باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

حول حرق شعار الحزب الشيوعي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2020 9:27 صباحًا
شارك

 

لسنا على وفاق مع الحزب الشيوعي، ولا هو كذلك على وفاق مع تحالف قوى الثورة المتمثل في قوى الحرية والتغيير. وتلك تقديراته وهو كحزب له كامل الحرية والصلاحية في أن يتبنى من الموافق ما يشاء. أما وأن يتم حرق شعاره فذلك أمر فوق أنه يجب إدانته، فهو حدث ذو دلالة خاصة تؤكد أن هذا الفعل هو حلقة ضمن رؤية لا تستهدف الحزب الشيوعي كحزب. فالحزب الشيوعي له خطه وله عداواته غير المنكورة مع قوى اليمين الأقصى التي و بلاشك تتربص به. إلا أن دلالة حرق الشعار لا يمكن بل ولا يجب أن يُنظر لها في سياق منفصل عما يُبث من خطاب كراهية شاملة لكل الحركة السياسية الحزبية المنظمة. وهنا يجب الإنتباه من قبل كافة القوى السياسية. أن ذلك الخطاب هو المدخل الأولي لضرب العملية الديمقراطية عبر خلق حالة كراهية خاصة للاحزاب السياسية. 

إن اختيار و استهداف حرق شعار الحزب الشيوعي ليس مصادفة، وإنما هو عمل مدروس، وليس انفعالا عابراً جاء ضمن حالة هياج هيستيري تلبس شارع ثائر. وما يؤكد أن عملية حرق الشعار مدبرة ومقصودة لذاتها هو تحضير اللافتة التي عليها الشعار مسبقاً، فالواضح أن اللافتة لم يكن يحملها كوادر الحزب الشيوعي وقد تم انتزاعها عنوةً منهم وحرقها ، بل كانت مجهزة للحظة محددة حتى يبدو الأمر عفوياً.
إن الثورة التي خبرناها واخترناها طريقا للخلاص الوطني والتي امتدت أواناً وفعلاً منذ ١٩ ديسمبر ٢٠١٨م وحتى اللحظة الراهنة لم تجرم اي حزب من الاحزب الوطنية، ولم تعبر عن كراهية لها. بل مضت بحالة وعي ثوري منقطع النظير بتحديد مجموعة المؤتمر الوطني كحالة مفارقة للممارسة السياسية المتسامحة التي تقبل الآخر. لذلك فقد قضت الثورة بتعيين واضح لا لبس فيه عن تحديد مَنْ هو العدو الذي يجب أن تُحرق مقاره، أو تُصفى تركته أو يُزج بكافة رموزه في السجون، ويُحاسب محاسبة تاريخية وأخلاقية وقانونية عن كل الموبقات التي ارتكبها ابان حكمه للبلاد. وما يؤكد ان الوعي الثوري قد اختط منهج العزل السياسي والقانوني والاحتكام للقضاء أنه ومع تنامي المد الثوري وبلوغه اقصى درجاته لم يقم بسحل او ذبح او اي حالات انتقام او تربص برموز النظام السابق رغم ذلك الشعار الذي ارتعدت له فرائص بقايا النظام السابق ( أي كوز ندوسو دوس) وهو شعار لو كان قد طبق بمعناه الحرفي، لشهدت البلاد مجزرة في حق كل من انتمى للمؤتمر الوطني.
لذلك فإن حرق شعار الحزب الشيوعي لابد وأن يُفهم في سياق حركة منظمة تهدف لخلق نفسية عامة تدمغ الأحزاب بكل ما يستوجب الحرق. وقد يكون في ذلك الحزب الشيوعي مجرد (حالة) يمكن تعميمها على بقية الأحزاب. فالمقصود في نهاية المطاف ليس الحزب الشيوعي وإنما مستقبل الديمقراطية، وسوف تكون هذه الحادثة حلقة من سلسلة طويلة من الأحداث حتى يتم التشكيك في جدوى وجود الأحزاب التي ومهما كان الخلاف معها فهي لازمة من لوازم العملية الديمقراطية الليبرالية المنشودة.

 

wadrajab222@gmail.com

 

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاد المليون حزب .. بقلم: عبدالغفار عبادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأكتئاب النفسي: الأعراض .. الأسباب .. العلاج .. بقلم: ندى حليم

ندى حليم
منبر الرأي

المعجزات الشعبية في التأريخ السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مقتل ضابط الشرطة – السلمية تستفز الانقلابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss