باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حواء الطقطاقة …. زُغرودة الوطن الندية .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2012 6:56 مساءً
شارك

ما من بيت سودانى – أو أمدرمانى على وجه الخصوص – لا يعرف الراحلة الفنانة حواء حمد جاه الرسول الشهيرة بحواء الطقطاقة … وهى لم تدخل كل تلك البيوت كمغنية بل كسيدة حبيبة محترمة حتى باتت فرداً أصيلاً من كل الأسر السودانية … كانت الفأل الحسن والزغرودة الندية وسوميتة الجرتق فى كل فرح وفى كل بيت سودانى … وعلى يديها إزدانت زيجات مباركة لسيدات حرائر هن اليوم أمهات حبوبات ، وعلى يديها أيضاً توالت أفراح الأبناء والبنات والأحفاد . ومن مآثر الفنانة الحاجة حواء أنه ظلت متمسكة بالغناء التراثى الموروث الذى يمجد القيم السودانية الأصيلة من شجاعة وكرم ونخوة ولم ينزلق لسانها قط الى الغناء المبتذل الذى تعلو به فى أيامنا هذى أصوات مشروخة من الشباب والبنات ، وقد ساعدها فى هذا الأداء الفنى صوت قوى بشوش يشيع الفرح والطرب معاً .
وفى جانب آخر كانت حواء سجلاً فنياً راصداً وموثقاً لأمجاد الحركة الوطنية السودانية .. لم تنكفىء على فنها ولكنها كانت فى قلب معارك الوطن المجيدة منذ قيام مؤتمر الخريجين فى 1938 وشاركت فى جميع مراحل النضال .. حملة مقاطعة المجلس الإستشارى لشمال السودان فى 1944 … مقاطعة الجمعية التشريعية فى 1948 … الى أن تتوج هذا الدرب الشاق بإعلان الإستقلال فى غرة يناير 1956 حيث نالت شرف تمثيل كل نساء السودان فى ذاك اليوم المهيب وهى تجعل من راية الحرية بألوانها الأزرق والأصفر والأخضر ثوباً حاكته بنفسها ووقفت فى طلة بهية وجمال لا تخطئه العين فى ذاك اليوم المشهود الذى وثقته كاميرا الراحل جاد الله جبارة .
إرتبطت حواء إرتباطاً وطنياً ووجدانياً وعضوياً بالزعيم الأزهرى وببيته تماماً كما أرتبطت بكل رموز الحركة الوطنية وبأسرهم ، ومنذ أن تفتحت عيناى على الدنيا وجدت هذه السيدة النبيلة فى بيتنا شأنى شأن كل أطفال الأسر الأمدرمانية والعاصمية فكانت تشيع البهجة وبشارات الأفراح القادمة كلما أطلت على تلك البيوت ، والى وقت قريب كانت تداوم على الإتصال بى هاتفياُ لتسأل عن أحوال الأسرة والأهل وقد أحزننى  أن وجدت إتصالاً هاتفياً منها قبل رحيلها ببضعة أسابيع لم أنتبه له فى زحمة الحياة التى نعيشها . وأذكر أننى ظللت ألتقيها دوماً فى بيت الزعيم الأزهرى ، وفى أمسية متأخرة من العام 2006 كنا نجلس مع شقيقنا الراحل محمد اسماعيل الأزهرى فأقبلت علينا وقالت أنها تريد أن تجعل من جمعنا شهوداً على وصيتها بأن يخرج جثمانها حين يحين الأجل من بيت الزعيم الذى أحبته ، مدثراً بالعلم الذى عشقته ، وأن يتولى محمد بنفسه إنزالها فى القبر . فارقتنا ومضت الى حال سبيلها ومحمد يذكّرنا بأن نلتقى باكراً لنشارك فى تشييع العم الراحل تاج الدين أبوشامة واصفاً إياه بأنه آخر من تبقى من الجيل المجيد من نواب الحزب الوطنى الإتحادى فى أول إنتخابات سودانية ، ولكن للأسف كانت تلك آخر لحظات محمد فى الحياة وآخر كلماته فقد قضى فى حادت مؤسف بعد ذاك الحديث بساعة أو أكثر قليلاً ، وبعدها بساعات وقبل آذان الصبح جاءت حواء باكية الى بيت الأزهرى تندب الإبن الذى كانت توصيه قبل ساعات أن يقوم على ساعة رحيلها .
وداعاً حواء … السيدة والفنانة الجميلة ونسأل الله أن يتولاك بوافر رحمته .
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
وداعا صالح فضل المولي عبد الرحمن قرشي فقد كنت إسما علي مسمي بشهادة كل من عرفك
عبدالله ع إبراهيم: معركة خاسرة أخرى و(باطل حنبريت).. !
منبر الرأي
دعوة من جمعية حماية المستهلك للمشاركة والحديث فى ملتقى المستهلك: أسواق البيع المخفض ما لها وما عليها وما هو البديل ؟ السبت 15 فبراير 2020
منبر الرأي
مفهوم الكتلة الحرجة بين علم الفيزياء وعلم النفس الاجتماعي (١)/(٢) .. بقلم: صديق ابوفواز

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خمسة وخمسة نصيحة لوالي الخرطوم .. بقلم: صلاح حمزة – باحث

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التعادل يقود مازدا لتدريب المنتخب !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الى الجحيم بالحريات الأربعة .. بقلم: مهدى عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل يسلّم أهل دارفور أسلحتهم للدولة طوعاً؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss