باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

خميس أبكر وأسامة حسن… قصة بيانين بين غياب النعي ووصف “المناضل”

اخر تحديث: 4 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

لبنى احمد حسين

في حادثتين متقاربتين صدر بيانان..
كلا البيانين أدان…
وكلاهما تجنب تسمية الجهة المسؤولة…
وكلاهما طالب بتحقيق مستقل…
وكلاهما دعا لعدم استهداف المدنيين وحماية المدنيين..

الاختلاف لم يكن في الإدانة… بل في النعي،
ولا في المطالبة بالتحقيق… بل في التعزية.
لكن ما قولك اذا عرفت ان احد البيانين وصف احد القتيلين بانه ” مناضل” و زاد اختلاف رابع و وصف إحدى الحادثتين صراحة بأنها “جريمة حرب” وطالب بتقديم المخططين والمحرضين للمحاكمة؟

لنرى ما جاء في ببيان قحت المركزي عند اغتيال خميس أبكر و بيان تحالف صمود عند مقتل أسامة حسن…

بيان قحت المركزي هو من وصف اغتيال والي غرب دارفور خميس أبكر بجريمة حرب، حين أصدرت قحت بيان إدانة شديد اللهجة، دعت فيه إلى وقف العنف في الجنينة، وطالبت بتدخل المجتمعين الإقليمي والدولي بشكل عاجل لحماية المدنيين في دارفور، إضافة إلى الدعوة لتحقيق مستقل، مطالبة ايضا بتقديم المخططين والمحرضين للمحاكمة.

لكن البيان جاء سياسياً بحتاً… بلا كلمة “ننعى”… وبلا عبارة “خالص التعازي”.

ومع ذلك، وصف البيان خميس أبكر بأنه أحد القيادات السياسية “المناضلة”، و “أحد أبرز الداعمين لمسيرة العملية السياسية في كل مراحلها ونقاشاتها وورشها الخمسة”
وهو توصيف سياسي بامتياز، وليس مجرد مجاملة اجتماعية.

في المقابل، وعند مقتل القيادي في تحالف تأسيس أسامة حسن الأسبوع الماضي باستهداف طائرة مسيّرة لمنزله في نيالا، أدان بيان تحالف صمود الجريمة، وطالب بتحقيق مستقل، وبمحاسبة المسؤولين، ودعا إلى وقف استهداف القيادات المدنية وحماية المدنيين أيضاً. لكن لم يصف الحادثة بانها جريمة حرب، ولم يصف القتيل بالمناضل، لكنه قدّم نعيًا صريحًا للفقيد، وقدّم التعازي لأسرته ورفاقه، ووصفه بأنه أحد الداعين للحل السلمي وإنهاء الحرب.

فاذا كان نعي بيان صمود لأسامة حسن وتقديم التعازي لأسرته يُفسَّر كنوع من الانحياز السياسي للجهة التي يمثلها أسامة، فبماذا يُفسَّر وصف بيان قحت خميس أبكر بالمناضل؟
أليس ذلك أيضاً نوعاً من الانحياز للجهة التي كان يمثلها خميس أبكر حينها — سلطة البرهان؟

غير أن المشهد لم يتوقف هنا…
فقد سارع التجمع الاتحادي — أحد مكونات تحالف صمود — لإصدار بيان قال فيه:

“نترحم على جميع أبناء وبنات شعبنا الذين فقدوا حياتهم جراء هذه الحرب”

وأضاف:

“إن دماء السودانيين كافة متساوية في القيمة والحرمة، ولا يجوز تسييس مآسيهم”

وهي عبارة يمكن فهمها كاعتذار عن إصدار نعي خاص أو رد غير مباشر على الجدل حول التعزية الانتقائية.

كما أشار البيان إلى:

“سلوكيات البعض التي من شأنها أن تحرف التحالف عن موقفه الرافض للانحياز لأي من أطراف الحرب”

وهي صياغة توحي بالتحفظ على التعزية الفردية خشية تفسيرها كاصطفاف سياسي.

عموماً أرى أن البيانين لا يختلفان في الموقف السياسي، وأن ما أُثير من جدل لم يكن حول جوهر الموقف السياسي، إنما حول شكل التعبير الإنساني والتعاطف الاجتماعي. فحق جميع المدنيين من ضحايا الحرب في الترحم و النعي متساوٍ… و لا أبخس عدمه، لكن أقرؤه “كخيار وفقوس”، لا انحيازاً لجهة ما في الحرب. فمن قرأ نعي أسامة كاصطفاف مع تحالف تأسيس، لكان أولى به أن يقرأ وصف خميس أبكر بالمناضل انحيازاً للجهة التي كان يمثلها خميس.

وبعد… يبقى انتقاء العبارات والكلمات بل الحروف في زمن الحرب ضرورة لا تقل أهمية عن المواقف السياسية نفسها..
فالكلمات في زمن الحرب ليست مجرد لغة… بل إشارات يمكن ان يُقرأ وجودها و غيابها كاصطفاف و انحياز، ولهذا فإن الحذر في التعبير لا يحمي فقط من سوء الفهم…
بل يحمي أيضاً من معارك في غير معترك..

https://sudaray.com/99478 بيان قحت المركزي حول اغتيال خميس ايكر

lubbona@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البلو والبلويون والقوى الجديدة .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
حرية الاديان والعبادة في السودان بين مطرقتين !! .. بقلم: وليم قاي: خبير في المقارنة بين الأديان
منبر الرأي
لسببين!!
منبر الرأي
ما عادت كسلا جنة الاشراق !!!! .. بقلم: صلاح التوم
الأخبار
الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتين بولاية النيل الأزرق

مقالات ذات صلة

Uncategorized

هل أصبح الوقت هو الثروة الحقيقية؟

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

نجح الاخوان المسلمون من جعل الجيش والدعم السريع حصان طرواده لينقضوا علي الثوره؟

عصام الصادق العوض
Uncategorized

الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الدكتور عبد الله علي ابراهيم و غياب خطوط تماس العلوم الإنسانية

طاهر عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss