق يتهموهم بالعمالة وتنفيد أجندة محاور مع العلم أنهم لديهم علاقات مع المحاور و..و….!!
لقد وضح جلياً أن هذه القوى الصغيرة اختطفت الحاضنة ومارست جميع أنواع الإقصاء وتسلقت على أكتاف الثورة حتى وصلت إلى هذه المناصب التي لا يستحقوها وحاولت شيطنة لجان المقاومة التي ساندتهم في بداية الثورة وبعد مجزرة القيادة العامة دخلوا في جحورهم خوفاً من بطش لجنة المخلوع الأمنية ولكن بعد أن هبت رياح عاصفة ديسمبرية (مليونية 30 يونيو) صدعت أركان العسكر وزلزلت الأرض تحت أقدامهم وجعلتهم ينحنوا للعاصفة الديسمبرية ورجعوا للتفاوض مرة ثانية مع القحاتة بفضل شجاعة الثوار الديسمبريون أبطال الثورة الحقيقيين وأعادوا الثورة إلى المحطة الثورية وشكلت حكومة فترة إنتقالية وبعد تقسيم الكيكة نسوا تضحيات الثوار الذي استشهدوا من أجل قيام دولة الحرية والسلام والعدالة وأصبحوا بعيدين من الشارع وعن المواطنين الذين يرزحون تحت نير الأزمات التي صنعوها بمشاركة العسكر وللتذكير مسيرة 30 سبتمبر لدعم التحول الديمقراطي التي شاركت فيها كل الولايات التي وصلت من مدني وعطبرة بالقطارات والبصات .. تحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة ثوار عطبرة وكسلا والأبيض بورتسودان وغيرهم ولا شك أنكم سمعتم هتافات الثوار الأحرار ( بي كم بي كم قحاتة بعتو الدم) ما تمشوا بعيد الذين كانوا يهتفوا القحاتة باعوا الدم هم الثوار فقط وليس الجداد الكيزاني ولا الإمارتي إنتهى.
الحرية والتغيير المحاصصية لم تكن تعلم أن أزمة الشرق كانت مطلبية ولكن أزمتها سيىاستهم العرجاء والسخرية من أهل الشرق وتحولت إلى أزمة سياسية ربما تقود إلى الإنفصال والكل يعلم أن أهلنا في الشرق لهم مطالب عادلة ويجب أن يأخذوا حقوقهم مثلهم مثل مسارات الدارفوريين وغيرهم.
أزمة بورتسودان أزمة لكل السودان وتحتاج إلى مشاركة جميع النخب السياسية المستنيرة ما عدا نخب أركان نقاش الجامعات من القحاتة الذين أصبحوا خصماً على الثورة وحتماً سيكونوا خارج الصندوق اليوم أو غداً والثورة مستمرة.
أزمة الشرق تهمنا جميعاً سبق أن تواصلت مع وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر لمعرفة بعض الأمور التي تخص مسيرة الثورة لم يرد علي وقبل الإستزوار كان يتحدث معنا مباشرة وهذا ليس بمستغرب وغيره كثيرين من الولاة والوزراء والمدراء كانوا يردوا على اتصالاتنا وبعد هذا المقال نتوقع الحظر من حساباتهم ومن هنا أحي عراب السياسة السودانية المصادم المخلص الدكتور إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة والقيادي بالحرية التغيير الذي رد على كل أسئلتنا برحابة صدر وعرفت منه أن وفد من حزب الأمة القومي برئاسة ناصر برمة جلسوا مع أعضاء المجلس الأعلى لنظارات البجا من أجل البحث عن حل للأزمة وفي اللقاء المباشر في قناة العربية لخص د إبراهيم المشهد كاملا دون مجاملة أي طرف من الأطراف وحديثه وأكد على أن مدينة بورتسودان تمثل القلب النابض للسودان واستقرار الشرق وتنميته له فوائد عديدة تمكن السودان أن يكون عنده دور مع دول غرب وجنوب افريقيا من خلال مشروع إنشاء خط سكة حديد بين السودان والسنغال .. إذا أستمر الحال على ما هو عليه هي عليه فيه ضرر كبير للمواطنين.
لا بد من المحاسبة والمحاكمة .. الدم قصاد الدم .. المجد والخلود للشهداء
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
إلى اللقاء في الحلقة الثالثة ولأخيرة

Display Advertisement 3
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحالف المزارعين: الحكومة تحمي الفاسدين وتوصيات لجنة تاج السر وضعت في الرف والمبيدات جريمة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ظلم بائن للجزيرة وكردفان .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (4) .. بقلم: مكي المغربي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا فاش ِكيرى ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss