باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

حوار صريح مع العقل العسكري .. تعقيبا على المؤتمر الصحفي .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 17 يونيو, 2019 10:08 صباحًا
شارك

 

جلسنا أمام جهاز التلفاز في ترقب واهتمام لمشاهدة المؤتمر الصحفي الذي أعلن عنه المجلس العسكري الانتقالي وعقب المؤتمر قلت لزوجتي معلقا على الطريقة والمضمون : هل يريد العسكر أن يعلموا الشعب السوداني العوارة “اقصد العوارة السياسية وهي عدم حسن تقدير الأمور وغياب العقلانية والمنطق في القول والفعل ” وشعرت بعدم احترام عميق يكنه العسكريون للمدنيين مهما كانت درجة وعيهم وفهمهم.

وكانت اولى الشطحات العسكرية هي تكرار الحديث عن أمن البلاد وإعطاء الانطباع الصريح بأننا كمدنيين لسنا حريصون على أمن وطننا وأنهم لن يفرطوا في امن البلاد بإعطاء السلطة للمدنيين! هذا قول ساذج ولا يستند لمنطق ويتهم كل السودانيين من غير العسكريين بأنهم غير مسؤولين وغير وطنيين لأن أمن الوطن لايهمهم ولا يثير غيرتهم .متناسين أن حماية الوطن بالنسبة للعسكر وظيفة ومصدر “لأكل العيش” بينما “أمن الوطن” بالنسبة لابسط مدني قضية وكرامة ومستقبل لأبنائه . وهنا يميل الفريق كباشي بالكاب على رأسه ويميل فمه علينا ليقول بالفم المليان : نحن باقون لأننا لن نفرط في أمن الوطن .

الأمن ليس مجرد حماية حدود دولية أو مياه إقليمية أو أجواء، فهناك الأمن الإقتصادي والأمن الصحي والأمن البيئي . وأمن البلاد لا يحمى بالبندقية والطائرات بل بقوة احساس المواطن بالانتماء من خلال الحرية والديمقراطية وشعور المواطن بقيمته في وطنه . الشعب الفيتنامي لم يحميه الجيش ضد اليانكي (الامريكاني) بل حمته المقاومة الشعبية والنضال ضد الامبريالية، وكذلك الشعب الكوبي .

تعتبر سويسرا أكثر بلاد العالم أمنا وأمانا ولكنها ليست لديها جيش محترف! لان سياستها الخارجية قائمة على السلام والتعايش والحرية .

للأمن أشكال عديدة ليس في قدرة الجيش وحده تحقيقها .وهي تحتاج للعلم والمعرفة والعقل قبل كل شيء، لذلك يجب عدم القول بأنهم لن يتخلوا عن الحكم لسبب حرصهم على أمن البلاد أكثر من المدنيين بل عليهم الصدق والقول أنهم ذاقوا طعم السلطة والأضواء والحكم والشهرة والظهور في أجهزة الإعلام ومقابلة الملوك والأمراء ووزراء أكبر الدول . وقد تذوقوا لذة السلطة ومن الصعب عليهم أن يعودوا أشخاصا عاديين يمشون في الأسواق ويأكلون الطعام .

ثانيا: الحديث عن تمثيل الشعب والشرعية والتهديد بالانتخابات . السؤال بأي شرعية شعبية أو ثورية يدعو ويشرف المجلس العسكري على الانتخابات وهل سيضع هو قوانين الانتخابات ؟ وهل الانتخابات مجرد صناديق خشبية للاقتراع ؟ اين هي أجواء الحريات والليالي السياسية والمناظرات والصحف الحزبية والإعلام الحر المفتوح . تهديد العسكر بالانتخابات كل مرة يكشف عن نوايا سيئة وطبخات رديئة الاخراج.

بالنسبة للأحزاب يهمنا أن تكون أجواء الانتخابات فرصة للعمل السياسي وتجنيد المؤيدين وزيادة عضويتها .

ظل المجلس العسكري يتحدث عن أشباح وبعاعيت تسمي المندسين والمتفلتين . ونحن نسأل كيف لم يستطيع هؤلاء العسكريون حماة الأمن تحديد هؤلاء المندسين والمتفلتين والتحفظ عليهم لأسباب أمنية . ثم أسطورة “كولومبيا” لماذا لم يقم الأمن بضربة استباقية قبل أن تكبر العصابة وتهدد الأمن . ثم أين هي نتائج لجنة التحقيق في أحداث 8 رمضان رغم أخبار القبض على عنصرين ؟

من مظاهر الترويج “للعوارة السياسية” محاولة إقناع الشعب عام 2019م أن الانترنت مهدد لأمن البلاد لذلك تم إيقاف هذه الخدمات .

سؤال أخير ، هل قرر المجلس فض الاعتصام أم لا؟ وكيف قامت قوى بعصيان أوامر وأخطأت في التنفيذ ؟ كيف يكون مثل هذا المجلس مأمونا على حياة المواطنين وهو لا يستطيع السيطرة على مثل هذه العناصر التي ارتكبت مجزرة وفظائع هددت كل ادعاءات حرص العسكر على أمن البلاد والعباد .

 

التغيير

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في مناقب الباقر العفيف (2 – 3)
منبر الرأي
ملوك السودان الجدد .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
حلايب وشلاتين .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
الأخبار
انعدام أدوية السرطان والمُنقذة للحياة في الامدادات
قضايا مترجمة: وجود المجني عليه مع الزوجة يخفض القتل العمد إلى شبه عمد  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

19 يوليو 1971: جدل القصة والغصة (الكتاب الثاني) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السياحة المورد المُهْمَل .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

مشتركات بين هنري لويس قيتس، عباس محمود العقاد والصحابي الجليل بلال بن رباح! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

إِنهيار الجنيه السوداني: زاوية مُغايرة الكارثة لِمُقاربةِ .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss