حمد الريح.. عبق الأمكنة الجميلة .. بقلم: عبدالله علقم
في سنة 1966 شاركت في رحلة طلابية لمصر وكان السفر بالسكة حديد إلى حلفا ومنها بالباخرة إلى محطة الشلال في مصر. كان حمد الريح حاضرا وغنى للمسافرين وعامت الباخرة في نهر من الفرح والطرب. استمعت إليه مرات ومرات في القضارف في نوفمبر 1968 حينما جاء مع الأستاذ محمد وردي لإقامة حفل غنائي وأقيم الحفل بنجاح لكن القضارف أعلنت منطقة حجر صحي لا يخرج منها أحد ولا يدخلها أحد بفعل البئر الارتوازي الذي تندفع منه مواد كيمائية فأطلق إسم الفكي أبونافورة على البئر في حالة من حالات التخلف المجتمعي القاتل.بقي في القضارف لفترة أسبوعين وكنت حينها في بدايات عملي في الحكومة المحلية.
لا توجد تعليقات
