باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حيدر طه يا كمين بشر .. بقلم: اباهيم علي ابراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

صحي الموت سلام .. ما يغشاك شر ..
———————————
.. كيمياء الروح .. هذه الأيقونة النادرة التي تجذب الناس بعضهم للبعض الاخر ..
منحها الله للصديق الراحل الصحفي حيدر طه عبد اللطيف عطر الله قبره بفيض من رضوانه بإذنه .. ،  بقدر ما احب الله وأحب خلقة وعطف علي محتاجة ورعي بسطاء الناس وعلم وعالج وقوم ….
كيمياء الروح كانت قاسما مشتركا بينه وبين كل معارفه لأنه جبل علي التسامح والصبر والعطاء ..، وتلك هبات المعطاء لمن اختصهم بقضاء حوائج الناس … . وهو العالم في مجال تخصصه ويحمل مقدرات المفكر في غير ادعاء ولا اعلان ..، وربما من حسن خلقه ان مقدراته الفكرية توزعت لمن حوله ولم يجسدها الا في النذر اليسير من الكتابات .. ، كانت ثمرته في كتابين من التوثيق الصحفي ” الاخوان والعسكر ” والآخر : ”  عندنا يضحك التاريخ ” عن حقبة التظام المايوي .. وغيرها من الدراسات والمحاضرات الموزعة .
بعدما اكمل حيدر دراسته في جامعة الخرطوم التحق بجامعة القاهرة بالخرطوم وهناك جمعنا العمل العام .. وبدأنا مسيرة مشتركة بين الصحافة والاعلام من الجمعات الي الصحف . ، ولم اكن انتوي او أفكر في الصحافة ًولكنه كان  يقول لي انت صحفي فأرد عليه : ” انا ياحيدر جرايدكم دي ما بقراها الا نادرا .. ” ولم نتطرق الي هذا الحديث مطلقا.. حيث كنت طالبا وموظفا في احدي الشركات في ذات الوقت ..
وسافرت اليونان وعبر الاصدقاء خصصت لي احدي الصحف العربية عمودا ساخرا يوميا بعنوان قال الساخر وزارني حيدر هناك .. وتعددت رحلاتنا حول المعمورة … حيث عشنا حصار بيروت ..، وهو الاختبار الأعظم لينا لنكتشف بعضنا البعض علي حقيقتنا ..، وكما يقول علماء النفس اذا أردت ان تعرف الانسان جيدا لأبد لك من ان تقطن معه لفترة ولو ًجيزة ..، ناهيك عن الحرب وأهوالها .. وترسانة الاسلحة الإسرائيلية التي ترمي بحممها وبراكينها علي بيروت صباح مساء لمدة شهرين ..، كان حيدر صبورا رابط الجأش ملتزما تجاه قضاياه التي يؤمن بها .. ، قبل إغلاق بيروت تناقشنا في ان تبقي او نخرج .. فكان رأيه ان نبقي مهما كان الثمن ووافقته الرأي وأغلق المطار  وبقينا وكان هذا مثار تقدير الزملاء والأصدقاء اللبنانيين والفلسطينيين فأوكل إلينا الاستاذ الصحفي الياس سحاب إصدار صحيفة يومية للمقاتلين لكن شاءت ظروف الطباعة دون ذلك . وخرجنا بعد خروج المقاومة الفلسطين بسفينة أبقار حتي الاسكندرية في ظل ملاحقة البوارج الإسرائيلية .
اكتشف في حيدر نقاء روحه الطاهرة وبراءته وتسامحة وغضبه العاصف في غير تعدي او إساءة للآخرين .. ، انه الانسان المتحضر الراقي الذي يندر ان تجد له كثير مثل في هذا الزمن الرديء ..
في محطاته في رحلة العمر القصير قاوم النظم الاستبدادية أوان الحقبة المايوية كان يأخذني لمواقع خطرة محروسة بالأمن او الجيش لنقوم بطباعة المنشورات عبر الآلة الكاتبة والرونيوم  حتي اخر ايام انتفاضة مارس ابريل ١٩٨٥ كنت أختبئ مع صديق في أطراف الخرطوم ويصل إلينا حيدر .. يسيربسيارته الصغيرة في الظلام .. يحمل إلينا الموؤن ويعود بالمنشورات ..ليوزعها لتملأ شوارع الخرطوم .
وقضينا عقد التسعينات في المنفي القاهري .. هروبا من بطش النظام وساهما في كل محالات الاعلام والمراكز وحقوق الانسان وصحيفة الخرطوم حيث ظل حيدر يقدم جهودا جبارة في إمداد الصحيفة بالمواد بحكم مقدراته الفكرية والثقافية في طل ضعف المصادر لصحيفة سودانية تصدر من المنفي . واحدي مشاكله في حياتنا العاصفة هذه الجد والدقة والإتقان في كل عمل يؤديه وفي كل محاضرة يلقيها .
كنا نجلس في احد مقاهي اللاجئين بالقاهرة حينما سأل احدهم عن طموحات الإنس بعد العودة الي الوطن  فلزم الجميع الصمت ، فرد عليه حيدر كل طموحاتنا ان نعود الي اهلنا و ًبيوتنا وصحفنا ..فضحك صاحب السؤال ساخرا من العودة للعمل في الصحف.
رحم الله صديقي الحبيب كان اكثر من اخ وأستاذ تعلمت منهما كما  تعلم ابناء الجيل الذين عاصروه . وهو بحر واسع لا يدمه الا من عايشه عن قرب ..، تقول زوجته الصدي العزيزة اماني لقمان ان اكثر ما يخزنها انها ظلت تبحث عن كلمة واحدة اغضبها بها فلم تجد شيئا .
وهذا ما يضاعف حزنها . لها الكريم المعطاء دعاءنا لها ان ينزل علينا الطمأنينة واليقين هي وزهراننا امل ومريم وكلاهما يتميزون بالكثير من سمات وصفات حيدر الهدوء والوداعة والصمت والعاطفة الطاغية .
اللهم ارحم حيدر بقدر حبه للناس والسودان وبقدر تضحياته وعطاءه في غير من ولا آذي .. نم في سلم يا حبيبنا .. بملأ ما حزن عاصف لفراقك ..وداعا يا صديقي وحتي نلتقيك لك الرحمة والمغفره من كريم مقتدر رحيم وانا لله وانا اليه راجعون .
اباهيم علي ابراهيم
ايوا سيتي .
aliibrahim1958@msn.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
في ذكرى جمال محمد أحمد … بقلم: د. حسن الجزولي
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
العملاء نوعان .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
وما ذنب القراء؟!! .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مربع 50 أركويت … سيدي والي الخرطوم !! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

الحزب الحاكم بين الانتخابات والشرعية ! .. بقلم: حامد ديدان محمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أضواء علي زيارة دكتور نافع القاهرة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

قصيدة عمرها عمر الانتفاضة وعنوانها: تعويذة .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss