مواقف وحكايات .. بقلم: أميرة عمــر بخيت
في مسجد في أحد أحياء لندن، خطب الإمام و ختم دعاءه كالمعتاد بكافة أنواع الأدعية الخاصة بتدمير و خسف بلاد النصارى والتي يعيش فيها بأمان وحرية كاملة بعد أن مُنح حق اللجوء الديني وهو حق اللجوء بسبب التعرض للإضطهاد بسبب المعتقدات الدينيّة. الرجل يمارس طقوسه الدينية كاملة دون أي مضايقات كتلك التي تعرض لها في بلده الأم وهو الآن إمام مسجد من مئات المساجد في بريطانيا. خطبته كل جمعة مزيلة بدعوات على من لجأ إليهم فأعطوه الأمان و وهبوه أرضاً يقيم فيها تعاليم دِينِه ومنزلاً مدفوع الإيجار و راتباً شهرياً يغطي مصاريفه المعيشية بالإضافة الى العلاج المجاني نسبة للحالة المرضية المدونة في الأوراق الرسمية صدقت أم كذبت!
شاب إنجليزي صديق للأسرة، أبدى رغبة في معرفة الإسلام و بعد شرح و بحث و تدقيق قرر أن يعتنق الإسلام. طلب مني أن أرافقه و أسرتي للنطق بالشهادة و إعلان إسلامه و كان الحدث مؤثراً جداً و روحانياً فالشاب فكر كثيراً و تحاور كثيراً حتى ملأ اليقين قلبه و إرتضى الإسلام دينا.
صديقة عزيزة أخبرتها جارتها الإنجليزية عن رغبتها في إعتناق الإسلام. نصحتها الصديقة أن تفكر ملياً قبل إعتناقها الإسلام حيث أن الأمر ليس بهذه السهولة. فلما تساءلت المرأة عن ذلك أخبرتها بأنها إذا غيرت رأيها أو ترددت مرة أخرى بعد إعلان إسلامها فسوف يقطع رأسها! ذهبت المرأة و لم تعد حتى الآن!
أميرة عمــر بخيت
لا توجد تعليقات
