دارفور : تكريس حريق دارفور .. بقلم: فيصل الباقر
مرّةً أُخرى – وليست أخيرة – نؤكّد أنّ ما يحدث فى دارفور من عنف مُسلّح، واقتتال قبلى و حوادث اختطاف أفراد ونهب ممتلكات، وإن بدا فى بعض الأوقات وكأنّه ” حوادث متفرقة ” و بتدبير ” فردى” هو فى الحقيقة، تعبير دقيق عن انعدام الأمن والأمان فى دارفور، وتأكيد قاطع على غياب سلطة الدولة وسيطرتها على الوضع فى الإقليم المُحترق. ولن نمل الحديث فى أنّ السلام الحقيقى فى دارفور، يحتاج إلى إرادة سياسية صادقة، وهذا ما تفتقده الحكومة، ومن المهم أن ينتبه المجتمع الدولى، ومجلس الامن الدولى، أنّه من الخطأ الفادح التعويل على نظرية ” توازن الضعف “، بين القوى المُتصارعة فى دارفور، كمُخفّف للنزاع، والذى – فى تقديرهم – سيقود لوقف الحرب، بعد أن تعجز الاطراف المشاركة فيها عن تمويل عملياتها العسكرية، وهذا احتمال غير وارد فى أزمة دارفور المسلحة، لأسباب كثيرة منها طبيعة الازمة وتجياتها، والواجب يُحتّم علي المجتمع الدولى مواصلة القيام بواجبه فى تحقيق السلام فى أىّ بقعة فى العالم تُهدّد السلام العالمى.
لا توجد تعليقات
