باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خيوط الأرجوز .. من يحركها .. ؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2014 7:53 مساءً
شارك

منصات حرة
* نعم هناك قيادات تتحدث وتتحرك وتصرح وتتخذ القرارات وتعقد المؤتمرات الصحفية ، وهناك من يصفق ويهتف ويبصم على كل شئ دون تردد ، وهناك من ينتقد نقد ناعم ﻻ يجرح وﻻ يأذي وﻻ يطعن في الفيل وهؤﻻء من معشر الاعﻻميين كثر ، وهناك من يذهب الى المناسبات والاجتماعات تمامة عدد ﻻ بهش ﻻ بنش ، وكل هؤﻻء ليس في الحقيقة كما نراهم ، ظاهرهم قيادات واصحاب نفوذ وباطنهم تابعين ﻻقرار لهم وﻻ رأي ، جميع هؤﻻء يتحركون وفق خطة محكمة معدة مسبقا ، الجميع يؤدي دوره كما أمر وليس كما ينبغي .. !!
* عندما ترك على عثمان ونافع على نافع ومعظم قيادات الصف الاول من الحركة الاسﻻمية ، مواقعهم الأمامية في الدولة ، لم يكن هذا الترك بارادتهم كما ارادوا للجميع ان يفهم ، ولم يكن زهدا في المنصب كما رويت القصص ، ولم يكن تنحي وفتح مجال للقيادات الشابة داخل الحزب الحاكم كما روج الاعﻻم الحكومي .. في الواقع كان الحراك مجرد تبديل مواقع بذكاء بارع وفق خطة درست الواقع جيداً ، وبعد ان بلغ الاحتقان مداه ووصل الانهيار القاع وانفلتت الأمور وتشابكت الخيوط ، ووصل بقيادات المؤتمر الوطني الحال لدرجة وضعهم في خانة غير المرغوب في تواجدهم في المناسبات العامة ، واصبح المشروع الحضاري في مرحلة الدعوة سرا بعد ان كان جهراً ، واصبح الظﻻم والخفاء هو المكان المناسب لادارة دولة الشريعة السياسية ، لذلك فضلت هذه القيادات تحريك الخيوط من خلف الكواليس وبهذا تكسب عصفورين بخطة واحدة ، في حالة سقوط دولتهم تحمل وزرهم قيادات الاضواء الجدد ، وفي حالة استمرارهم اعادوا انتاج وتسويق انفسهم من جديد باسلوب مختلف وخطاب جديد ، ولكن هل ياترى ﻻ يفهم ساستنا الدروس والعبر ، ام هو الهبل السياسي ، والله المستعان .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

طـــيارنا زينة وحالف ما يدلينا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

هيومن رايتس ووتش: تعرّض طالبات في السودان إلى الضرب والاعتقال على يد الشرطة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاعلام والديمقراطية في السودان! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

محمد بشير الوقيع – الأب الروحي لصناعة السكر .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss