باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حمد الريح.. عبق الأمكنة الجميلة .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2020 10:14 صباحًا
شارك

 

أول مرة أراه وأستمع إليه كانت في منتصف سنوات الستين في حفل في داخلية بحر الغزال.. في زمن جميل ووطن جميل وعمر جميل كما يقول ملك الكلمة الجميلة كامل عبدالماجد. كانت السنوات القليلة التي اعقبت ثورة 21 أكتوبر 1964 سنوات خصب في كل مناحي الحياة لم يشهد السودان مثلها، وكانت الاحلام تناطح هامات السحاب وتزن الجبال.برز اسم حمد الريح كفنان داخل وخارج أسوار الجامعة في تلك الفترة. زمن جميل وعمر جميل ووطن جميل.كنت أحس آنذاك أن حمد الريح حقنا نحن طلاب الجامعة نشارك فيه أهل توتي.

في سنة 1966 شاركت في رحلة طلابية لمصر وكان السفر بالسكة حديد إلى حلفا ومنها بالباخرة إلى محطة الشلال في مصر. كان حمد الريح حاضرا وغنى للمسافرين وعامت الباخرة في نهر من الفرح والطرب. استمعت إليه مرات ومرات في القضارف في نوفمبر 1968 حينما جاء مع الأستاذ محمد وردي لإقامة حفل غنائي وأقيم الحفل بنجاح لكن القضارف أعلنت منطقة حجر صحي لا يخرج منها أحد ولا يدخلها أحد بفعل البئر الارتوازي الذي تندفع منه مواد كيمائية فأطلق إسم الفكي أبونافورة على البئر في حالة من حالات التخلف المجتمعي القاتل.بقي في القضارف لفترة أسبوعين وكنت حينها في بدايات عملي في الحكومة المحلية.
استمعت إليه في بورتسودان سنة 1971 في أحد مسارح المدينة الجميلة. وتجري الأيام والتقيه ويشجيني صوته الجميل في نيروبي 1981 وكان برفقة صلاح بن البادية وخوجلي عثمان اللذين سبقاه في الرحيل، عليهم جميعا رحمة الله ورضوانه.
ليست مجرد أمكنة. هي محطات مهمة في مراحل مختلفة من العمر لها عبقها ولها خصوصيتها وذكرياتها ، جمعتني فيها علاقات شخصية مع حمد الريح عابرة كانت وليدة ظرفها الزماني والمكاني واستلبها الزمن والبعد الجغرافي.
يقول العالمون بالموسيقى والغناء أن غناء حمد الريح كان يجمع بين البساطة كما في أغنية إلى مسافرة والتعقيد المحبب كما في أغنية الساقية وكان يختار كلمات تصل إلى عامة الناس.لا اعرف كثيرا او قليلا من هذه الفلسفة الموسيقية والفنية لكني أعرف أن حمد الريح كان يطربني أشد ما يكون الطرب ويعني لي شيئا مختلفا. وارتبط في ذاكرتي بأمكنة وأزمنة جميلة.
رحمة الله ورضوانه على حمد الريح والعزاء لاسرته ولأهل توتي الذين أحبهم وأحبوه ولكل أهل السودان.
(عبدالله علقم)

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: حمدوك لم يستلم قائمة ترشيحات الوزراء والغاء وزارة السلام
منبر الرأي
اين اسرهم ؟
فى رحاب التصوف: الاستدلال على وجود الله .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
العدالة أحد أسئلة وقف الحرب في السودان
بيانات
بيان شبكة الصحفيين حول مصادرة صحف: الوفاق وآخر لحظة والمشهد الآن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تداعيات خطاب الرئيس، رؤية مختلفة للدور الامريكي .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

بلا خجلة!!! … بقلم: لنا مهدي عبدالله

لنا مهدي
منبر الرأي

هل يتقدم أحمد هارون بإستقالته .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدم حياء وقوة عين: 22مليار جنيه عربات لطلاب حزب الحكومة ! .. بقلم: د. على جمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss