باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

حين تتحول فتاة الأحلام إلى فتاة كوابيس!! … بقلم: علي يس

اخر تحديث: 20 يناير, 2010 6:34 صباحًا
شارك

 

معادلات

علي يس

حين تتحول فتاة الأحلام إلى فتاة كوابيس!!

•        صديقي (ميم) أفضل نموذج على قدرة هؤلاء الآدميين على تزييف الحقائق ، وتبرير الشيء ونقيضه .. هذا الإستنتاج أصل إليه دائماً ، حين أُقلِّبُ أوراقي القديمة ، فأعثر بينها على رسالتين بعث إليَّ بهما ، قبل رُبع قرنٍ من الزمان ، صديقي (ميم) ، ولقد ظللتُ ، كلما عثرتُ على هاتين الرسالتين قرأتهُما بدهشة جديدة ، فالرسالتان المتشابهتان تماماً في  إيراد الحقائق تختلفان اختلافاً عبقريَّاً في  تبرير وتوصيف هذه الحقائق ..

•        دعنا نأخذ المسألة من بدايتها ، وأرجو أن تنتبه إلى أنني أتحاشى ذكر اسم صديقي هذا كاملاً ، كما أتحاشى ذكر اسم فتاة أحلامه التي كان يحدثني عن أوصافها في الرسالة الأُولى – والتي أصبحت “فتاة كوابيسه” في الرسالة الثانية –  لدواعٍ “أمنية” .. يعني : حتى لا يظن الرجُل أنَّني أتعمَّدُ التشهير به على رؤوس الأشهاد ، مع  أنني ما أردتُ من الحديث عن رسالتيه هاتين إلا إثبات مهارة هؤلاء (البني آدمين) حين يقررون تزييف الحقائق !!

•        كنا صديقين ، أيام الشباب ، لا نفترق ، حتّى أكملنا الدراسة وفرَّقت بيننا السبل ، ورجع صديقي (ميم) إلى بلده في إحدى أصقاع السودان النائية ، ولكن ظلَّت الرسائل بيننا لا تنقطع ، حتّى جاءتني رسالة حميمة جداً ، عام خمسة وثمانين من القرن الماضي ، يتحدث فيها ميم ، بفرح عظيم ، عن نبأ عثوره على فتاة أحلامه ، ووداعه عهد التشرد ، ونيته الصادقة في الدخول إلى ذلك القفص .. وقد أبدع في الحديث عن فتاة أحلامه التي عثر عليها فجأةً ، فتشبث بها .. وقدم لي أوصافها ، في الرسالة ، فهنَّأته عليها ، وظل التراسل بيننا ، حتى مرَّ عامان ، لتأتي إليَّ رسالة منهُ يتحدث عنها عن “تخلُّصه” بل نجاته من تلك الفتاة ، ويصفها لي ذات الأوصاف التي جاءت في الرسالة الأُولى ، ولكن يبرر ذات الأوصاف تبريراً منفراً وفظيعاً !!

•        وها أنذا ، أختصر الرسالتين ، اللتين يفصل بينهما عامان ، وأقتصر من كل منهما على الجزء الذي يصف فيه تلك الفتاة ، حتى أُباركها ، في رسالته الأولى ، وحتّى أهنئه بالخلاص منها ، في الرسالة الثانية !!

                            الرسالة الأولى .. مايو عام 1985م

………………………………………………………………

أخي …

•        ربما كنت تتساءل الآن ، عن مواصفات هذه “الملاك” التي أخرجتني عن صمتي ، والتهم الحديث عنها ثلاثة أرباع رسالتي إليك ، برغم شوقي إليك وافتقادي رفقتك العزيزة.. سأقول لك كل شيءٍ عنها ، إنها الوعد التي ظللتُ أنتظره طوال حياتي ، وهذه أوصافها ، واحكم بنفسك ، وسوف تتيقن بأنّني لستُ “خفيف الرأس” كما كان يحلو لك ، دائماً ، أن تصفني .. إنها :

1-    طويلةٌ ، كالنخلة !!

2-    صفراءُ كالذهب

3-    مستديرة الوجه ، كالقمر ليلة تمامه ..

4-    رشيقةٌ ، كالغزال ..

5-    رقيقةٌ كالنسمة ..

6-    قليلة الكلام ، وهذا دليلُ رزانة ..

7-    لهجتها حاسمةٌ ، قاطعة ، كأنها ملكة ..

8-    غضيضة الطرف ، وهذا شاهد حياءٍ  و خَفَر ..

9-    ذكيَّةٌ ، غير أنها تتغابى ، وهذا دليلٌ على حكمتها

10-                       أسنانها بيضاءُ متناسقةٌ ، كاللؤلؤ ..

11-                      عيناها (غابتا نخيلٍ ساعة المطر … أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر) كما قال الشاعر بدر شاكر السياب !!..

12-                       شعرها غابةٌ ، تسكنُها الفراشات !!

13-                       خفيفةٌ ، كالحُلم ..

                   الرسالة الثانية .. مارس عام 1987م

      …………………………………………

أخي …

•        ربما كنت تتساءل الآن ، عن مواصفات هذه “الكارثة” التي أخرجتني عن صمتي ، والتهم الحديث عنها ثلاثة أرباع رسالتي إليك ، برغم شوقي إليك وافتقادي رفقتك العزيزة منذ أيام الدراسة .. سأقول لك كل شيءٍ عنها ، إنها “الكابوس” الذي ظللتُ أحذَرُهُ طوال حياتي ، وهذه أوصافها ، واحكم بنفسك ، وسوف تتيقن بأنني كُنتُ فعلاً “خفيف الرأس” – كما يحلو لك دائماً أن تصفني – حين وقعتُ ذات يومٍ في غرام هذه السلحفاة .. إنها :

1-    طويلةٌ ، كالأفعى !!

2-    صفراءُ ، مثل أوراق الشجر الميتة ..

3-    مستديرة الوجه ، مثل كرة القدم ..

4-    رشيقة، كالقرد ..

5-    رقيقة ، مثل فيروس الأنفلونزا ..

6-    قليلة الكلام ، وهذا دليل “تخلُّف“

7-    لهجتها حاسمةٌ وقاطعة ، كأنها (الشاويش حسن حُمبك ، مدرِّب “الكديت“)

8-    غضيضة الطرف ، وهذا شاهد خُبثٍ ومَكر..

9-    ذكيّةٌ تتغابى ، وهذا دليلٌ على الغتاتة وسوء الطوية ..

10-                      أسنانها بيضاء مرصوصة كحب القرع ..

11-                      عيناها (غابتا حرازٍ ساعة المطر .. أو حُفرتان راح ينمو فيهما العُشر ) ، كما قُلت أنت ذات مرة في إحدى المتصابيات ..

12-                       شعرُها غابةٌ ، تسكنها الوحوش

13-                      خفيفةٌ ، كالنمر قبل الإنقضاض !!

•        هذا ، وبعد ثلاثة أعوام أُخرى ، عثر صديقي (ميم) على فتاة أحلام أُخرى ، لم يحدثني عن أوصافها مطلقاً ، ولم يكتب فيها بيت شعر واحد ، فقط دعاني لشهود عقد قرانه منها ، وما يزالُ أسيراً لها ، وقد أنجب منها بنين وبنات ..

•        تتساءل عن مناسبة هذا الحديث .. حسناً .. صديقي “ميم” هذا ، اليوم ، أحد كبار الساسة المشهود لهم بالكفاءة ، وقد ظللتُ أتساءل كثيراً عن سر نجاحه الباهر في انتزاع ثقة “الكبار” ، الذين أصبحوا ينتدبونه لعظائم المهام السياسية ، ولا يسمعون لقادحٍ فيه قول .. ظللتُ محتاراً في سر هذا النجاح ، حتّى عثرت، وأنا أقلِّبُ أوراقي القديمة ، على رسالتيه ، ففوجئتُ بالدليل على نبوغه السياسي الباكر ، الذي ظل بين يدي لربع قرن ، دون أن أدري !!

•        السياسة هي : أن تعرف كيف تمتدح أحدهم ، حين يكون وليّاً لك ، ثم تعرف كيف تشتمهُ بذات الكلمات ، عندما يصبح خصماً لك !!!

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظام “المماليك العلمانية” في عصر الظلام المصري الجديد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
نفيخ حسبو الارزقي
منبر الرأي
في الذكرى الثانية والثلاثين لإعدام الأستاذ محمود محمد طه .. بقلم: د. محمد محمود
شكراً سعادة اللواء عزالدين هريدي
منبر الرأي
سعدت بأجمل يومين فى حياتى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

علي يس

حول رسالة الدكتور جعفر 2-2 … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

رياحٌ في أشرعة الشيخ جعفر!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

وزارة الكلام (2): من لا يملك كلامه ، لا يملك قراره!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

من إنجازات وزارة الكلام!! .. بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss