Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

دروس وعبر منع عبور طائرة السيد الرئيس الأجواء السعودية .. بقلم: سيد الحسن

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2013 7:23 صباحًا
Partner.

elhassansayed@hotmail.com

In the name of God, mercy.

ما أسوأ أن يصيبك الإحباط فى أواخر الشهر الكريم . بعد أن اتضحت الرؤيا فى أسباب منع عبور طائرة السيد الرئيس الأجواء السعودية , حسب ما ورد فى بيان سلطات الطيران المدنى السعودى والذى نشر على صحيفة الرياض على الرابط :

http://www.alriyadh.com/2013/08/06/article857674.html

قبل صدور التوضيح من سلطات الطيران المدنى كل غنى على ليلاه فى تفسير منع عبور سيارة الرئيس الأجواء السعودية , معارضة فسرت أن الحدث يضيف رصيدا لضغوطها على الحكومة ومعارضة أخرى فسرت الحدث أنها الحملية الخليجية الجهرية فى حربها ضد تنظيم الأخوان المسلمين واعتبرت الحدث امتداد للموقف الجهرى المؤيد أعلاما ومالا لما حديث فى مصر . وهذا ما أعتبره أن المعارضة أصبحت لا تفرز بين معارضة النظام والمطالبة بتغييره وإزالته وبين الخطوط الحمراء فى مسألة المواطنة والاعتزاز بالسيادة والمحافظة عليها. وهذا يخجل أن نفرح بإهانة و دوس سيادة بلدنا بهذه الصورة المهينة فرح قامات ممن صرحوا وفرحوا بالحادث وتعجلوا الفرح بمجرد نشر الخبر وهذا أن ندل على شىء أنما يؤكد افتراء أجهزة الحكومة الأعلامية على أنه لا بديل للمؤتمر الوطنى. وأن المعارضة أختلط عليها كنس وإزالة النظام باهانة والدوس على كرامة وسيادة البلد . كمواطنين سودانيين يجب علينا التمييز بين مطالبتنا برحيل النظام وكنس آثاره ومحاسبة مفسديه وبين اهانة سيادتنا بهذه الصورة المشينة.
أما الحكومة السودانية فاكتفت بنشر الخبر فقط دون توضيح أى أسباب , وعلها صمتت لأن الحدث اهانة ما بعدها اهانة لسيادة البلد بالرغم من اختلافنا مع الحكومة. وأوضحت حسبما ما نشر بالصحف المحلية أن شرعت هيئة الطيران المدني السودانية، في فتح تحقيق بشأن منع السلطات السعودية أمس.
أما المؤتمر الوطنى ومطبليه والقائمين على أجهزته الإعلامية والكلامية والقائمين بالإفتاء والتعليق والتحليل فى كل كبيرة وصغيرة فكأنما أخرستهم السيول والأمطار , وردة فعلهم لم تكن كالعادة فى حالات مشابهة . لا سمعنا أو قرأنا تعليقا من ربيع عبد العاطى الخبير والمعلق على كل كبيرة وصغيرة ولا حتى وزير الاستثمار والذى عودنا فى مثل هذه الحالات أن يقدم تحليلا وافتاءا لا يقنع حتى طلاب الصف السادس فى المدارس الأبتدائية.

بعد قراءة ما بين سطور توضيح سلطات الطيران المدنى السعودى , يمكن أستخلاص الآتى :-

(1) تردى وانهيار كامل للخدمة المدنية بدءا من وزارة الخارجية منهكة خزينة الدولة حسب تصريح وزير المالية فى مناقشة موزانة 2013 .
حسب قراءتي ومعرفتى المتواضعة وما نشر فى شرح السلطات السعودية فى الخبر المنشور , أن المسؤولية الكاملة تقع على عائق السفارة السودانية بالرياض وتحديدا مسؤولية سعادة السفير والمتفرغ تماما (حسب الأجهزة الأعلامية) لما يسمى (استثمار) ولا أحسبه (استثمار يسهم فى الخروج من الأزمة الأقتصادية حسب تحليلات قامات أقتصادية على نشاط وزير الاستثمار وتردده الدائم على الرياض وسفيرها) , مما يتطلب جلوسه الدائم وسط الأمراء والشيوخ حتى أنساه جلوسه هذا مهمة تعتبر من أهم مهامه كسفير وهو الحفاظ على (السيادة) وعمل كل ما فى وسعه لأن تحترم الدولة المضيفة سيادة دولته أو أن يلملم باقى أطرافه وتتم محاسبته بأقصى العقوبات حسب (قانون القوات المسلحة الجديد) والمبنى والمبرر على المساس بسيادة الوطن كخط أحمر يجب أيقاع أقصى العقوبات على المتسببين فى المساس بها.
لايشفع له أن القصر لم يبلغه بالرحلة, حيث أنه له وضع خاص جدا ومقرب من أصحاب القرار أمثال وزير خارجيته والذى كان ضمن ركاب الطائرة الممنوعة من العبور. ولا يشفع له أنه كان خارج محطة عمله, حيث أن السفير الذى يقدر وظيفته لا يمكنه التفريط فى أهم مهامه حتى ولو كان لازما سرير المستشفى.
كيف لك يا سعادة السفير أن تقنع مستثمر سعودى للاستثمار فى السودان بحكم أنك سفير ومهتم بالاستثمار فشلت فى تجهيز تصريح عبور لطائرة رئيسك ومز سيادتك وأهنته بهذه الصورة؟ للعرب البدو مقولة (لا تستأمن فى فرط فى حفظ شرفه وكرامته ) أنك سعادة السفير فرطت وكنت السبب فى أهانة رمز سيادتنا. .

(2) التردى متمثل أيضا فى الخدمة المدنية تمثل فى جهل موظفى الطيران المدنى ( تعتبر امتيازات موظفى الطيران المدنى من أميز الامتيازات وأكبرها مما جعل سياسة التمكين تضع جهلة فى هذه المواقع الحساسة المرتبطة بأمن وسلامة المواطن والزائر فى رحلات الطيران .
هل يعقل أن تقلع طائرة من مطار الخرطوم (ناهيك أنها تحمل رمز السيادة السيد الرئيس ) ومتجه الى محطة أخرى دون أخطار محطة الوصول أو مناطق العبور . (حسبما ورد فى توضيح السلطات السعودية) أن برج المراقبة لم يبلغ برج المراقبة فى جدة بإقلاع الطائرة ووجهتها ومن على متنها.
ما حدث لطائرة الرئيس من السهل جدا حدوثه لطائرة مدنية تحمل مواطنين وأجانب تتعرض لقصف وتفجير فى منطقة طيران ملتهبة لا تتحمل ما حدث من مهاترات , وهذه تحصل فى مناطق الحروب , والتى لا تسمح ظروف الحرب فيها تطويل ومخاطبة بين الكابتن وبرج المراقبة لا تتخطى كلمة وردها أو الإرغام على الهبوط او التفجير فى الجو, مما يعنى أن جلوس الطيران المدنى بجهله وحاله هذه يعرض حياتنا وحياة الضيوف راكبى الطائرات فى خطر دائم, ما لم تتم المعالجة بوضع الشخص المناسب المؤهل فى المكان المناسب وكنس آثار التمكين فى هذه المؤسسة الحساسة .

(3) التردى الواضح فى الخدمة المدنية تمثل فى موظفى القصر والمراسم (ايضا امتيازاتها يسيل لها اللعاب) وسياسة التمكين طمعا فى الامتيازات كمثيلاتها وزارة الخارجية والطيران المدنى , وضعت أشخاص غير مؤهلين (وغير راغبين فى تأهيل أنفسهم) فى مواقع حساسة وخطرة على سيادة البلد وسلامة المواطن. حيث أنه من المفترض أن القصر يجب أن يكون متابع لكل اجراءات تصاريح المرور والهبوط وأمن وسلامة طائرة السيد الرئيس وصيانتها وجاهزية على الأقل طائرة واحدة رئاسية أو تحمل العلم الوطنى 24 ساعة – 30 يوم – 12 شهر. بدلا من أستعمال طائرة شخصية ولسيت تجارية كما ذكر توضيح السلطات السعودية. حتى ان تصريح السلطات السعودية لهبوطها بالأرضى السعودية مشروط أن يكون فقط فى حالة الاستعمال الشخصى لمالكها وليس أيجار كما فى حالة رحلة الرئيس.
أذا رغب القصر فى حفظ السيادة فعلا ,فعليه القيام بكنس آثار التمكين وإحلالها بالشخص المؤهل المناسب فى المكان المناسبة حتى لا تتعرض سيادة البلد لهذا النوع من الأهانات.

(4) استئجار طائرة للسيد الرئيس يؤكد أن وزارة المالية وبنك السودان لم تتمكنا من توفير عملات تجهيز وصيانة الطائرة الرئاسية (وهذا سوف يتضح لاحقا لتبرير المواقف فى التحقيقات أذا تم تحقيق). مثل عدم جاهزية الطائرة الرئاسية مثل عدم تمكن بنك السودان من توفير عملات لاستيراد الأدوية.

ختاما اللهم نسألك الرحمة والتحفيف ببركة أواخر الشهر الكريم.

سيد الحسن [elhassansayed@hotmail.com]
/////////////

Clerk

سيد الحسن

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الانتخابات بين شرعية سياسية غائبة وهواجس أمنية حاضرة … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
Opinion

انتشار أثيوبي في أبيي وجبال النوبة.. ليته يحدث الآن .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Opinion

ما زال المؤتمر الوطنى سادر فى ضلاله القديم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

Osman of the dried Tae
Opinion

تنظيمات اليسار واليمين سخرية على البرنامج والفكر: ماهى حكاية عمى صلاح شكر الله .. بقلم/ حيدر سرالختم يوسف سعد

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss