باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حين يكون الرفيقُ هو الطريق… وسأختاركِ يا “زولة”

اخر تحديث: 16 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
يقولون “الرفيق قبل الطريق” وهي عبارة قد تبدو في ظاهرها نصيحةً للمسافرين عبر القطار لكنها في جوهرها فلسفةُ وجودٍ كاملة. فالطريق مهما طال أو قصر ليس إلا مساحةً زمنية ومكانية أما المعنى الحقيقي للرحلة فلا يمنحه تعبُ الأقدام بل أُنسُ الأرواح.

فلسفة الرفقة في لجة العواصف …
إن اختيار الرفيق ليس مجرد قرارٍ عابر لتزجية الوقت بل هو انتقاءٌ لـ “مرآة” ترى فيها حقيقتك حين تغبّش وجهك الأيام. في المسافات الطويلة تذوب المساحيق وتسقط الأقنعة ولا يتبقى إلا الجوهر.

الرفيق الحقيقي هو الذي لا يجعل الطريق أقصر بل يجعله أجمل؛ هو الذي يحول حفر العثرات إلى دروسٍ في الصمود ويجعل من شحّ الزاد مأدبةً من الرضا.

وبعد كل الذي حدث لماذا أنتِ؟
الحياة ليست نزهةً في حديقة بل هي مخاضاتٌ من الفقد والتعثر والنهوض. مررنا بمنعطفاتٍ حادة واصطدمنا بجدران الواقع وشهدنا كيف تتغير الوجوه وتتبدل النوايا تحت وطأة الظروف.

“بعد كل انكسار وبعد كل خيبة أمل أعادت ترتيب أولويات القلب أدركتُ أن الوجهة ليست مكاناً نصل إليه بل هي يدٌ نشدُّ عليها بقوة وسط الزحام”

وهنا وفي هذا الصخب لا أجدني أبحث عن “خارطة” جديدة بل أجدني ألتفتُ إليكِ
سأختاركِ رفيقتي “يا زولة”
كلمة “زولة” في قاموس الوجدان السوداني والانساني ليست مجرد مسمى بل هي رمزٌ للبساطة الآسرة والشهامة الفطرية والصفاء الذي لا تشوبه شائبة فهي تعبير عن تلك الروح “السمحة” التي تحتضن التعب بابتسامة وتداوي الجراح بكلمةٍ طيبة تخرج من القلب لتستقر في الروح.

سأختاركِ أنتِ لأنكِ …
الأمان في زمن القلق: حين تضيق المسارات أجد في رحابة روحكِ متسعاً.
الثبات في مهب الريح: بعد كل الذي حدث كنتِ الصخرة التي لم تزدها الأمواج إلا صقلاً.
الصدق المطلق: في عالمٍ ممتلئ بالزيف تظل “زولتي” هي الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل التأويل.

إن الطريق دونكِ مجرد قطعٍ للمسافات ومعكِ يصبح كل شبرٍ حكاية وكل عثرةٍ قصيدة. لذا وبملء إرادة الروح التي خاضت تجاربها أقولها بيقينٍ لا يتزعزع سأختاركِ رفيقتي دائماً وأبداً.

فليطل الطريق أو يقصر وليكن وعراً أو ممهداً طالما أن يدكِ هي التي تقود خطاي فلا خوف من الوصول ولا وحشة من المسير.

إليكِ يا أمَّ صغاري ورفيقة مشواري …
وفي ختام هذا البوح لا أجدُ وصفاً يليق بكِ أصدق من أنكِ “الوطن” الذي آوي إليه كلما اغتربت بي السبل. لم تكوني يوماً مجرد رفيقة دربٍ عابرة بل كنتِ الشريكة التي غرسنا معاً بذور أحلامنا وسقيناها بصبركِ وعطائكِ حتى أزهرت في وجوه أطفالنا.

إن اختياركِ “يا زولة” لم يكن قراراً لحظياً بل هو ميثاقٌ غليظ تعمّد بضحكات الصغار وبدموع التعب وبانتصاراتنا الصغيرة والكبيرة.

أنتِ لستِ فقط أم أولادي بل أنتِ “الأصل” الذي يستند إليه قلبي والبوصلة التي توجّه سفينتنا نحو بر الأمان مهما تلاطمت أمواج الحياة.

“بعد كل الذي حدث وما سيحدث ستبقين أنتِ الخيار الأول والأخير والوجهة التي لا أحيد عنها والرفيقة التي أفتخر بأن أكمل معها ما تبقى من حكايا العُمر.”

فشكراً لأنكِ كنتِ وما زلتِ السند والمدد وأجمل أقداري.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
صور خريفية وزراعية في شعر الغناء السوداني 2/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ديموقراطياً، لماذا تأخر العرب ولماذا تقدم الافارقة؟ .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
كل من هب ودب أصبح يهدد شندي بالغزو والاجتياح !!
منبر الرأي
جعلها تمشي على قدمين .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

متى يذرفون الدموع ؟(١)

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة

محمد عبد الحميد
Uncategorized

شجاعة السلام من قريب: مقاربة سيكولوجية لتأسيس مجتمع ما بعد الحرب وبناء حصانة الداخل بوصفها مدخلًا للانتصار المستدام

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

في معنى الوحدة وحدودها: قراءة في مقال “لا تقسموا السودان مرة أخرى”!

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss