باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

ما زال المؤتمر الوطنى سادر فى ضلاله القديم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2015 12:17 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قرار العفو لم يأت شاملا إستثنى الصحفيين والدبلوماسيين المعارضين فى الخارج والداخل وهؤلاء هم منارات الفكر والثقافة !

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

{ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى } { رب زدنى علما }  بادئ ذى بدء نهنئ الأمة الإسلامية والعربية والسودانية بالعيد الكبير أعاده الله علينا والأمة قد تعافت من جراحها وأتراحها التراجيدية الممعنة فى التجزئة والتفتيت والتشتيت وأبدلها بالسلام والوئام والوحدة والتفاهم والتضامن والتلاحم والتراحم ونترحم على الحجاج الشهداء فى منى جعلهم الله فى جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أؤلئك رفيقا وألهم آلهم وذويهم الصبر والسلوان .

 بعد كل فينة وأخرى يخرج علينا أحد سادة المؤتمر الوطنى ليبشرنا بأنهم ما عادوا متشبثين بالسلطه وأنهم ثابوا إلى  رشدهم بعد أن علموا أن السودان لا يمكن أن يحكمه حزبا منفردا فلابد من إشراك الآخرين ولابد من إعادة الأمانة إلى أهلها ويريدنا أن نأكل من هذا هنيئا مريا وفى الحقيقة نسأل أنفسنا متى كان يوما للثعلب دينا ؟ وأخيرا خرج علينا أحدهم ليؤكد لنا أن العفو الرئاسى شاملا يشمل الصادق المهدى والحركات المسلحة ونرد عليه قائلين : للأسف الرئيس وحزبه المؤتمر الوطنى ما زالوا سادرين فى ضلالهم القديم وغيهم الهضيم بدليل هذا العفو الناقص الذى إستثنى الكتاب والصحفيين والإعلاميين والدبلوماسيين المعارضين فى الخارج وهؤلاء هم شارات بل منارات الفكروالثقافة بما لديهم من مؤلفات وخبرات وتجارب ومكتسبات من هجرتهم الطويلة خاصة السفراء الذين إحتكوا بتجارب الأمم المتقدمة من خلال صداقاتهم وعلاقاتهم برصفائهم وما فهموه من أسرار العمل السياسى والدبلوماسى رصيد قادر أن يضيف للوطن أسس القرار والإستقرار والنهضة والتقدم والإزدهار لكن الحكومة شغلها الشاغل حملة السلاح سبق أن قلت لصلاح قوش مشكلتكم أنتم تهتمون كثيرا جدا بحملة السلاح ومنهم الإنتهازيين وتنسون حملة الأقلام الوطنيين فرد قائلا : حملة الأقلام أخطر من حملة السلاح إن كان ذلك كذلك لماذا لم يشملهم العفو حتى يأتوا ويشاركوا بأفكارهم البناءة فى إعادة الأمن والسلام وإعادة الوطن ليندمج فى سلك الديمقراطية والحرية وإشاعة الطمأنينة والسكينة التى تكفل للجميع روح البذل والعطاء فى تجرد ووفاء من أجل سودان قومى وطنى ديمقراطى تعددى الأعراق والإثنيات والثقافات واللهجات لا مكان فيه للعصبيات أو القبليات أو التناحرات أو الإنقسامات أو صراع الهويات سودان واحد موحد ينعم بتقسيم الثروات وتبادل الخبرات وأفراح الكرنفالات بما يملكه من تراث وفلكلور شعبى نادر وساحر .

كنا نتمنى أن يكون المؤتمر الوطنى قد إستوعب الدرس وتعلم من التجربة التونسية أهمية إشراك الآخرين ونبذ الشوفينية والنرجسية والثيوقراطية وإقتنع بالشفافية والمصدافية وأنه مستعد أن يشاركه كل أبناء السودان بمختلف ألوان طيفهم الحزبى والسياسى والفكرى والثقافى وحملة السلاح وحملة الأقلام على حد سواء المهم مصداقية البناء أن يتداعى الجميع للمشاركة فى العطاء أن نسهم جميعا بعقول مفتوحة وقلوب مملوءة بحب الوطن والدفاع عنه بالغالى والنفيس يجب أن نجلس جميعا متجردين من الأطماع والمساومات والمزايدات والولاءات والعباءات  القديمة السقيمة التى أضاعت البلاد والعباد بالفساد والإفساد والإستبداد .

السؤال المطروح  ورقة الحوار الوطنى هل سيرتفع هذه المرة المؤتمر الوطنى لمستوى المسؤولية والوطنية والشفافية السياسية والمصداقية القومية كما يتغنى دائما وطن واحد وطن واعد يضم الجميع أم يظل يسبح فى مستنقع مياهه الراكده الأسنه بذات الشعار القديم من إتفق معنا فهو قديس ومن إختلف معنا فهو إبليس ؟

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانهيار المجتمعي … ديونيسية تستقبل الرأسمالية القادمة .. بقلم: د. أمل الكردفاني
منبر الرأي
“غصن زيتون” أمريكي للخرطوم, ولكن .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
نوستالجيا الأمْكِنة : الرَّهَد أبودَكَنة وكِرام الأزوال- تعليقات مختارة .. بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
الحزب الشيوعي: أمريكا قد دنا عذابها .. بقلم: محمود عثمان رزق
وداعاً شاعر الترابلة الشيوعي النضر حدربي محمد سعد .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لتحتفى بالاستقلال القلة التى صعدت (الى العلا) ولتتحسر الاغلبية لهبوطها (الى الاسفل) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الرجولة وما نعتقد وأوهام الفحولة – من سجالات الاسافير أحكي .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيدة والقُرَّاصة وما إليهما من أطباق رمضان .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

شكٌّ مستحّقٌّ في ازدواج جنسية الدستوريين..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss