حول مقتل أسامة بن لادن .. بقلم: تاج السر عثمان
لايمكن تناول قضية مقتل بن لادن بمعزل عن اهداف ومخططات أمريكا التي رسمتها في مطلع تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار التجربة الاشتراكية ، والاوضاع الجديدة التي نشأت في العالم واحتياج امريكا ل"مبررات" و"مسوغات" جديدة بدل شعار "مكافحة الشيوعية" الذي فقد بريقه ، للتدخل من اجل حماية مصالحها في العالم تحت حجة "مكافحة الارهاب" ، ومحاربة الحركات الارهابية وعلي رأسها تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن باعتباره "أصل الشر" في العالم، رغم أن تلك الحركات كانت بشكل أو آخر أدوات لخدمة المخططات الأمريكية وضحايا لها بعد استنفاد أغراضها.
لا توجد تعليقات
