باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

حوار الطرشان السودانى مرة اخرى ! .. بقلم: د على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2015 9:31 صباحًا
شارك

 

للمرة الثانية يشلع الرئيس  البشير مابناه بيده فى فورة غضب غير مبرر. وفى الحالتين يفعلها من بكين العاصمة الصينية التى صار يحج لها كثيرا فى السنوات الاخيرة . التشليعة الاولى حدثت عندما داس الرئيس المنفعل بحذائه الثقيل على اتفاقية عقار- نافع التى كانت على وشك ان  تنهى الحرب فى منطقتي جنوب كردفان ، و جنوب النيل الازرق .

خرج الرئيس من قلب  طائرته الى قلب جامعه الخاص فى كافورى .و دون ان يمر بمكتبه ، او بمنزله، او حتى  بمجلس وزرائه. وهناك فجرغضبه فى شكل قرار رئاسى شفاهى مرتجل الغى به اتفاقية عقار – نافع لتشتعل حرب  المنطقتين من وقتها وحتى اليوم ليسقط الوف القتلى والجرحى و يتم  تدمير القليل الموجود من مرافق المنطقتين . كانت تلك هى غزوة بكين الاولى.

 لم يشرح الرئيس لمستمعيه مسببات غضبته المضرية تلك  رغم ما احدثته تلك الغضبة من  دمار فى الارواح  والممتلكات .

أما غزوة بكين الثانية ، فقد جرت وقائعها للتو. والتى شلع  فيها الرئيس ما بناه بيده فى غضبته الثانية لأن الوساطة الافريقية ، صديقة العمر لنظامه ، قد تبنت خارطة طريقجديدة لحل الازمة السودانية  تعاملت بصورة اكثر جدية مع  مطالب المعارضة السودانيةبشقيها  العسكرى والمدنى . لأن النظام الحاكم يعتبر الاستماع الى شكاية المعارضةكفرا صريحا ، فقد كان الزاما أن يسمع العالم بنعى المرحوم  حوار الطرشان السودانى يصدر من بكين ليلحق بصنوه اتفاق عقار –نافع .

والذى أبّن فيه الرئيس  كل ترتيبالوساطة الافريقية التى  تناغم بالكامل مع رؤية مجلس موقف الامن فيما يختص باجندة الحوار المنتظر فى حيادية بين الطرفين  ظلت مطلوبة  عى مدى عقد كامل راوحت فيه جهود الوساطة الافريقية من فشل الى فشل .

المراقبون لم ينتظروا طويلا قبل أن يتبلغوا الخبر الأكيد الذى وصلهم من بكين  ومن لدن الرئيس البشير شخصيا عبر خطاب وجهه الىالجالية السودانية فى بكين أبلغها فيه أنه  يرفض مقترحات الوساطة الافريقية لعقد مؤتمر تحضيرى فى مقر الاتحاد الافريقى فى العاصمة الاثيوبية أديس ابابا أو فى غيرها. كما لا سبيل لاشتراك جهات غير سودانية فى مجريات هذا الحوار .

 واعلن  الرئيس البشير ، خصم المعارضة وحاكمها ، أنه  رئيس هذا الحوار ومقرره  ولا سبيل  لأى كائن من كان  ليشاركه او ينازعه السيادة عليه .

قالها الرئيس بعضمة لسانه . لكن الوساطة الافريقية مضت حتى الآن فى طريق لا تشبه الطرق التى كانت تسلكها مع نظام الرئيس البشير حتى الماضى  القريب.

هذه المرة  يجد نظام الرئيس البشير نفسه امام جدول زمنى صارم مداه الاقصى هو تسعون  يوما لكى يلتزم بمحددات خريطة طريق سيقود عدم الالتزام بمجرياتها الى حافة  بنود الامم المتحدة التى يخافها نظام الرئيس البشيرخوفه من الموت ، البندين الرابع والسابعتحديدا.

هل أقبل الصيف الحارق فى علاقات السودان مع الاسرة الدولية التى  لم تعد تطيق ان ترى  المحن التى يتعرض لها الانسان السودانى  فى محارقه فى دار فور وفى كردفان وفى النيل الازرق.

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الذكاء الإصطناعي هو الربوتات المعروفة؟ وهل سيؤدي إلى فناء البشرية؟
منبر الرأي
الحِوَار أمْ الخُوَار؟! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
(قضية أخلاقية)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
دعوة لكل الفاعلين الذين يدعون الوطنية لإعادة تقييم مواقفهم
منبر الرأي
معاوية محمد نور وجهاً لوجه مع أديب مصر المازن .. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور… بين تصريحات وزير الخارجية وإنتهاكات المليشيات الجنجويدية!

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

إعادة هيكلة الجيش السوداني مطلب ثوري وشعبي (1) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

معركة فتح الخرطوم ونبل الفاتحين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

عفواً ..(اسحبوا أصابعكم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss