باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

“دارفور بلدنا نبني ونعلِّي شانا”: الـ “خَلْبَتَا” منو؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 31 مارس, 2020 9:53 صباحًا
شارك

 

ركن نقاش

 

الدارفوريون (ما يسمى بالعرب والزرقة) كانوا من أطيب مكونات السودانوية الكوشية، يتعايشون ويتزاوجون ويتمازجون في عفوية محمودة، يتباينون مهنة (زُرَّاعاً ورُعاة)، ويتطايبون (أعرافاً أهلية) على ما يأتيهم من تشاكسات نتيجة التداخل بين المراعي والمزارع، و”يا دار ما دخلك شر”، كانوا يتعاونون على كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، منذ تاريخ موغل في القدم، هل سمعتم بآبار علي؟!، إنه الرجل الفذ السوداني الصميم علي دينار، لشد ما لفت انتباهي زيارة سجلتها لمنطقة الجيلي في مناسبة زواج أحد الزملاء من تلك المنطقة في أعوام مضت، انتبهت إلى زرقة داكنة تزين سحنات الأهلين بتلك المنطقة، فطابت نفسي لحدسها الذي اختزنته ذاكرتي آنذاك في تلك المناسبة، دارفور الحبيبة كانت أيضاً ممراً لحجاج بيت الله الحرام آمنين مطمئنين مسافرين وآيبين من غرب أفريقيا إلى الأراضي المقدسة، يا لتلك الأيام، أذكر حين أذيع في القناة الفضائية القومية إجراءات مصالحة بين ما يسمى بالعرباوي وما يسمى بالزرقاوي، وحينما تصافحا، تساءلتُ بيني وبين نفسي: أيهما الزرقاوي وأيهما العرباوي؟!، لتقارب السحنات حد المطابقة!!..

من الذي “شَيْطَنَ” دارفور؟!:
تتضارب الأقوال وتتقاطع، فمن قائل أن بداية الشيطنة حدثت من المعارك على إقليم “أوزو” المتنازع عليه بين ليبيا وتشاد، ودخول ما يسمى بفيلق العرب تحت الحمية العربية التي ميزت ليبيا القذافي آنذاك، (نموذج تطبيقي:النزاع الحدودي الليبي التشادي حول إقليم اوزو: أولا : خلفية عن النزاع والأسباب:
يعتبر النزاع الحدودي بين ليبيا وتشاد واحدا من أقدم النزاعات الحدودية وأكثرها غموضا وهو يدور حول تنازع السيادة على إقليم “اوزو- Aozou Strip” وإقليم اوزو عبارة عن مساحة من الصحراء تضم بعض الواحات أهمها واحة “اوزو” وتصل مساحته إلى 114 ألف كليو متر مربع)، وقول آخر: ” لم يحدث فى تاريخ دارفور القديم أو الحديث أن حدثت حملات تصفية عرقية مثلما ظلَّ يحدث خلال العقدين الأخيرين, وينطبق وصف التصفية العرقية ((Ethnic Cleansing على هذه الحالات نسبة لطبيعة ونوعية الجرائم التى حدثت, والتى أخذت منحى عرقى قَبَلى صرف حيث وضعت القبائل ذات الأصول العربية فى مواجهة القبائل ذات الأصول الأفريقية تحديداً, ومهما يكن من حجم تلك المواجهة إلاَّ أنَّ المجازر التى صاحبتها تشى بقدر كبير من الشكوك حول طبيعة الصراع و الأهداف المخفية وراءها بحيث يصعب على المراقب الحصيف أن ينسبها فقط إلى مجرد منازعات حول المراعى أو مصادر المياه كما تحاول وكالات الإعلام تصويرها, ثم إنَّ تواتر القتل الشنيع وتوسعها تدريجياً من خطوط التماس الإثنى إلى قلب ديار القبائل الأفريقية المستقرة تعكس حقيقة واردة هى أنَّ هناك إستهداف يتعدى مجرد النزاعات القبلية البسيطة التى تحدث فى أى منطقة ذات تعدد قبلى إلى الشك في وجود مؤامرة كبرى تستهدف إقليم دارفور، وربما غرب السودان بأكمله، وأنَّ ما يحدث الآن قد لا تكون إلاَّ مرحلة من برنامج منظم له إمكانيات واسعة تتعدى الحدود والإمكانيات السودانية. هذه المقدمة ضرورية قصدنا بها تهيئة ذهن القارئ لفهم أنَّ ما يجرى فى إقليم دارفور شيئ أكبر من مجرد عمليات النهب المسلح أو نزاعات حول الموارد الطبيعية وربما تكون مليشيات الجنجويد فى حد ذاتها وسيلة لتحقيق مآرب أخرى، وإلاَّ فكيف نفهم دوافع القتل الشنيع وإبادة القرى وتنظيف الأرض وبصورة تتعدى مجرد القتل أو النهب المسلَّح”، (المصدر: إبراهيم بقال سراج – ملف الجنجويد مرة أخرى ومؤامرات التطهير العرقي في دارفور – 17 يناير 2016 – سودانيزأون لاين)، من الواجب فتح ملف دارفور، ذلك أن اغلاق الملف دون اظهار من تسببوا في ذلك، وفضح أهدافهم، يعتبر: “إذا ما الجرح رُمَّ على فسادٍ تبين فيه اخفاق الطبيب”..

الانقاذ: البشير، علي عثمان، نافع، أحمد هارون:
اتهم عهد الاسلامويين؛ الانقاذ، (يونيو 89 يونيو 2019)، بأنهم من مارسوا التطهير العرقي في دارفور من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وكان البشير قد قلل من عدد ضحايا دارفور الذين قتلوا في عهده كالح السواد، حيث كان الاتهام بأن من قتلوا كانوا 300 ألف قتيل، واعترف البشير بأن من قتبلوا بواسطتهم 10 آلاف فقط!!، واتهام الجنائية توجه لعدد كبير من منسوبي الانقاذ جاء على رأسهم، البشير وعلي عثمان محمد طه، ونافع علي نافع، وأحمد هارون، وكوشيب، ومن هنا نؤكد ضرورة فتح هذا الملف لاظهار الحقائق المجردة، من قتل ولماذا؟!، من حرق ولماذا؟!، من أغتصب؟!، من شرَّد وانتهك حرمات الدارفوريين، ولابد من الاستماع باستفاضة لضحايا تلك الأحداث القاطنين في معسكرات اللجوء داخل وخارج السودان، لقد فاضت دموعي وأنا استمع لافادات من أحد الضحايا وهو يسرد مواجعهم فبكى المذيع (شوتايم) وبكيت لبكائه، “لابد من صنعاء وإن طال السفر”، رغم المرارات، علها تشفي جراحاتنا وجراح الضحايا العزيزات والأعزاء!! ونتساءل مع المتسائلين: دارفور دي الـ “خلبتا” منو؟!..

eisay1947@gmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2026-04-25
منبر الرأي
كلام في الهندسة و السياسة (6): سيارات المغتربين .. بقلم: م/ عبدالله محمد احمد – الدمام
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للفترة الانتقالية (3/6): في النيوليبرالية – تحليل طبقي اولي .. بقلم: طارق بشري
منبر الرأي
تَقْنيَّة الكَذِب! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
الأزمة المالية العالمية ، تجدُد مفهوم الأمن القومي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خروج الوطاويط من جحورها في وضح النهارانذار بالخطر .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

مراجعات قبل نهاية نبؤة قرنق حول السودان الأصغر الجديد … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الاستاذ بارود الابن العاق لدارفور (1) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

انتخابات المحامين تمثل امتحانا للانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss