باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

خلى عنهم والزم سارية الجبل .. يا حضرة الامام !! .. بقلم: السفير على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2011 3:55 مساءً
شارك

تحدثت  الانباء  السودانية عن  عروض  بصفقة  سياسية  تلقاها امام الانصار نيابة عن  المعارضة  وتحدثت هواجسى .
وياحضرة الامام:  ما زال  رصيدك  من  الصبر  مع   الفئة  المخاتلة  كبيرا .  بل  يبدو غير  قابل  للنفاد . ورصيد  جموعك  الاسمنتية  من الصبر تلاشى  او كاد . لقد طالت  بهم  حوارات  الطرشان  التى  ادخلت  فى  افئدتهم  السقام   والملل  وهم  لا يرون  الا  نسخا  جديدة  من جيبوتى الموؤدة . ومن التراضى  المقبور  ومن  التذاكى  الذى  يفترض  فيهم  الغفلة . يعرضون عليك  بضاعة  مزجاة . وتنازلا   يبدو غريبا  وخارجا  عن سياق  ممارساتهم   التاريخية .  قد  يكون  مغريا  ان  تعطيهم  فسحة  الأمل الذى  يسبق  برد اليقين .  ولكن  رصيدهم  فى  اللف والدوران  يفوق  رصيدك  فى الصبر   على  المكاره  التى استولدوها  فى  حياة  الشعب  المصقول . هل  تشفى  قلوبنا  مما  تجد  ياحضرة  الامام .  ولا يكون  ذلك  ممكنا  الا  بمغادرة  مدارات  هذه  الفئة الماكرة .  والتوجه اليوم  قبل  الغد الى   المكان  الوحيد الذى  يمكن  ان  يمنع   حدوث الكارثة  الاخيرة   متى  عمرت  الارادات  الشعبية  ساحاته  الخالية  حتى  الآن .  ميدان  ابوجنزير  او  ساحة القصر  او  طريق  الجامعة – هذى  المنارات  الثورية  – هى  المكان  الامثل للتراص  الثورى  الذى  يجعل  منها  ميادين تحرير على  نسق  الربيع العربى  و  ميادين التحرير العربية. اليس هذا ايسر  واسهل  من تراص  جدودنا   الانصار   فى شيكان  وقدير  وكررى ، اؤلئك  الاماجد   الذين عرفوا  ان  السيف اصدق  انباءا  من الكتب .  ومضوا  يكتبون  مجد  السودان  بدمائهم  الزاكية  فى ذلك الوقت المتقدم الذى  كانت  شعوب  الناحية  تنوم فيه  فى مخادع  الذل  والهوان الوطنى . التأخر  عن هذه  المسيرة  القاصدة  ليوم واحد هو نوع  من التفريط   الذى  يقربنا  من  وقت  وزمان  الكارثة  الاخيرة  . ويومها  سيصبح الحمل  ثقيلا .  و سوف  يعز  التداوى  . لماذا  تعتقد  – ياحضرة  الامام- ان  العرض المطروح  هو  (جيبوتى ) اخرى .  و( تراضى ) آخر .  خصومك  يتهمونك بادمان  التجريب   الفاشل .  وانك   مثل ( الارضة )  تريد  تجريب  حتى  قضم الحجر  .  ليس  فى   استطاعتى   افساد  صبرك  الدائم  هذا .  وليس  من  اغراضى  افساد  جو الحالمين  وجوك  ياحضرة  الامام  وانتم  تصدقون هذه  المعاريض  وتلغون  نتيجة  لذلك  المسيرة  القاصدة  التى  توعدتم  بها النظام  فعل  من  يدلق  ماءه  على  رؤية  السراب  الذى  حسبه  ماءا .  قد  يكون  ذلك  استشرافا  للأمل . ولا غرو ،  فقديما  قال الشاعر :

ما  اضيق  العيش  لولا  فسحة  الأمل
و لأن  الماء  يكذب  الغطاس ، على زعم المثل  الشعبى  المطروق ، فاننى  سأعطى  معارضة  (الاجماع  الوطنى  !)  الذى  لا اراه ، ولا يراه غيرى ،  سأعطيها  ربحية  الشك الذى يسبق  برد  اليقين . فان  اصابت هذه  المرة  تكون  قد  قضمت  الحجر  . وافلحت  بذلك  فيما  فشلت فيه  (الارضة ) دابة  الارض  الدؤبة . فانتزاع  شئ   من ملك الانقاذ  العضوض  هو  فى  قوة  قضم الحجر  الذى  لم تفلح  فيه  دابة   (الارضة)
ويا  حضرة  الامام ، دعك  من  هذا كله ، و اسند  ظهرك  على  جدار قاعدتك  الاسمنتية .  واشف  نفوسنا  مما  تجد   . وخلى  عن  حوارات  الصحابة  الجدد  الذين  لا  يشبهون  اسلافنا الصحابة  الاوائل  لا قولا  ولا عملا . خلى عنهم ، دام  فضلك ،   واترك لهم  حزب الامة القيادة الجماعية ،  وحزب  الأمة  التنمية  ، وحزب الأمة  الفدرالى . هذى (الاميات) العدمية  التى  خلقوها  لك  من العدم مثلما  خلقوا  النكرة  النور  جادين  . دع  لهم  هذا  الحنبريت   والزم سارية  الجبل . ان تفعل هذا  اليوم  سيكون لك اجر  المناولة  غدا .  مناولة السودان  الفضل للاجيال القادمة  التى  ستشكر لكم  حسن  صنيعكم  . فنحن  شعب  حافظ  للجميل .
هل بلغت ؟ اللهم  فاشهد .

Ali Hamad <alihamad45@hotmail.com>

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: حمدوك لم يستلم قائمة ترشيحات الوزراء والغاء وزارة السلام
تفوق الدعم السريع في الخطاب الاعلامي والسياسي
منبر الرأي
إسكان البشير بكوستى مسرحية بلاخاتمة .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
Uncategorized
سبعة وثامنهم كلبهم: حين تتعرّى “القومية” من آخر أقنعتها
منبر الرأي
بن سودا بين ظهرانينا لماذا لم يتم تسليم البشير والآخرين .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواقف وحكايات .. بقلم: أميرة عمــر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا بعد الفيضان ؟ .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم الآن: جبال النُّوبة والسُّلطة في السُّودان (2/2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

برنامج أسماء في حياتنا ونجر التأريخ … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss