باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بلاد المليون حزب .. بقلم: عبدالغفار عبادي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

abadiah201@gmail.com

من اهم المتغيرات التي صاحبت نشوء الدولة الحديثة الأحزاب السياسية التي باتت تلعب دورا بارزا في عالمنا المعاصر من السيطرة على مراكز القرار إلى تشكيل الوعي القومي و ضمان الاستقرار السياسي و قد عرفت البشرية الأحزاب أول ما عرفتها في أوربا حيث نشأت نتيجة للصراع الطبقي بعد الثورة الصناعية و كاداة للوصول للسلطة السياسية بعد انتزاع السلطات من الملكية و نقلها و تداولها سلميا بين أفراد الشعب في إطار نظام ديمقراطي دستوري .

لقد بدأت الأحزاب كتجمع لشخصيات تنتمي لنفس الطبقة أو تتشارك نفس الفكرة أو المبدأ شعروا بضرورة التكتل للحصول على قوة و حيوية و صوت أعلى ثم تبلورت تنظميا و هيكليا حتى وصلت للنمط الحالي للأحزاب .

في الدول الاوربية مهد الحزبية أفرز مخاض الصراع الطبقي رؤي و ايديولوجيات متنوعة تشكلت على أساسها الأحزاب كدعم العمال و الفلاحين ، أو تبني رؤى أصحاب الأعمال و ملاك الأراضي او الالحاد و الحرية المطلقة و الاشتراكية و غيرها .

إن من أبرز سمات الأحزاب الغربية وجود ايديولوجيات ثابتة و هيكل تنظيمي دقيق و مناطق نفوذ جغرافية تدعم افكاره و تشكل قاعدة صلبة للحزب يرتكز عليها و يحافظ من خلالها على مقعد دائم و حضور متجدد في الحياة السياسية .

رغم ان أوربا مهد الأحزاب الا ان جميع دولها لا يتجاوز عدد الأحزاب فيها أصابع و يملك كل حزب وجود طاغي و تأثير قوي و فعال في الحياة العامة .

عرف السودان الأحزاب السياسية في منتصف اربعينات القرن العشرين نتيجة لانقسام الرؤى حول مستقبل البلاد و تحول هذا الانقسام الى صراع محتدم تشكلت على أثره الأحزاب السياسية فكان حزب الأمة الذي تبنى النهج الاستقلالي و انتشرت قاعدته في غرب و وسط السودان، و الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي كان يساند بقوة الخط الداعي لوحدة وادي النيل و تتوزع قاعدته الجماهيرية في شمال و شرق السودان، و الحزب الشيوعي السوداني الذي تم تأسيسه وفق الماركسية اللينينية و تركز مؤيديه بعطبرة و جنوب النيل الأبيض و النقابات و الاتحادات المهنية العمالية .

في سودان اليوم تغير الكثير و تبدلت الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة في حقبة النضال الوطني فانحدر الوعي السياسي إلى الحضيض و انحطت جودة الممارسة السياسية و أصبح كل من )هب و دب ( سياسي و مناضل ثوري و بطل قومي و مفكر سياسي جرت على يديه الفتوحات و الاشراقات و كل ما ينقصه لتغيير حياة البشرية نحو الأفضل هو تشكيل حزب . كنتيجة لانخفاض الإدراك السياسي الجمعي و ضعف البناء الايديولوجي و ضعف الأساس الوطني تعددت الأحزاب في الساحة حتى صارت اليوم دون المئة بقليل ليس لمعظمها أهداف موضوعيةأو مرتكزات و أسس فكرية أو مباديء و ارادة وطنية صارمة .

يمكن اجمال أسباب تفشي ظاهرة الاغراق الحزبي للسوق السياسية السودانية على وجه الخصوص و العربية عموما لأسباب ذاتية كحب السلطة و الرئاسة فنحن في بلدان تقع في حزام البارانويا أو جنون العظمة فالكل يريد ان يكون الزعيم و القائد و العراب و كذلك حب الأضواء و الشهرة و الهوس بالمكانة الاجتماعية، و أسباب موضوعية تتمثل في عدم الاعتراف بالآخر و الرأي المخالف و التخلف السياسي و التأثيرات الاجتماعية و البيئية .

ان انتشار الأحزاب السياسية بهذه الصورة المرعبة ان دل انما يدل على الجهل و الامية السياسية فدول العالم من حولنا تتكتل و تندمج اقتصاديا و سياسيا باثمان باهظة من التضحيات و التنازلات و نحن نتفرق و نتشرذم بلا مبرارت منطقية أو أسباب موضوعية مهضومة .

اذا استمر استنساخ و توالد الأحزاب على هذا المنوال فليس بمستغرب ان نستيقظ ذات صباح بإعلان على صفحات الصحف بان الحزب الفلاني للبيع و به الف عضو منهم مئة نشطون و يحمل الحزب اسما مميزا و به عدد من الحسنوات الجامعيات و السعر قابل للتفاوض .

آخر الحكي

********

يجب على مجلس الأحزاب اعادة النظر في تشريعات و لوائح الأحزاب فمن غير المعقول و المقبول ان يخرج للدنيا حزب مع كل فجر يوم جديد .

زيادة العدد المشروط للمؤتمر التأسيسي للمصادقة على الحزب لعشرين ألف فقط كافي للتخلص من عشرات الأحزاب الكرتونية التي لا يتجاوز عدد أعضاؤها عدد مقاعد حافلة ركاب صغيرة .

العلاقة بين المواطن و الأحزاب اصبحت في طور الفتور و انعدام الثقة بل و أصبحت الأحزاب محل تهكم و سخرية المواطن بعدما أصبحت تغرد في وادي و هم الجماهير في وادي .

آخر الكلام

*******

الما عندو موضوع و شاعر بفراغ يمشي يعمل حزب سياسي .

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دعوة البرهان للمشاركة في فعالية التبرعات والتعهدات للصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بنيويورك
تأملات في الكتابة الواجفة
منبر الرأي
أم درمانُ تأتي في قطار الثامنة! (حاشية على متن كراسات كمال الجزولي الشعرية). بقلم/ عالم عباس محمد نور
الأخبار
الري: منسوب النيل الأزرق تجاوز تصرف الفيضان في محطة الديم
سعر التأشيرة إلي مصر بلغت أكثر من ألف دولار في قنصلية مصر بورتسودان! .. بقلم: د. محمد علي طه سيد الكوستاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مكافحة الغلاء على المستوى الشعبي من التلقائية الى التنظيم .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الإسلامية في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مفاوضات الدوحة للسلام الضرورة والتحديات (3 ) بقلم: حاج علي

حاج علي
منبر الرأي

الحيارى .. وأحزاب المواسير .. بقلم: إبراهيم محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائر أشويل .. شعر: أكول ميان كوال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss