باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مواقف وحكايات .. بقلم: أميرة عمــر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amiraobakhiet@gmail.com

      بالأمس وأثناء بحثي في موقع اليوتيوب شاهدت عدداً من البرامج و اللقاءات الدينية تحدث فيها علماء مسلمون عن وجوب ضرب المرآة لتأديبها و حثها على الطاعة وأسهب أحدهم في الشرح مبيناً أن النوق و الدواب و الحمير تضرب للتأديب و قياساً على ذلك وجب ضرب المرأة حتى تطيع زوجها و تتأدب!

     في مسجد في أحد أحياء لندن، خطب الإمام و ختم دعاءه كالمعتاد بكافة أنواع الأدعية الخاصة بتدمير و خسف بلاد النصارى والتي يعيش فيها بأمان وحرية كاملة بعد أن مُنح حق اللجوء الديني وهو حق اللجوء بسبب التعرض للإضطهاد بسبب المعتقدات الدينيّة. الرجل يمارس طقوسه الدينية كاملة دون أي مضايقات كتلك التي تعرض لها في بلده الأم وهو الآن إمام مسجد من مئات المساجد في بريطانيا. خطبته كل جمعة مزيلة بدعوات على من لجأ إليهم فأعطوه الأمان و وهبوه أرضاً يقيم فيها تعاليم دِينِه ومنزلاً مدفوع الإيجار و راتباً شهرياً يغطي مصاريفه المعيشية بالإضافة الى العلاج المجاني نسبة للحالة المرضية المدونة في الأوراق الرسمية صدقت أم كذبت!
    ليس الدعاء على النصارى “بعمومهم” ما يحيرني، إنما يحيرني هل يستثني الرجل “سراً” منزله من الخسف و الدمار والريح العاتية؟ وماذا عن بقية المسلمين والمصلين الآمنين في هذه البلاد النصرانية؟ وماذا عن الطيبين الذين بذلوا مالهم و جهدهم لمساعدة المسلمين المستضعفين الذين شردوا من بلاد المسلمين فآووهم في منازلهم و تكفلوا بهم و هذا ما أشهد به أمام الله ومارسته في عملي سنين عددا لمّا كنت مشرفة على توزيع و إيواء بعض الأسر اللاجئة في منازل البريطانيين في مدينة كارديف بالإتفاق مع الكنيسة الويلزية في منتصف الألفينات؟!

    شاب إنجليزي صديق للأسرة، أبدى رغبة في معرفة الإسلام و بعد شرح و بحث و تدقيق قرر أن يعتنق الإسلام. طلب مني أن أرافقه و أسرتي للنطق بالشهادة و إعلان إسلامه و كان الحدث مؤثراً جداً و روحانياً فالشاب فكر كثيراً و تحاور كثيراً حتى ملأ اليقين قلبه و إرتضى الإسلام دينا.
    رويت الحدث لبعض الأصدقاء المسلمين، و بعد مشاعر الفرح و السرور بادروني بتساؤلات متشابهة؛ عن اذا ما أحضرت للشاب جلباباً عربياً ليلبسه في هذه المناسبة الدينية؟! و عن تغيير إسمه لإسم عربي؟! آخرون تمركز إهتمامهم في التذكير بأمر الختان!
    لم يسألني أحد عن إرساء مفهوم المحبة و العدل والسلام في الإسلام في ظل عالم إسلامي ينوء بالمتناقضات و بالحروب و الإرهاب و الإضطهاد الديني و العرقي! ذكروني بالختان و طهارة الجسد و نسوا طهارة القلب وحسن الخلق في ظل سلوكيات لا أخلاقية و منفرة من كثير من المسلمين؛ كذب، خيانة أمانة، سرقة مال عام، عنف، بغض و كراهية!

    صديقة عزيزة أخبرتها جارتها الإنجليزية عن رغبتها في إعتناق الإسلام. نصحتها الصديقة أن تفكر ملياً قبل إعتناقها الإسلام حيث أن الأمر ليس بهذه السهولة. فلما تساءلت المرأة عن ذلك أخبرتها بأنها إذا غيرت رأيها أو ترددت مرة أخرى بعد إعلان إسلامها فسوف يقطع رأسها! ذهبت المرأة و لم تعد حتى الآن!
    لم تكن الحادثة الأولى فقد فعلها أحد المشائخ و كاد الرجل أن يغير رأيه لولا تدخل آخرين!

     نقطة ضـوء:

    سألني عن آداب الدين الإسلامي فقلت له: حسن الخلق!  و صدق من قال: “إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق”

    أميرة عمــر بخيت
    نافــذة للضوء/ أخبار اليوم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوارات المعاديه للجنوبيين لن تفيد شمال السودان أو مصر!! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

تطوير لجان المقاومة لكيان سياسي طليعي عبر الآلية الثلاثية .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول مرافعة سيدة الأعمال على الفيديو !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

إفساد حكومة الإنقاذ للسودانيين في الداخل والخارج بقلم بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss