باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين تتغير الأدوات ويبقى الوعي: المرأة في قلب الاقتصاد

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:44 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

قديماً، ونحن في طريقنا إلى العمل في الصباح الباكر بوسط الخرطوم، وقبل بدء ساعات الدوام، كانت هناك عادة محببة لنا وللكثيرين من سكان العاصمة؛ التوقف عند أكشاك بيع الصحف لاقتناء صحف اليوم والاطلاع على آخر الأخبار قبل احتساء فنجان القهوة الصباحية.

وكان وسط الخرطوم يعجّ آنذاك بمجالس وتجمعات متخصصة لمناقشة الأخبار، خاصة أخبار الرياضة، وتزداد هذه المجالس حيوية ونشاطاً بعد كل مباراة بين المريخ والهلال. وكانت النقاشات التحليلية التي تدور في تلك المجالس، لا سيما في المحطة الوسطى، تجذب المارة، وفي كثير من الأحيان كنت أتوقف لبعض الوقت في طريقي إلى العمل لأستمع إلى تلك التحليلات العفوية العميقة، التي لا نجد لها شبيهاً اليوم في القنوات الرياضية المتخصصة.

وفي إحدى محطات العمل، صدر قرار بمأمورية إلى مدينة الفاشر لمدة ستة أشهر، في زمن كانت الطائرة لا تهبط فيها إلا مرتين في الأسبوع. وعندما وصلنا إلى مهبط المطار الترابي، فوجئنا بوجود أعيان ورموز مدينة الفاشر في انتظار الطائرة، لاستقبال القادمين وتوديع المسافرين أو استلام إرسالية من الخرطوم. كان الاستقبال دافئاً وصادقاً:
«الحمد لله على السلامة… مرحب بيكم في الفاشر… إن شاء الله معاكم صحف اليوم».
عندها أدركت قيمة الصحيفة، ودورها في ربط المدن البعيدة بنبض العاصمة وأخبار الوطن.

واليوم، وأنا أطالع الصحف عبر الإنترنت، توقفت عند خبر وصورة تجمع بين مديرة بنك الخرطوم، لمياء كمال ساتي، ومحافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني سنجر؛ امرأتان تديران أهم مؤسستين اقتصاديتين في البلاد. في تلك اللحظة، أدركت أننا نسير – رغم كل الصعوبات – في الطريق الصحيح، وأننا نقترب من مرحلة تشهد فيها المرأة السودانية وجودها المستحق على قمة المؤسسات المالية والمصرفية.

فالمرأة قادرة تماماً على إدارة المؤسسات المالية بكفاءة ومهنية عالية، وقد أثبتت التجربة العملية، عالمياً ومحلياً، صحة ذلك. ولا يقف القانون السوداني، ولا الشرع الإسلامي، ولا المعايير الدولية، عائقاً أمام هذا الدور. فالشرع الإسلامي لم يمنع المرأة من ممارسة الأعمال المالية أو التجارية أو الإدارية، ويكفي أن نستحضر سيرة السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، التي كانت تاجرة ناجحة في الجاهلية والإسلام، لتأكيد أن مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي ثابتة ومتجذرة في تاريخنا.

وعلى المستوى العالمي، أثبتت الوقائع أن المرأة أدارت مؤسسات مالية كبرى بنجاح لافت. ومن الأمثلة البارزة:

  • كريستين لاغارد، المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي.
  • جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة.
  • أديتي راو، المديرة التنفيذية في مؤسسات مصرفية كبرى في الهند.

وقد أظهرت التجارب أن المؤسسات التي تحظى بحضور نسائي قوي في مجالس إدارتها أو مناصبها التنفيذية غالباً ما تحقق:

  • أداءً مالياً أكثر استقراراً،
  • مستويات أقل من المخاطر،
  • التزاماً أعلى بمبادئ الحوكمة والشفافية.

من أكشاك الصحف في شوارع الخرطوم، إلى صدارة المشهد المالي والمصرفي، تتغير الأزمنة وتتبدل الأدوات، لكن الوعي هو الأساس. وما نراه اليوم من نماذج نسائية ناجحة في قيادة مؤسسات مالية كبرى يؤكد أن المستقبل يحمل فرصاً أوسع للمرأة السودانية، وأن الطريق – وإن طال – ماضٍ في الاتجاه الصحيح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيوت من نور .. المسجد العتيق بالفاشر وتاية ستي مريم .. بقلم: محمد بدوي
البرهان والانقلابيين والتصرفات الانتحارية في ساعاتهم الأخيرة .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
علِي التيجاني علِي… نبي الصَابِرِين
سقوط النظام التونسي في قبضة الاخوان سيفتح ابواب الجحيم علي مصر وليبيا والسودان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
منبر الرأي
إسرائيل ليست الأفظع في معاداتها للعرب والمسلمين من بني جلدتهم ومرحباً بالتطبيع ..!!؟؟ – د. عثمان الوجيه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر حول أزمة القوى السياسية السودانية

أبوذر على الأمين ياسين
الأخبار

تصريح من حزب المؤتمر السوداني حول محاولة اعتقال رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر الدقير وحصار منزله

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول مرور عام على استشهاد زعيم الثورة الدكتور خليل إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجامعات السودانية من القبضة السياسة إلى الحرية الأكاديمية (قانون جامعة الخرطوم نموذجاً) .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss