باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

حول كتاب “ســودانيون و إنجليز” للدكتور حسن عابدين .. بقلم: صــلاح محمد علــي

اخر تحديث: 6 مارس, 2017 4:15 مساءً
شارك

 

فيـما يلي بعض النقاط العجلى التي عنّت لي بعد قرأءة كتاب د. حسن عابدين ” سـودانيون و إنجليـز ” الذي صدر نهاية العام الماضي عن دار مدارك للطباعة و النشر و تم تدشينه قبل أيام في النادي الدبلوماسي بالخرطوم . 

أعتقد و بكل تواضع أن د. حسن – أستاذ التأريخ الإفريقي بجامعة الخرطوم سابقا ووكيل وزارة الخارجية و السفير ببيريطانيا لا حقاً – قد بذل جهداً كبيراً في تجميع مادة الكتاب سواء من بطون الكتب أو المذكرات أو شفاهة من من تيسر له مقابلتهم من الأشخاص المعنيين بموضوع كتابه و لا غرو فهذا شأن أساتذة التأريخ و الباحثين الجادين و المدققين .
الكتاب صغير الحجم ( 121 صفحة ) لكنه يتناول موضوعاً مثيراً للجدل .. فالحديث الإيجابي عن دور المستعمر – أي مستعمر – يحتاج إلى قدر من الجرأة و الشجاعة : لا أقل من شجاعة الشيخ أزرق رئيس حزب تقدم السودان الذي طالب بتأجيل جلاء المستعمر لنحـو عشرين عاماً .. أو المهندس النجومي الذي كتب ( Great Trusteeship A ).
احتاط د. حسن لما قد يجلبه له هذا الكتاب من إنتقاد فأشار في العنوان الشارح – تحت العنوان الرئيسي – إلي أنه كتاب عن ( الوجه الإنساني للعلاقة التأريخية ) و حشد في الكتاب شهادات كثيرة من إنجليز وسودانيين تؤكد ما ميز العلاقة بين الجانبين من انسانيات أوجزها أحد التربويين الذين أرسوا قواعد السياسة التعليمية الحديثة في السودان ( روبن هودجكن ) في كلمتين عندما قال ما يجمعنا مع السودانيين هو ال ( Common Humanity ).
إن انجازات المستعمرين الإنجليز في السودان- كما أشار د. حسن – لا تنكر : النشأة الباكرة للتعليم الحديث ، البنى التحتية ، الخدمة المدنية الممتازة ، مشروع الجزيرة على سبيل المثال .
وعن الخدمة المدنية السياسية على عهد الاستعمار البيريطاني في السودان أورد د. حسن عبارة الكاتب الأمريكي جون قنـثــر في كتابه Inside Africa )) ” إنها الرباط الذي أحكم وثاق السودان وحفظ تماسكه كدولة حديثة ” .
من أبرز الشهادات على اعجاب المستعمرين بروح السودان و السودانيين التي أثبتها د. حسن ما كتبه السكرتير الإداري دوقلاس نيوبولد في مذكراته (عمل نيوبولد بالسودان من 1920 حتى وفاته في 1945 بالسودان و دفن بمقابر الكومونولث شمال شرق مستشفى الخرطوم ) قال نيو بولد في مذكراته التي ترجمها للعربية و نشرها على نفقته في ثلاث مجلدات المرحوم محمود صالح عثمان صالح عطر الله ثراه :

” أين هي روح السودان و السودانيين ؟! لن تجدها في مكان بعينه أو في هيئة بعينها و لا في مديرية واحدة و لا في كلية غردون وحدها و لا في القبائل العربية خاصة و لا في جبال النوبة أو في سوق أمدرمان.. إنها روح في كل هذه الأمكنة منتشرة مثل ذرات الرمل و ذرات الغبار: روح لن يدّعيها فرد أو قبيلة أو طائفة بل هي ملك مشاع وإرث لكل السودانيين و كل من يحب السودان بوسعه أن يشارك في هذه الروح ” .
و من جانب الزعماء و القيادات القبلية السودانية : أورد د. حسن شهادات إيجابية من النظار بابو نمر و إبراهيم موسى مادبو و الناظر منعم منصور ، و من النخب المتعلمة تضمن الكتاب شهادات إيجابية لعدد كبير منهم .
وفي تقديري ربما يوجز رد السيد أحمد المهدي على سؤال المؤلف لماذا يحن كثير من السودانيين للإنجليز و لزمانهم بل وبعضهم قد أحبهم ربما يوجز المشاعر المختلطة التي يحس بها السودانيون تحاه الإنجليز .. حيث قال :
” نعم أحبوهم و لكن ما زال في النفوس شئ من المرارة .. نحن أبناء و أنصار الإمام المهدي لن ننسى جرحاً لم يندمل و كذا هم الإنجليز لم ينسوا كل شئ .. وجرح الاستعمار و القهر الاستعماري لن يندمل أبد الدهر مهما كانت انجازاتهم الكثيرة و المقدرة “
في ضوء أعلاه أرى أن كتاب د. حسـن يطرح أسئلة أكثــر مما يطرح أجوبة :
ما الدافع لمثل هذا الكتاب ؟ و ما أهمية شهادات الإداريين الإنجـليز الإيجابية عن المشاعر الإنسانية و العاطفة الصادقة التي أبدوها تجاه السودان و أهله ؟!
هل أحب المستعمرون الإنجليز السودان و أهله لحسن معشرهم و لسجاياهم الكريمة ؟ أم لسعيهم لتحقيق مصالح بلادهم خاصة في فترة التكالب و التنافس الأوربي على إفريقيا أياً كانت تلك المصالح .. وهل كانت تلك المشاعر – أوالإنسانيات كما سـمّاها أحد الإداريين – خالصة لوجه الله تعالى منزهة عن الغرض ؟!
و ما أهمية الروح الطيبة و الخصال الكريمة التي تعامل بها أجدادنا و أباؤنا مع الإنجليز إبان حكمهم لبلادنا و الآن هنالك في نظرات أبنائنا و أحفادنا سؤال كبير حائر : إذا كان الإنجليز قد تركوا وراءهم أطر التنمية الإقتصادية و الأجتماعية و اللبنات الأساسية السـليمة لبناء دولة حديثة .. فماذا حدث ؟!

*****

abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السعادة فى الدارين.الوطنى والشعبى بس!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
مؤيدو استقلال جنوب السودان يشتبكون مع الشرطة وحشود
المفارقات في المشهد السوداني!
منبر الرأي
إن ما يخيفكم ويقلق مضاجعكم أننا لا نخافكم أيها المنافقون! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
اعطوا الحل الدبلوماسي فرصة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليه الناس بتفتكر نسوان السودان ملطشة ؟ 2 .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

خرافة ناكوسي الصادرات وسعر الصرف .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

خليل فرح في ذكراه السنوية: شاعر مغني نحت اسمه في سجل مبدعي الاستنهاض الوطني .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الفاضل يتعرض لموقف محرج في حضور المبعوث الأممي فولكر بيترز .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss