باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

معركة فتح الخرطوم ونبل الفاتحين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 30 يناير, 2016 12:09 مساءً
شارك

أعاد لنا قلم  شيخ الصحافة السودانية الأستاذ الكبير الدكتور محجوب محمد صالح مأثرة خالدة ستبقي أبد الدهر ويزهو بها ويفاخر بها السودانيون ما بقي الزمان وانطوي الوجود والكيان الأنساني علي  وجه  الأرض  ، وكلمته التي خطها ليست من باب التباهي فحسب بل تسندها البراهين والأدلة المأخوذة من كتب وصحف والمستندات التي خلفها الأدبآء والشعرآء الكبار البريطانيين في الأمبراطورية البريطانية حينذاك ، وقد شارك في حصار وتحرير الخرطوم كل قبائل السودان من الشمال والوسط والغرب بينما حمت قبائل شرق السودان بقيادة الأمير عثمان دقنة الشرق واذاقوا جيش الأمبراطورية البريطانية  التي لا تغيب عنها الشمس مر  الهريمة وبقى هناك  حسب توجيه المهدي له ، وحاربت القبائل كجسد واحد في وحدة لم تتح  لنا بهذه الروعة ونحن في القرن الحادي العشؤين ، وحققنا استقلال السودان من الأستعمار التركي المصري بدمآء اجدادنا الذين رووا ثري ارضنا الطاهرة بدمآئهم الزكية .

عندما تأهب جيش السودانيين لتحرير المدينة أصدر الأمام المهدي وصايآه المشددة الأخيرة لجيشه وكان  المهدي وود النجومي كبير القادة للجيش حريصين غاية الحرص علي حياة المدنيين وقال ( اذا نصركم الله الغردون لا يقتل _الفقيه محمد الأمين الضرير لا يقتل _كل من استسلم ورمي سلاحه لا تقتلوه _كل من اغلق باب بيته عليه لا تقتلوه ) وقوله هذا تأسيا” بقول وفعل رسولنا عليه الصلاة والسلام عند فتح مكة الي قوله _ومن دخل دار ابو سفيان فهوأمن _وكان الرجل أشد كيدا” ولدا” للرسول والاسلام ، والمهدي عندما دخل المدينة ظافرا” وجه الأمير احمد ود سليمان امين بيت المال بأرجاع كل امرأة من اهل المدينة الي أهلها أو أي قريب لها قبل غروب الشمس ، وفي هذا الشأن أيضا” أصدر منشوره الشهير بعد تحرير الخرطوم ( أن النسآء الخارجات من ققرة الخرطوم جميعا” قد أحببنا أن يعطين لازواجهن ولا يجوز لاحد من اصحابنا واحبابنا أن يتزوج منهن فذواتالأ زواج يسلمن لأزواجهن وكل من لا زوج لها تكون لدي أمين مأمون ( المقصود شخص محرم ) ويجري راحتهن فالحذر من التزويج  لاحد من نسآء القياقرة المذكورة صغيرة أو كبيرة ثيبا” أو بكرا” ومن تزوج بواحدة من المذكورات بدون نظر حكم الله فهو الجاني علي نفسه والسلام )

هذا ما كان من أمر التأمين علي النسآء والعناية بهن عقب فتح الخرطوم قبل 130 سنة خلت ، ولكن تقدرون فتضحك الاقدار ، فقد رمانا الدهر بالرزايا منذ ذلك الحين ، وأكبر رزية هي حكم الأخوان المسلمين وجرائمهم البشعة ضد النسآء والمدنيين العزل وما يجري حتي الآن في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وما حدث في تابت وما يحدث الآن في شرق جبل مرة من تقتيل واغتصاب لم تسلم منه حتي الطفلات وعندما تحدثوا مع عمر البشير عن الأغتصابات في دارفور كان رده أنه شرف للدارفورية اذا وطأها جعلي ! فهل انعدم الأدب وانحط الحيآء الي هذا الحد ؟! وماذا يتوقع المرء من سلوك جنوده اذا انحدرسلوك قائدهم وزعيمهم الي هذا الدرك الأسفل من الخلق ؟! ولكن الجيش صار يضم شراذم من حثالة مجرمي دارفور وملاقيط المرتزقة من تشاد وافريقيا الوسطي والنيجر ، ووصاياه لهم لا اريد اسير ولاجريح ، ووصايا قادته ، امسح اكسح ما تجيبه حي ،وقتل المدنيين من  كل الأعمار واستخدام أغتصاب النسآء كسلاح في الحرب وحرق البيوت والزرع ، ولم يقصر قادة جيشه من عبد الرحيم محمد حسين  وحميدتي وقادة مخابراته من رئيسهم محمد عطا المولي الي آخر نفر وغالوا في تنفيذ تعليماته واوامره دون مراعاة لدين أو أخلاق أوأنسانية وكأن قلوبهم قدت من صخر وضمائرهم أقفلت بقفل عصي علي الفتح

وجيش السودان أو القوات المسلحة السودانية الذي عهدنآه ونعرفه صاحب الأمجاد والتقاليد العسكرية العالية والذي كان درعا” واقيا” للوطن من كل غاصب ومعتد أصبح ألعوبة في يد العسكر الأنقلابيين وآخرهم أشبآه المتدينين امثال عمر البشير وزمرته من الأخوان المسلمين ، وكان الجيش قوميا” يفخربه كل سودانى ، فاصبح معسكرا” للأجانب من المرتزقة ! اليست هذه الخيانة العظمي بعينها ؟ !

والجرم  الأعظم الذي يسعون حثيثا” لتنفيذه هو أبادة أهلنا الفورفي جبل مرة بل كل الفور مستخدمين في ذلك تقتيلهم وحرق بيوتهم وزراعتهم وتشتيتهم قسرا” يهيمون بلا طعام أو ماء أو مأوي واستخدام الطيران في غارات مكثفة والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع من الجنجويد وجميعهم مسلحين باحدث الاسلحة الفتاكة والاسلحة المحرمة دوليا” في الحرب مثل الغازات السامة والقنابل العنقودية .

فليعمل صاحب كل ضمير حي من السودانيين ومن شرفآء العالم وهيئات ومنظمات حقوق الأنسان وفي مقدمتهم مجلس الأمن وهيئة الأمم المنحدة لدرء هذا الخطر الماثل والقضآء عليه انتصارا” للحق والقيم الأنسانية الفاضلة وما وضعه الناس من اعراف رفيعة في معاملاتهم في السلم والحرب .        أنقذوا دارفور  وأهل دارفور               

               هلال زاهر الساداتي

يناير 26 -2016   

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قرية عند منحنى التايمز .. قصة قصيرة: حسن الجزولي
الأخبار
البرهان: نجدد العزم على تحرير البلاد من المرتزقة والعملاء والقضاء على مليشيا الدعم السريع
الأخبار
البرهان يتدخل ويبقي على أنصبة «الحركات المسلحة» في الحكومة .. قائد الجيش يرى أن استمرار التحالف مع القوات المشتركة مهم في ظل استمرار الحرب
الأخبار
تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم: «تصعيد ثوري 8 رمضان»
منبر الرأي
الفرعون .. بقلم: عبد الله جعفر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرد غرد يا مناوي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتحاد الكتاب السودانيين: تحديث التخلف .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

انطلاق مكتبة الميزاب الرقمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الوطن الممكن : من صناعة الدولة إلى صناعة الثورة .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية أريزونا

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss