باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خترفات ود امنة .. بقلم: د. خالد البلولة

اخر تحديث: 9 أبريل, 2023 10:21 صباحًا
شارك

ذكريات المدرسة الابتدائية
*كانت المدرسة الابتدائية علامة فارقة في حياتى تحولنا من الخلوة (كانت كئيبة جدا) الى المدرسة،تكون الزى المدرسى من القميص باللون الأبيض مع الرداء الأزرق والمدرسين كانوا على قدر كبير من الاناقة ،ولهم مكانة وتقدير عند قطاعات المجتمع كافة وغناء البنات لهذه الشريحة الهامة يؤكد ذلك :-
يا ماشى لباريس ***جيب لى معاك عريس
،شرطا يكون لبيس ***من هيئة التدريس
*كانت وجبة الفطور التي تعد للمدرسين نموذجا مغايرا للذي نراه في بيوت القرية ،الا فى المناسبات الكبيرة كالزراج او زيارة مسؤول كبيرة (كالكبدة،الرغيف،المربى،الطحنية )واصناف من اللحوم طبخت بطرق مختلفة كل هذه الاشياء كونت صورة ذهنية عندي نحو المدرس يومذاك .
*كنت طالبا عاديا من الناحية الاكاديمية لم أكن مميزا، ترتيبي في الفصل بعد العشرة الاوائل وقبل العشرين ومرة واحدة تجاوزت الثلاثين بست ارقام،لا اعتقد في جيلنا من خطط لحياته خاصة منذ المرحلة الابتدائية،وكانت احلامنا محصورة في أشياء محددة واعرقد هذا اغلب تصور التلاميذ حينذاك. *وانا تلميذ بعد،كان غاية امنيتى أن أكون مدرسا وذلك يعود لاسباب متعددة منها ان اخى الكبير كان معلما يعمل في قرية تبعد عنا قليلا ويقضى الاسبوع كله هناك ويأتينا كل الخميس و عندما يأتي كان ينوم ويصحا على كيفه ولا يستطيع أحد في البيت ان يزعجه،كنت الاحظ أن له تقدير مميز وخاص في بيتنا وبين عائلتنا الكبيرة واهل القرية عامة.
*وكان المدرس بشكل عام وقتذاك له إحترامه وتقديره وهيبته بين الناس عامتهم وخاصتهم،وكانت الاسر اذا استعصى عليها توجيه ابنها يجدون بغيتهم فى المعلم (والله اكلم ليك استاذ فلان) واذا قيل ذلك حسم الأمر وكثيرا ما نسمع عبارة (ليك اللحم ولينا العضم)هذه المواقف وغيرها شكّلت عندي صورة ذهنية اسطورية لشخصية المعلم.
*كنا فى المدرسة الابتدائية لا نمر بالشوارع التي يتوقع ان يمر بها المدرس ،وسمعت احد اساتذتنا يقول:(اذا شفتونى من مسافة كيلو تقيفوا)ونحن نقيف اذا لمحناه من اى مكان ونتوقع العقوبة اذا لم نفعل. يومها لم نسمع بامرأة جاءت المدرسة تشتكي معلما او سمعنا بتلميذ يشتكي معلمه لأهله و يعد هذا عيبا كبيرا واذا طٌلب منك احضار ولي أمرك يقول ليك امشى المدرسة انا جاي وقبل ان يُسمعُ اليك تنال علقة ساخنة ثم يُسمعُ بعد ذلك سبب حضور ولي الامر.
*اذكر في المرحلة الابتدائية رأت ادارة المدرسة أن توزع التلاميذ الممتحنين الشهادة الابتدائية لمجموعات دراسية فى عدد من المنازل تحت اشراف المعلمين كل اربع او خمس مجموعات توزع في بيت ويشرف عليها معلم قريب منها جغرافيا وكان معيار التوزيع حسب صلة قرابة المعلم من بيت الاسرة بالاضافة للموقع الجغرافي لسهولة المتابعة والاشراف وهي اشبه بليالى المذاكرة في المدرسة و تتم عقب المذاكرة لمدة ساعة او تزيد ويتوقع مرور المعلمين في اى لحظة على المجموعات.
في ليلة من الليالى مر علينا احد المعلمين ووجدنا مجموعتنا (تتونس) وحصر أسماء التلاميذ وقال :نلتقى في الطابور غدا) لم ننم ليلتها، واقترح أحدنا ان نذهب لفكى دريج يعملنا لينا (بخرة)وهي عبارة عن تعاويذ نعتقد يومذاك انها تمنع عنا اى مكروه وانتخبنا مجموعة لمقابلة الفكي وكتب بخرة (كاربة) وقال:(نوموا ساااى و(الحبة)ماتجيكم)ذهبنا الى المدرسة فى الصباح الباكر وانتظم الطلاب، فى الطابور وبدات النظافة الشخصية وتفتيش الملابس الداخلية والاظافر وحلاقة الشعر، ونسمع ضابط الطابور (صفا انتباه صفا انتباه على الفصول يمين دور)اثناء اتجاهنا نحو الفصول احد التلاميذ المجموعة المتهمين ينادى زميله الاخر (بخرة كاااربة).فاذا بصوت من داخل مكتب المعلمين(طابور مكانك) وجم الجميع توقف سير الطابور ،فاذا بالمعلم يحمل حزمة من اغصان شجر النيم وبدا يذيع فى اسماء التلاميذ واصطف طلاب الصف السادس استعدادا للامساك بالتلاميذ المتهمين للجلد وشرح المعلم سبب العقوبة وقال:(كمان جابت ليها مشى لشيوخ وكتابة بخرات)وبدا المعلم الجلد وبصوت جهير (جابت ليها دجل شيوخ).واحد التلميذ (والله يا أستاذ البخرة طلعت فالصو)
الأستاذ: عرفتها كيف فالصو؟
صوت التلميذ :(قروشنا راحت ساااى.
واخر :- (تبنا لله والرسول)
واخر: (والله كله من هناى ده).

khalidoof2010@yahoo.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل هي تسوية عبر التجزئة ؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
حزبُ الأُمّة وحقُّ تقريرِ المصير ومسئولية انفصال جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
الإرادة السياسية في مكافحة الفساد .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
منبر الرأي
الانضمام لاتفاقيتي مناهضة التعذيب والحماية من الاختفاء القسري، خطوة فى الاتجاه الصحيح !! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
البشير يلتقي كتلة الوطني بالجمعة لحسم تجاوزات بدرية

مقالات ذات صلة

الأخبار

“زلزال” فايز السليك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاجه حريصه وزيرة دولة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
عادل الباز

بلـد ضهبــان! (2-2)

عادل الباز
منى أبو زيد

في أنْسَنة المَعارك !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss