باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

دارفور وحميدتي دخلوا معادلة السلطة في المركز فهل حان وقت طردهم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2018 9:50 صباحًا
شارك

 

منذ ان نال السودان استقلاله خرجت دارفور من معادلة السلطه ولم تعد وقد ساعد بعدها جغرافيا فى ذلك فمن بعد الاستقلال سيطر ابناء النخبه النيليه على مركز صنع القرار وتداولوه فيما بينهم سواء كان الحكم عسكريا ديكتاتوريا او ديمقراطيا مدنيا مع الوضع فى الاعتبار ان كل الاقاليم المهمشه بما فيها دارفور كانت ممثله فى السلطه منذ الاستقلال ولكنه تمثيل رمزى وغير حقيقى فهم صحيح متواجدون فى مركز القرار ولديهم مناصب عليا ولكن تم اختيارهم بعنايه فاغلبهم انتهازيون تهمهم مصلحتهم قبل مصلحة اقليمهم وولائهم لانفسهم قبل كل شيء وقد يكون الواحد منهم ذو منصب فخم ولكن ممنوع عليهم دخول المطبخ السياسى الذى يصنع فيه القرار فى عاصمة الدوله كان من يدير المطبخ السياسى منذ الاسقلال هم النخبه النيليه ومن عجائب لعبة الحكم فى السودان انك اذا كنت من خارج النخبه النيليه فيمكنك ان تصل حتى منصب نائب للرئيس ولكن بلا سلطه حقيقيه فانت قد تحوز المنصب ولكن لاتحكم والمره الوحيده التى كان يمكن فيها لاحد ابناء الهامش ان يكون له كلمه داخل مركز القرار هى بعد نيفاشا وكان ابن الهامش هو قرنق ولكن اطاحت به مؤامره بعيدا عن مركز القرار وعن الحياه ذاتها وكانت تلك الفرصه الوحيده لاحد ابناء الهامش ان يدخل لمطبخ القرار السياسى وكان قرنق ذكيا فهو لم ياتى للعاصمه مصالحا اعزلا ليتم تنصيبه لفتره ثم ابعاده بقرار ولكن جاء العاصمه وبجشيه ورفض اى محاوله لتفكيك جيشه ولكن كان الطرف الاخر اقوى فاتخذ قرار بتصفية الرجل العنيد الذى كان سيقلب المعادله و السؤال من دبر المؤامره ضد قرنق هل هو الداخل ؟ ام الخارج ؟ وهل المعادله التى يحكم بها السودان ترسم فى الداخل ام ترسمها مراكز قوه عالميه هى التى دبرت كل شىء ؟ فمقتل قرنق مازال لغزا غامضا لم تفك طلاسمه بعد

كان الاسلاميون من ابناء دارفور يعتقدون ان حركتهم الاسلاميه بعد استيلائها على السلطه لا فرق عندها بين عربى وعجمى الا بالتقوى وانهم سيتقدمون الصفوف بحكم بذلهم وغاب على هؤلاء ان الجيش هو مركز قوه وان المدنيين مهما كانت قوة احزابهم فان للجيش تاثيره القوى فى التحكم فى مركز القرار والجيش السودانى تسيطر على مناصبه العليا النخبه النيليه رغم ان اغلبية جنوده من مناطق الهامش جبال النوبه ودارفور ولكنهم مهزومين نفسيا ومستسلمين للقياده بلا تفكير فهم الان الذين يحاربون اخوانهم فى الحركات المسلحه فابناء الشريط النيلى وسط الجنود قليلون ……… وبعد تجربة حكم الاسلاميين اقتنع شباب الاسلاميين من الهامش انه لا الاسلاميين ولا غيرهم ممكن ان يتيحوا لهم مكانا فى مطبخ القرار السياسى وان مكانهم دائما الصفوف الخلفيه وبعد ان تاكد ابناء دارفور من ذلك خرج بدايه بولاد وشق عصاة الطاعه وكون مجموعه سلحتها الحركه الشعبيه وفشلت المحاوله فى مهدها واغتاله اخوانه الاسلاميين ليثبتوا ان اخوة العنصر اقوى من اخوة الاسلام عند الاخوان المسلمين وبعد بولاد خرج خليل بعد ان استفاد من تجربة بولاد فلم يعتمد على الحركه الشعبيه “فالمحرش مابقاتل” واعتمد خليل على ابناء دارفور فى حركته من الالف للياء واستطاع خليل بعد فتره تحقيق حلمه فى دخول الخرطوم وفشلت حركته افشلها الجيش المسيطر عليه ضباط من النخبه النيليه ومشكلة خليل انه تجاهل ابناء دارفور فى القوات المسلحه ولم يستعين بهم وهم اغلبيه فهزمه اخوانه من دارفور وقد خافت الانقاذ من ان ينحاز ابناء دارفور لخليل فاتت بكتائب من القياده الشماليه ايام خليل تحوطا ورايتها وهى تجلب ببصات القوات المسلحه للخرطوم ولكن المساله ماكانت محتاجه فقد حسم ابناء دارفور انفسهم بانفسهم وقد كان قرنق اذكى فقد كون خلايا فى العاصمه ايام تمرده واحده لابناء الجنوبيين والاخرى لابناء النوبه واخترقت هذه الخلايا الجيش وتم كشفها بتورط بعض عناصرها فى محاولة اغتيال من خان التنظيم وقد كان امامى هذا البلاغ وكان التنظيم السرى واسعا ومتغلغلا فى كل الاجهزه عن طريق الخلايا وماتم كشفه تنظيم ابناء النوبه فقط والواضح ان هذه التنظيمات كونها قرنق لتكون سنده عند دخوله العاصمه وكانت ستشق الجيش السودانى ” هذه القضيه كانت فى اواخر عهد نميرى وبداية الانتفاضه ولم تجد حظها من الاهتمام “
وبعد حركة خليل تنبهت الانقاذ للخطر ولكى تتفادى الانشقاقات فى داخل جيشها وبين المواطنيين فى العاصمه وكانت علاماتها قد بدات تظهر بتمرد بعض ضباط دارفور ورفض بعض الطيارين من دارفور قصف اهلهم ومحاولة الاغتيال التى تمت فى قاعدة وادى سيدنا لاحد كبار الضباط لان الحركات الدارفوريه اتهمته بالعنصريه وبانه كان وراء شراء الطائرات المقاتله لقصف اهلهم ووراء تدريب الطيارين وانه وراء اقناع السلطه بان تمرد دارفور يحسمه الطيران و وضعت اسمه من ضمن قائمه سوداء اصدرتها حركات دارفور و فشلت محاولة اغتياله بواسطة ابناء دارفور فى الجيش لانه بالصدفه لم يكن متواجدا فى منزله
بعد غياب قرنق عن المشهد السياسى استمر الحال على ماكان عليه ولكن بعد محاولة خليل ودخوله العاصمه فقد كان واضحا تاييد ابناء دارفور من مواطنى العاصمه له وراينا فى الفديوهات زغاريد نساء دارفور لقوات خليل فى مناطق الفتيحاب والانبساطه الواضحه على الوجوه هذا بالرغم من ان خليل لم يبذل جهدا فى استقطاب هذا الدعم الشعبى الكبير فاغلبية سكان العاصمه من دارفور ومعروف ان دارفور اكبر اقليم فيه كثافه سودانيه ولكن كان واضحا ان خليل لو صمد قليلا فى العاصمه لدخلنا فى حرب اهليه
وانتبهت الانقاذ لخطورة دارفور عليها وانها قد تحدث انشقاقا كبيرا داخلها اكبر من انشقاق بولاد او خليل وانه بعد انتشار الحركات المسلحه فى دارفور قد يحدث انشقاقا على مستوى السودان فقررت الانقاذ ان تنقل المعركه من ارضها الى ارض الخصم وبدلا من ان يكون الصراع بين دارفور والنخبه النيليه فى الشمال ان ينتقل الصراع لارض دارفور وان يكون صراعا بين دارفور ودارفور فقامت بزرع صراع عنصرى داخل دارفور بين العرب والزرقه ورعته حتى كبر وتبنت العرب ومدتهم بالمال والسلاح وصعدت موسى هلال قليل القدرات ليصبح زعيما بجيشه وسلاحه وماله ومنجم ذهبه “منجم جبل عامر ” ونقل موسى الصراع بين دارفور والنخبه النيليه الى صراع داخلى فى دارفور بين العرب والزرقه وهذه نقله كبيره
ونواصل ……….
Omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة
Uncategorized
اقتصاد الحرب: من المستفيد من استمرار الفوضى؟
بيانات
حزب الأمة يهني الشعب الليبي على انتصار ثورته
الأخبار
القوات المسلحة تؤكد التزامها التام بالعملية السياسية
منبر الرأي
المجلس العسكري والفترة الإنتقالية .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ/ المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موت جيل … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

أسمعوها منا.. أيها الأطباء .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

السودان وحوصاء أبو نعامة وذي القرنين .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

السنوسي أبو الوليد
منبر الرأي

من بعض ما ورد في كتاب “نظريات المرض وسوء الطالع عند بجا الهدندوة” (2/2). عرض: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss