باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

حيلة (الانتباهة) وحيرة المناضلين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 29 مارس, 2013 7:32 صباحًا
شارك

غرباً باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com

قرأت عن حملة  منظمة تشنها، أو تنوي أن تشنها، جماعة من الناشطين تهدف الى مقاطعة  صحيفة (الانتباهة) وحث المواطنين على عدم شرائها من الأسواق. والحملة هذه سابقة في فكرتها وتنظيمها على خبر الإعلان الشهير الفاضح الذي تورطت فيه الصحيفة، كما تورطت وزارة العمل، وجهات أخري في القطاع الخاص. وهو الاعلان الذي وجد أحبابي الأفاضل من الكتاب الصحافيين في ماعونه إداماً  وفيراً ربما كفى حاجاتهم من غموس الكتابة حتي نهاية الشهر القادم أن شاء الله. وتسمى مثل هذه (الجلطات) التي تتيح للغيورين على الحق، تماماً مثلما تتيح للخصوم والمنافسين، والحاسدين أيضا، من الناشرين ورؤساء التحرير، فرصاً ذهبية لتصفية الحسابات القديمة والجديدة مع الصحيفة الأكثر توزيعاً، تسمى في اللغة الشرعية (رزقٌ ساقه الله إليك). وياله من رزق!
من حيثيات الحملة الأصلية للمقاطعة أن الخال الرئاسي يتحمل تبعات انفصال الجنوب، وأنه ما يزال سادراً في غي العنصرية، ينشر خطاب الكراهية ويثير النعرات، وأنه – غفر الله له – ينفّر السودانيين عن بناء علاقات ايجابية مع بعضهم البعض.
وقد استغربت غاية الاستغراب، أن الدعوة للمقاطعة، التي يقودها داخل السودان بعض منسوبي الحركة الشعبية، لم تشمل الموقع الالكتروني الذي تنقر عليه نحواً من مائة ألف أصبع في كل ليلة. وذلك بحسبان أن قطاعاً عريضاً من المقاطعين المفترضين لا يشترون النسخة الورقية أصلاً، كونهم يقيمون في المهاجر المتناثرة، ولا يجمع بينهم غير بغض الخال الرئاسي وقلاه، وتمني زوال صحيفته من على وجه الأرض!
وأنا أجد نفسي علي الضفة الاخرى من دعوة المقاطعة. أنأى عنها وأردها رداً غير رفيق. ولا تخالجني ذرة شك في أن  هذا النداء أنما قام واشتد عوده فوق ركام التقارير الصحافية الاحصائية التي نشرت على الملأ قبل أسابيع، والتي كشفت ان صحيفة (الانتباهة) هي الأعلى توزيعاً على مستوى السودان بفارق مهول عما عداها. والموقف الصحيح، في نظري، تجاه هذه البيانات الاحصائية، لا يكون بالدعوة لمقاطعة الصحيفة التي ثبت أنها تلقي قبولاً شعبياً مختبراً ومؤيداً. بل يكون بأن يسأل دعاة المقاطعة أنفسهم سؤال المليون دولار: لماذا يشتري الناس (الانتباهة)؟ ما الذي لم يجده السودانيون في الصحف الأخرى، ووجدوه في صحيفة الخال الرئاسي، فأنِسُوا اليها  وجعلوا منها صحيفتهم المفضلة؟
من أبشع الخطايا التي يمكن أن يقع فيها المثقفون والمتعلمون محاولة فرض وصايتهم على المواطن العادي، مثلما يحاولون اليوم. لكأنهم يقولون لرجل الشارع: “أنت قاصر وجاهل، لا تعرف ما يصلحك وما يضرك. نحن سنتولى أمرك ، ونملي عليك ما تقرأ وما لا تقرأ”. ولم لا؟ أليسوا مثقفين ثوريين؟ والمواطن القاصر الجاهل في ذمة المواطن المثقف الثوري؟! ومن عجب أن تأتي مثل هذه المواقف الشائهة العرجاء من قومٍ ما فتئوا يملأون دنيانا ضجيجاً عن الديمقراطية وعن الحريات!
في أتون الثورة المصرية، قبل عامين، نشط الثوار في إصدار قوائم سوداء تضم عدداً من مشاهير الفنانين، طالبوا الشعب بمقاطعة انتاجهم الفني باعتبار أن مواقفهم من الثورة كانت مخزية، أو على الأقل ليست في المستوي الثوري المطلوب. فماذا كانت النتيجة؟ بعد أشهر قلائل من صدور تلك التعليمات الثورية مختومة بخاتم الأوصياء الجدد، أنجز الفنان عادل أمام، الذي جاء أسمه على رأس القوائم السوداء، مسلسل (فرقة ناجي عطا الله) الذي حطم أرقاماً قياسية في التوزيع علي مستوى مصر والعالم العربي كله. كذلك قدم الفنان تامر حسني، الذي جاء ترتيبه في القوائم السوداء بعد عادل إمام مباشرة، مسلسل (آدم) فبلغت نسبة مشاهدته الجوزاء، وحصد من الجوائز ما استعصي على الحصر. وذلك بينما طرح للجمهور مسلسل (خاتم سليمان) الذي قام بدور البطولة فيه الممثل  خالد الصاوي، أحد أبرز رموز الثورة وقادتها، فلم ينل القبول، وخسر منتجوه خسارات فادحة!
الشاهد أن الشعوب ترفض الوصاية. وليس من حق أحد أن يعلمها ماذا تأكل وماذا تشرب، وماذا تقرأ وماذا تشاهد. حتي ولو كان هذا الأحد يحمل شهادة جامعية، ويلبس قمصان نظيفة بياقات منشّاة، ويقرأ لميشيل فوكو وجاك دريدا وأدونيس، ويزعم أنه يحس هموم الجماهير ويعرف مصالحها!
الأحرى بفوارس زمانهم هؤلاء، بدلاً من أن يطالبوا رجل الشارع بأن يقلع عن قراءة صحيفة (الإنتباهة)، أن يرهقوا عقولهم في البحث والتقصي، لمعرفة العوامل والأسباب وراء التقدم اللافت للنظر الذي حققته تلك الصحيفة وهي تعرض نفسها في سوق تنافسي حر ومفتوح. كما يتعين عليهم حتماً أن يقدموا للمواطن السوداني البديل الذي يعبر عن قناعاته ويلبي طموحاته، حتى يتجه نحوه ببصر مفتوح وبصيرة نافذة.
ولكن الأهم من ذلك كله هو أن يبذلوا من الجهد ما يمكّنهم من تلمس هذه القناعات واستئناس تلك الطموحات، وسبر أغوارها، وألا يفترضوا أنهم يعرفونها لزوماً وبالضرورة، لمجرد أن الواحد منهم وضع على صدره شارة (مناضل)، ثم صدق نفسه!

نقلا عن صحيفة (الخرطوم)

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
(باجعفر) تتهم مأمون حميدة بخلط الصالح العام بالخاص وتهدد بمقاضاته
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي يعلن عن هيكلة التحالف
الأخبار
مسؤول أممي: ولادات عسيرة ونظام صحي منهك – مسؤول أممي ينقل شهادات نساء وفتيات بمخيمات اللجوء في تشاد
Uncategorized
عن المانيا ومؤتمر برلين .. الدكتور الدرديرى ودغمسة الحقائق!
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد أمين وبشري البطانة: لا حرية لا مدنية ولا عدالة بل ظلم الحسن والحسين .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربيع ثورة أكتوبر 1964: عن تطهير سر الختم الخليفة: (13 من 30). بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الفهم الديني يقود السودان إلى الفناء ….. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مسلمو بورما وأهل فلسطين: دروس في إتقان التجاهل .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss