باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

دارفور : تكريس حريق دارفور .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 يونيو, 2017 4:16 مساءً
شارك

 

مازالت دارفور تئن تحت وطأة الصراع المسلّح ، بسبب التعويل على منهج تغليب الحل الأمنى، على ماسواه، وهو نتيجة موضوعية لاستمرار سياسات الأرض المحروقة، وهو النهج الذى تتبناه الإتقاذ، معوّلةً على المليشيات والإحتراب القبلى، فى غياب المُساءلة والإنصاف والعدالة، والتى هى الضامن الوحيد – والأوحد – لأىّ سلام حقيقى يتطلّع له أهل الإقليم، وعموم السودان، والعالم أجمع. وللأسف يجىء قرار مجلس الأمن الدولى بتغيير تفويض بعثة ( اليوناميد ) فى دارفور، من ( حفظ السلام ) إلى ( بناء السلام ) وتخفيض وجودها على الأرض، وتقليل النفقات فى ما تبقّى من وجود أُممى، كتحفيز للحكومة السودانية والمليشيات القبلية المتحالفة معها، لمواصلة تكريس حريق دارفور، فى غياب الوجود والرقابة الأُممية، وهو وضع سيقود إلى استدامة الكارثة الإنسانية فى دارفور، وسيجعل من الممكن انتقال الصراع المُسّلح إلى مناطق أُخرى فى السودان، بدءاً بكردفان الكبرى، التى اصبحت مرشحة أكثر من أىّ وقتٍ مضى، للدخول فى قلب العاصفة. 

مرّةً أُخرى – وليست أخيرة – نؤكّد أنّ ما يحدث فى دارفور من عنف مُسلّح، واقتتال قبلى و حوادث اختطاف أفراد ونهب ممتلكات، وإن بدا فى بعض الأوقات وكأنّه ” حوادث متفرقة ” و بتدبير ” فردى” هو فى الحقيقة، تعبير دقيق عن انعدام الأمن والأمان فى دارفور، وتأكيد قاطع على غياب سلطة الدولة وسيطرتها على الوضع فى الإقليم المُحترق. ولن نمل الحديث فى أنّ السلام الحقيقى فى دارفور، يحتاج إلى إرادة سياسية صادقة، وهذا ما تفتقده الحكومة، ومن المهم أن ينتبه المجتمع الدولى، ومجلس الامن الدولى، أنّه من الخطأ الفادح التعويل على نظرية ” توازن الضعف “، بين القوى المُتصارعة فى دارفور، كمُخفّف للنزاع، والذى – فى تقديرهم – سيقود لوقف الحرب، بعد أن تعجز الاطراف المشاركة فيها عن تمويل عملياتها العسكرية، وهذا احتمال غير وارد فى أزمة دارفور المسلحة، لأسباب كثيرة منها طبيعة الازمة وتجياتها، والواجب يُحتّم علي المجتمع الدولى مواصلة القيام بواجبه فى تحقيق السلام فى أىّ بقعة فى العالم تُهدّد السلام العالمى.
النظام السودانى، وجهاز أمنه، يواصل دعم و” تشوين ” المليشيات و القبائل المتصارعة فى دارفور، ويغيّر ويُبدّل تحالفاته من وقتٍ لآخر حسب قوّة وضعف المجموعات المتواجدة فى الميدان فى اللحظة المحدّدة، وهدفه الرئيس هو الإعتماد على شرور مبدأ ” الحرب بالوكالة “، وهو مبدأ – وأن نجح فى وقتٍ مُحدّد – لن يقوى على المحافظة على الوضع على المدى الطويل، ومن الممكن إن لم نقل المؤكّد أن يصبح ” حليف اليوم ” مع استمرار النزاع المسلّح ” عدو الغد “، وستتواصل الدائرة الشريرة، ليبقى الإقليم فى حالة احتراق مُستمر، بدلاً عن سلام مُستدام ينشده ويستحقه أهل الإقليم.
الواجب يُحتّم على القوى الحيّة فى المجتمع السودانى، الانخراط فى عمل جماعى، لبناء أوسع جبهة وأكبر تحالف ضد الحرب، فى دارفور، وفى غير دارفور، وهو واجب مقدّم ينبغى بذل الجهد الفاعل والمستمر فى تحقيقه اليوم قبل الغد، فالسلام فى دارفور وفى كل السودان واجبنا جميعاً، وعلى الأحزاب السياسة وتنظيمات المجتمع المدنى، كما على الصحافة الحرّة والمستقلّة، القيام بالواجب المُقدّم فى معركة فرض السلام فى دارفور، وهى معركة لها تكلفتها الغالية فى تحمّل مسئولياتها و واجباتها التاريخية، ومن الأفضل أن نُشعل شمعة، بدلاً من أن نواصل لعن الظلام … فهل نبدأ الآن؟!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ابتذال الدرجات العلمية والمهنية في ساحة الكتابة .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الصحافيين ما حقينك يا عمر! .. بقلم: د. عبدالله جلاب جامعة ولاية اريزونا
منشورات غير مصنفة
ليس دفاعاً عن رشا عوض الصحفية الأخلاقية
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
وزارة وحده وسلام أم وزارة حرب ؟ …. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو غدٍ سوداني أفضل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مليار سبدرات .. ومليار الكاردينال !! قراءة في فضيحة تحكيم شركة الأقطان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

نداء السودان طبخة حكومية على طبق المعارضة .. هنيئاً .. بقلم: أ. علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك يملك والحلو يستحق، يا كباشي، كان إتَّ ما عارف أعرف !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss