حمدوك يخضع لولاية الفقيه .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
عقب انتصار ثورة ديسمبر المجيدة وبداية المشاورات لتعيين رئيس (وزراء الفترة الانتقالية لحكومة الثورة توقعت بداية أن يتقلد المنصب المصيري للوطن مواطن سوداني: مستنير ومصادم وحازم يسهر على شعارات الثورة ويعمل على إسعاد هذا الشعب الذي عانى ثلاثين عاماً من الظلامية والاستبداد والحرمان. وسعدت لاختيار د. عبد الله حمدوك بسبب خلفية أعرفها وتوقعات وآمال أعلقها على من اختارته قوى الثورة خاصة وهو يرتكز على زخم شعبي هائل ولكن الرجل خذل الكثيرين فقد جاء متردداً غير واثق في نفسه وفي شعبه وثورته يهتم بردود الفعل وحملات أعداء الثورة وابتزازهم وتخويفه من الاحتجاجات أو الحملات الإعلامية وسرعان ما كشف المكون العسكري الضعف والتردد وصار (كباشي) يهاجمه علناً! (من لا يملك)، ويسكت حمدوك ولا ينفعل للإساءة إلا بعد أيام ويجيء رده بارداً وخانعاً ثم يصف البرهان أداء حكومته بالعجز والفشل ويسكت حمدوك ويقف انتباه أمام العسكر لا يحرك ساكناً، وأخيراً تأكد للمكون العسكري ضعف المدنيين وعلى رأسهم حمدوك فعربدوا كما يشاؤون بلا رادع.
لا توجد تعليقات
