حمدوك.. إلى متى؟ .. بقلم: الفاتح جبرة
اشتعلت الأسافير في الأيام الماضية بذلك القرار الصادم الذي أصدره السيد رئيس وزراء حكومة الثورة المجيدة بتجميد المناهج الدراسية التي تم اعدادها عبر مركز ادارة المناهج عبر لجنته المختصة باشراف ومتابعة الرجل العلامة دكتور القراي ذو التأهيل العالي في هذا المجال الحساس والذي برز فيه عالمياً وليس محلياً أو اقليمياً فقط، فقد درس في جامعة اوهايو الامريكية ذات الصيت الواسع والتي تعد من أشهر الجامعات على مستوى العالم المتحضر وغيرها من الجامعات المرموقة ، والذي يؤهله أكثر مما يحمله من شهادات عليا هنا هو انتماءه لهذه الثورة المجيدة منذ ان كانت فكرة في رحم الغيب فقد كان مكافحاً منافحاً لذلك النظام البائد البغيض ولم تلن له قناة في فضحه إعلامياً خارج الحدود لسنوات طويلة بعد أن شرد عن وطنه الحبيب الذي كان يحمله في حناياه حتى عاد منتصراً بعد تلك الثورة العملاقة.
No comments.
