Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

دارفور وأنا ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 فبراير, 2021 10:48 صباحًا
Partner.

manazzeer@yahoo.com

* تناولت خلال الايام الماضية موضوع (احتلال) قوات (مناوى) للحديقة الدولية في وسط الخرطوم، معبراً عن احتجاجي الصارخ باعتبار أن المدن للمدنيين، وأن المكان الطبيعي للعسكريين هو الثكنات والمعسكرات بعيداً عن المدن وهو النظام السليم المعمول به في كل دول العالم الحر، وسأظل أكتب وانتقد الوجود العسكري داخل المدن ولن أسكت عن ذلك، بغض النظر عن انتماء هذه القوات والمكان الذي تأتي منه، الغرب أو الشمال أو الوسط أو الجنوب، ولن تخيفني الاساءات والاتهامات!

* أحمد الله إنني كنت أول من دافع عن أهل دارفور مما عرضني للأذى البالغ خلال العهد البائد، ولست نادماً على ذلك، وسأظل أدافع عنهم إن شاء الله الى ان ينالوا حقوقهم كاملة وتتحقق العدالة والسلام الحقيقي لهم ولكل مواطني السودان، وليس السلام المزيف الذي لا يحقق سوى مصلحة قلة انتهازية على حساب أهل المصلحة الحقيقية.
* صحيح ان الخرطوم ظلت تحتضن لفترة طويلة من الزمن عددا من الثكنات العسكرية قبل ترحيل معظمها الى خارج العاصمة قبل بضع سنوات، ولم يتبق منها سوى القيادة العامة للجيش بعدد محدود من القوات الرمزية، بالإضافة الى جنود هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن وقوات الدعم السريع، وهو وضع خاطئ، كثيراً ما انتقدته خلال العهد البائد، ولا يجب ان يكون مبرراً لدخول قوات أخرى مهما كان الدافع!
* كما انتقدت المظاهر العسكرية مثل وجود المدرعات والعربات المدججة بالسلاح أمام الجسور والمنشآت العامة مثل بنك السودان، باعتبار انها تعطي انطباعاً لدى المواطن والزائر بانعدام الامن في البلاد وإلا لم تكن هنالك حاجة لوضع الدبابات والمدرعات والعربات المدججة والجند أمام مداخل الجسور والمنشآت، وما لذلك من أثر سلبي على كل شيء بدءاً من الاحساس بالأمان والاطمئنان وحتى مجالات السياسة والاقتصاد وكل شيء آخر.
* لا يمكن لزائر او سائح او مستثمر أو أي شخص آخر أن يغامر بالزيارة او العمل في دولة ينعدم فيها الأمن والأمان، وتتناقل أجهزة الاعلام صور المدرعات والعربات المدججة وهي تقف على مداخل الكباري وأمام المنشآت العامة في عاصمتها، وتحتل القوات المدججة ميادينها العامة وحدائقها، فمثل هذه الدولة لا بد ان تكون في حالة حرب او تهددها الحرب، أو ينعدم فيها الأمن، فما الذي يرغمه على زيارتها دعك من استثمار أمواله فيها!
* ومن حق المواطن أن يشعر بالأمان في المدينة ويعمل ويتحرك ويتجول بحرية بعيداً عن الوجود العسكري والمظاهر العسكرية التي تحد من حرية الناس وتدخل الخوف في النفوس حتى لو لم تعترض طريقه، فالأمن إحساس، وليس وجوداً عسكرياً، وكلما زادت المظاهر العسكرية كلما قل الاحساس بالأمن وزاد الخوف في النفوس، وليس العكس كما يظن الكثيرون!
* الأمن يُحس ولا يُرى، وهي جملة مشهورة يتناقلها المدرسون والطلاب في كليات ومعاهد الشرطة، وإذا اردت أن تقتل الأمن في النفوس وتشيع الخوف فاملأ الساحات والميادين والطرق بالمظاهر العسكرية، والعكس صحيح لذلك استعاضت الكثير من الدول بالوجود الأمني الصامت عن المظاهر العسكرية وعن الزي العسكري بالأزياء المدنية، وتخفيض درجة التسليح وعدم حمل السلاح بشكل ظاهر للعيان ..إلخ وعدم استخدامه الا في حالات الضرورة القصوى وغيرها من الوسائل التي تقلل من المظاهر العسكرية في المدن ومجتمعات المدنيين لما لها من آثار سلبية كثيرة وكبيرة، دعك من الانتشار الكثيف في الطرق واحتلال الحدائق والمنتزهات بالمدافع والعربات المصفحة !
* سأظل أكتب الى ان تتحرر الخرطوم وكل مدن السودان من الوجود العسكري والمظاهر العسكرية إن شاء الله، فالمدن للمدنيين ومَن أراد دخولها من العسكريين، فليدخلها كمدني مظهراً وجوهراً وسلوكاً وتصرفا، سواء كان من الشمال او الجنوب او الشرق أو الغرب، أما العسكر والزي العسكري والمدافع والاسلحة والعربات المدججة فمكانها الثكنات وميادين القتال بعيدا عن المدنيين!
* مرحباً بكل أهل دارفور والسودان في عاصمتهم ، وسأظل أدافع عن دارفور وحقوق أهلها حتى لو كلفني ذلك حياتي، ولكنني لا لعسكرة الخرطوم والمدن واحتلال الحدائق والميادين بواسطة العسكريين وحرمان المدنيين منها، مهما كان الدافع !

Clerk
Dr. Zahir Al-Saraj

Dr. Zahir Al-Saraj

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

الإنقاذ وعشرة الراعي .. بقلم: شوقي بدري

Tariq Al-Zul

الجبهة السودانية للتغيير: التعديلات الدستورية عنوان للتسلط والطغيان وتكريس صارخ للديكتاتورية وحكم الفرد المطلق

Tariq Al-Zul

صورة قلمية عن فوضى البصات السفرية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah

حركة/جيش تحرير السودان ترد علي مزاعم الاجهزة الامنية باحتجاز قائد عام جيش الحركة .

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss