باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطاب حميدتي (الزول بتاع البَلِف)  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
كتبت الأقدار عليَّ و على الشعوب السودانية و العالم الإستماع إلى خطاب حميدتي الأخير…
و لا نقول إلا ما يرضي الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و إنا لله و إنا إليه راجعون ، و اللهم لا نسألك رد القدر و لكن نسألك التخفيف فيه و اللطف في القضآء فإن مصآئبنا متعددة و متلاحقة…
يبين الخطاب أن حميدتي تعيس و محبط (قرفان) و في حالة نفسية رديئة لم يستطع إخفآءها ، فالإنسان غير المتطور The unsophisticated لا يقدر على إخفآء مشاعره…
و يبدو و كأنه مجبرٌ على أدآء مهمة هو غير مؤمن بها ، و لكن يبدوا أنه مكلفٌ بها من صاحبه البرهان:
(يعني تَخَلِّينِي أَشِيل وَش القباحة بَرَاي)…
كان حميدتي يقرأ من خطاب مُعَدٌّ له ، و مَشفُوف بِضُبَانتُو (منسوخ مسح لزق) من بيانات أولى لإنقلابات جنرالات سابقين: عبود و نميري و البشير ، و حتى بعض من الإنقلابات الفاشلة بما فيها الإنقلاب التصحيحي للرآئد هاشم العطا ، و كذلك خطاب شريكه في الجرم (الإنقلاب) البرهان…
فقد شمل الخطاب ذات الحديث الممجوج المكرر عن التحيات الطيبات للشعب الكريم و الوطن العزيز ، و تصحيح المسار و الأمن و الإستقرار ، بعد الذم بالفشل و الإنشغال بالسلطة و إهمال مطالب الشعب ، ثم العروج إلى الديمقراطية و المدنية و الحرية و السلام و العدالة و الحياة الكريمة و الرخآء و المصالح العليا…
الخطاب ممل… و كله كذب و نفاق… و كان مرتكزاً كالعادة على فقه التقية ، و فيه يتحدث الرجل ببرود عن حماية و تأمين التعبير و التظاهر السلمي و القانون بينما جنوده و قتلة آخرون (يَكَّتّّلُوا) في المتظاهرين السلميين العزل…
الخلاصة:
الرجل و صاحبه في ورطة عظيمة ، و يبحثون عن مخرج آمن ، و يظنون أن التوثيق بالخطابات و الأحاديث الفطيرة سوف يساعدهم في مقبل الأيام في ساحات العدالة ، و كأنهم لا يعلمون أن الفساد و كل الأفعال الرديئة موثقة ، و أن لا فرار من القصاص…
الرجل قطعاً لا يؤمن بما يقول عن الحرية و العدالة و السلام و الديمقراطية و المدنية ، و حتى نوثق مرجعية لهذه الفرضية فعلينا الرجوع قليلاً في التاريخ القريب عندما تحدث حميدتي و بصورة أكثر سلاسة من هذا الخطاب (المَسِيخ) مخاطباً قواته المتعطشة دوماً للدمآء عقب إنتقادات السيد الصادق المهدي لإنتهاكات مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) قآئلاً:
(زي ما قلت ليكم البلد دي بَلِفَهَا عندنا… نحن أسياد الربط و الحل… ما في ود مَرَة بِفِك لسانو فوقنا… مش قاعدين في الضُّل و نِحنَا فَازعِين الحَرَايَّة…
نقول أقبضوا الصادق يقبضوا الصادق… فكوا الصادق يفكوا الصادق…
زول ما بِكَاتِل ما عندو رأي…
أي واحد يعمل مَجمَجَه يَاهِدِي النقعة… و الذخيرة تَوَرِي وَشَهَا…
نِحنَا الحكومة… و يوم الحكومة تَسَوِي ليها جيش بعد داك تكلمنا…
أرموا قِدَام بس…)
حاشية:
البَلِف يعني الصمام الذي يتحكم في إنسياب السوآئل من مستودعاتها كما في بَلِف الموية (الحنفية/الصنبور) ، و البَلِف في لسان أهل السودان يعني أيضاً الخداع و الغش!!!…
حميدتي المعني هنا هو حميدتي صاحب التاتشرات التي على ظهورها الدوشكات ، و الذي شآءت سخريات الأقدار أن يكون الربط و الحل في بلاد السودان في يده و ليس بأيادي (أولاد المَرَة) ، و هو حميدتي نصير المعلمين و الإدارات الأهلية و زعمآء الطرق الصوفية و متضرري الفيضانات ، و سند كل صاحب حوجة و مزنوق في قريشات أو طامع في مزيد من الرشا و العطايا ، و هو ذات حميدتي داعم الوفاق الوطني و الديمقراطية و حكم القانون…
و كأنه الجوكر أو الرجل الخارق (قادر الله)…
حاشية:
هذا الموضوع لا علاقة له بمجزرة ميدان القيادة العامة في الثالث (٣) من يونيو ٢٠١٩ ميلادية ، أو بإغراق الثوار في نهر النيل ، أو بقتل الكثير من الثوار إبان ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية في مدن السودان المختلفة ، أو بأيٍ من إنتهاكات مليشيات مرتزقة الجنجويد (الدعم السريع) التاريخية المعروفة و الموثقة…
ختاماً:
الشعوب السودانية صاحبة ذاكرة و تستنسخ كل ما يقوله و يفعله الطغاة ، و قد تأكد لنا أن الشعوب السودانية صاحبة الثورات العظيمة الظافرة ما عندها قَنَابِير!!!…
حاشية:
القَنبُورُ قُصَةٌ طويلةٌ من الشعر تترك على فروة الرأس بعد حلق كل الشعر ، و في التراث السوداني و عندما يقال عن شخص أنه:
مِرَكِّبِين ليهو قَنبُور…
أو
عندو قَنبُور…
فإنها دلالة على أن الشخص مخدوع و لا يدري ما يدور من حوله أو بالعربي الفصيح شَايل قُفَة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان دولة يحكمها الأغبياء .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

وما جدوى الإنقلاب ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

رفع الدعم: بنضوره وعرفنا دورها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وزير الري السوداني والعجز عن إدراك المخاطر المدركة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss