باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

خواطر صلاح قوش السياسية .. بقلم: بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2009 6:17 مساءً
شارك

نقطة … وسطر جديد

 

الذين زاملوا مستشار الرئيس للشؤون الامنية صلاح عبدالله محمد المعروف بـــ( قوش) خلال فترات التعليم الدامعي  يعرفون انه لم يكن ذو صوت في المنابر السياسية  او خطيباً مفوهاً، عدا الهتاف في اركان الاتجاه الاسلامي في جامعة الخرطوم في منتصف السبعينيات حيث كان طالباً في كلية الهندسة ، وقال عدد من الذين زاملوا الرجل في الجامعة انه كان في الجهاز الخاص للاتجاه الاسلامي ، وهو جهاز شبه عسكري ووظيفة ذلك الجهاز رصد المعلومات (وتقديمها ) للقيادة السياسية في تنظيم الاتجاه الاسلامي ، ومن ثم تنفيذ قرار التنظيم ، ومنها العمل العسكري بشن الهجوم بالسيخ والملتوف على الخصوم ، وغيرها من الافاعيل التي ظل تنظيم الاسلاميين وما زال يفعلها في الحياة السياسية ، خاصة بعد استيلاءه على السلطة (بليل) ، باستخدام جهاز الدولة القمعي (الجيش ، الشرطة ، الامن ) في الرد على كل فعل سياسي كما حدث اخيراً بقمع المسيرتين السلميتين .

وصعد قوش في الاجهزة الامنية التي ادارها مع اخرين حينما الفترة التي كان يقود الدولة من خلف الابواب السلطانية عراب النظام الدكتور حسن الترابي ، وفي تلك الفترة بدأ جهاز الامن عملياته التحكمية والقبضة الامنية ، والكل يعرف تلك الفترة الكالحة والقمعية التي قام بها الجهاز الامني ، والتي ادت الى مقتل العديد من النشطاء السياسيين تحت التعذيب ، وممارسة اقسى صنوف التعذيب ضد القيادات السياسية من مختلف القوى السياسية ، واخر الذين لحقوا بها من كان يقود السلطة وعرابها الترابي !

وكان الرجل قرابة الخمس عشرة عاماً الماضية يمارس نشاطه في الخفاء ، وظل اسمه يتردد عند المعارضين بانه الرجل الذي وراء ما يمارسه جهاز الامن من تعذيب وتنكيل بهم ، وفي احدى اللقاءات التي ابتدعها جهاز الامن بعد اتفاق مشاكوس 2002 م ، ولدواعي الانفتاح بشكل جديد ، لم ينكر الفريق صلاح قوش تلك الممارسات القمعية التي لم يعرفها شعب السودان ، وقال في ذلك اللقاء عندما سأله احد الصحافيين عن ممارسة التعذيب ومخالفة ذلك لتعاليم الاسلام ، رد ان التعذيب والبطش وتخويف الخصوم لا يتعارض مع الدين ، وقال ان ما يدافع عن الانقاذ ودولة الشريعة .

ثم توغل قوش في الممارسة السياسية العميقة عندما بدأ يظهر في الفعل السياسي والتفاوض الداخلي والخارجي ، وما توافر في الاعلام من تصريحات لصلاح قوش خاصة تلك المتعلقة بتعاون غير مضطرد بين الجهاز الذي يرأسه وقتها والاستخبارات العسكرية الامريكية وضعت علامات استفهام كبيرة ، وبرز السؤوال ما اذا كان قوش سيصبح رجل( السي اي ايه) في المنطقة الساخنة ويكون خليفة جديد لمدير جهاز الامن الاسبق عمر محمد الطيب الذي كانت لديه علاقة وثيقة بمدير (السي اي ايه ) الاسبق وليم كيسي ، بل كان يتردد كثيراً ان عمر الطيب ظل من المداومين الى مقر جهاز الاستخبارات الامريكي اكثر من كبار ضباطها ، ولذلك ارسلت (السي اي ايه ) طائرة خاصة الى الفريق صلاح قوش لتقله الى مقرها في اعقاب توقيع اتفاقية السلام الشامل ، وبعدها اصبحت واشنطون محجة للرجل … ونواصل

 

 

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

حريقة علي كرتي … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

انقسام جديد في الطريق داخل العصبة الامنية للانقاذ .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

العبلانج الكبير … او من الذي يكتب لكمال بخيت ؟ .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

اذنا مرشح رئاسة الجمهورية … بقلم: بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss