باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خمسة ضغوط يواجهها العسكر!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 5 يونيو, 2022 11:28 صباحًا
شارك

مناظير الاحد 5 يونيو، 2022
manazzeer@yahoo.com
* لا تتعبوا انفسكم فى حوار او مفاوضات بوساطة او بغيرها، فالطغمة العسكرية الانقلابية الكيزانية لن تسلم السلطة للشعب مهما حدث، ومهما قدم الناس من تنازلات. أدرك ذلك بنظرته الثاقبة المناضل المرحوم (على محمود حسنين) منذ ايام المجلس العسكري الانتقالي، فطلب من قوى الحرية والتغيير أن تمتنع عن التفاوض معه وتعلن حكومتها من الميدان وتستلم السلطة. لم يصدقه أحد حينذاك، واعتقدوا أنه يغالي في رأيه، وأحسنوا الظن بعساكر الكيزان ودخلوا معهم في مفاوضات ظنوا أنها بين شريكين من السهولة أن يتفقا، ثم وضح للجميع عداءهم للشعب وللثورة وللتغيير، ولقد سرقوا السلطة ليستمر حكم الكيزان، فقط يذهب البشير وبعض قيادات الصف الأول ويبقى النظام الكيزاني بكل تفاصيله وشخوصه مسيطرًا على كل شيء: السياسة والاقتصاد والمال والإعلام والأمن والخدمة المدنية وكل شيء.

* كان ذلك قبل أن يرتكب المجلس العسكري المحلول جريمة فض الاعتصام وقتل المدنيين العزل، وبعد ارتكابه للجريمة البشعة التى وضعته في مصاف عتاة المجرمين في العالم كالمخلوع (البشير) الذى يواجه تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، فإنه حتمًا لن يسلم السلطة لغيره، ليحمي نفسه من مغبة الجريمة البشعة التي ارتكبها، تمامًا كما فعل المخلوع بالتمسك بالسلطة إلى أن أسقطه الشعب في 11 أبريل بثورة عارمة، اعتقد الكل أن المجلس العسكري انحاز فيها للشعب، ولكن اتضح لاحقًا أن المجلس العسكري خطط لشئ آخر وهو سرقة الثورة للإبقاء على النظام القديم.

* فكرة فض الاعتصام نفسها نبعت من أن الاعتصام سيُبقي الثورة في حالة اشتعال ربما تقود إلى مفاجآت لا يرغب فيها النظام القديم الجديد ومجلسه العسكري الذي يقوم بدور مخلب القط، وبالتالي تقرر فض الاعتصام. اعتقدوا أن العملية سهلة، ويمكن أن تتم بقليل من الخسائر، خاصة أن التقديرات لعدد المعتصمين في منتصف ليلة الثامن والعشرين من رمضان كانت بين (700 – 1000 )، وعلى هذا الأساس اتخذوا قرارهم وأصدروا الأوامر بالاقتحام بقوة متعددة: “على طريقة كفار قريش عندما قرروا قتل الرسول وهو نائم في بيته بمكة، حتى يتفرق دمه بين القبائل ويصعب طلب الثأر من قاتليه”.

* اقتحمت القوة المتعددة ميدان القيادة وهى تظن أنها في نزهة سرعان ما تنتهى، إلا أنها فوجئت ببسالة الثوار والمقاومة المدنية السلمية الكبيرة، ففتحوا النار وأطلقوا الرصاص وحرقوا ودمروا واغتصبوا وارتكبوا أفظع الفظائع.. كان سيناريو آخر مماثلا تمامًا لما حدث في دارفور، جريمة إبادة جماعية كاملة الأركان.. لذلك قطعوا النت مباشرة بعد المجزرة خوفًا من نشر الفيديوهات والمقاطع التى تفضح الجريمة البشعة، وبرروا القطع الجائر بأن النت مهدد للأمن القومى!

* لم يعد في الإمكان بعد ارتكاب تلك الجريمة البشعة أن تُسلم الطغمة العسكرية السلطة لأي كائن من كان، خوفًا من العقاب والملاحقة، خاصة مع الماضي الأسود لبعضهم وارتفاع وتيرة الإدانات من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي ستقود حتمًا في آخر الأمر إلى مجلس الأمن الدولي أو المحكمة الجنائية الدولية. نفس السيناريو الذى واجهه البشير بسبب جرائم دارفور. قد تحمى الصين وروسيا العسكر بعض الوقت، ولكنهما لن توفرا لهم الحماية طول الوقت.. فكل ما يحدث بين كبار مجلس الأمن يخضع للمساومات. قد تتنازل دولة لدولة أخرى عن موقف مقابل موقف. هذا ما حدث في إحالة ملف جرائم دارفور بواسطة مجلس الأمن الى المحكمة الجنائية الدولية بدلا عن إدانة النظام تحت الفصل السابع من ميثاق مجلس الأمن.

* ستدخل الطغمة العسكرية في ورطة اخرى كبيرة قريبًا إذا لم يسلموا البشير الى المحكمة أو يحاكموه على الجرائم التى ارتكبها، خاصة مع إقرار دائرة محكمة علي كوشيب قبل يومين بعدم تعاون السودان في تسليم مجرم الحرب (احمد هارون) الذي ترتبط قضيته ارتباطا مباشرا بقضية كوشيب، مما يزيد الضغط عليهم بالإضافة الى الضغوط الأخرى: ضغط ارتكاب جريمة فض الاعتصام، ضغط الانقلاب الغاشم، ضغط عدم تسليم البشير، ضغط ماضيهم الاسود بارتكاب جرائم في دارفور، بالإضافة إلى المظاهرات الجماهيرية الكاسحة التى تطالبه بنقل السلطة إلى المدنيين، وضغوط المجتمع الدولي والازمة الاقتصادية الحادة وانقطاع الدعم والعزلة الاقليمية والدولية!

* الطغمة العسكرية الكيزانية والذين يقفون وراءها في أضعف حالاتهم، ولكنهم في أقصى حالات عنادهم، ولا سبيل للتعامل معهم سوى إسقاطهم ورميهم في مذبلة التاريخ للانضمام الى مع المخلوع وبقية الفاسدين الاشرار من تجار الدين !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محاولة للفرار من المعارك تنتهي بمصرع “عائلات كاملة” غرقا
منشورات غير مصنفة
خبراء المستقبل يرسمون خارطة طريق لسامسونج في عالم متغير
Uncategorized
طارق الهادي: يا عبير تعالي
منبر الرأي
مركز دراسات السودان المعاصر: رسم درب التغيير عبر فترتين إنتقاليتين؛ والبدء بمجلس قضاء ومدعي عام؛ ومجالس أقاليم
الأخبار
تحالف مزارعي الجزيرة يكشف عن تورط اللجنة التسييرية في فساد بمائة مليون دولار

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الله يعلي قدرك وتبقي البدله قدرك .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أحزان بورتسودان !! .. بقلم: زهير السراج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ترحيل (إلكتروني) ورقم (إلكتروني) وعجز (إلكتروني).. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

البشير يقطع قول كل خطيب ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss