حول انسحاب الحزب الشيوعي من حقت .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
هذا التكتل الآن هو ائتلاف حاكم ولم يعد حاضنة سياسية بالمعنى الذي كان سائدا. الأمر يتطلب شجاعة بذات المستوى بسحب كل مَن تم ترشيحه بإسم هذا الحزب ومن كل الدوائر الحكومية التي دخلها بناء على وجوده داخل ذلك التكتل. ولا يشفع له أي منطق بأن أولئك الأشخاص لا علاقة لهم بالحزب او أنهم أصدقاء الحزب أو كوادر سرية غير معلنة أو غيرها من التكتيكات العتيقة التي تجعل للحزب قدم بالداخل وقدم بالخارج وهي تكتيكات تطمس الشجاعة والأخلاق معاً.
لا توجد تعليقات
