باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

دروس وعبر من علمانيي تركيا الى نظرائهم في السودان .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 19 يوليو, 2016 3:31 مساءً
شارك

i.imam@outlook.com

أحسب أنه من الضروري الإشارة في هذه العُجالة الى أهمية أن يستخلص علمانيو السودان الدروس والعبر من نظرائهم علمانيي تركيا، وذلك من خلال المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة مساء يوم الجمعة الماضي. إذ لم تجد الأحزاب السياسية العلمانية في تركيا، مناصاً سوى دعم الشرعية، والوقوف صفاً واحداً كالبُنيان المرصوص ضد الانقلاب العسكري، وحمايةً للديمقراطية، على الرغم من أن هذه الأحزاب السياسية العلمانية التركية في هجوم مستمر وانتقادات لاذعة، توجهها – صباح مساء – ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية (الحزب الحاكم)، مستخدمةً لكافة الأساليب السياسية المشروعة في صراعها السياسي مع أردوغان طوال حكم حزب العدالة والتنمية، ولكنها استنهضت كل قواها السياسية في إدانة الانقلاب العسكري، الذي أراد أن يُطيح بكافة المكتسبات الديمقراطية مساء يوم الجمعة الماضي.
ومما يُلفت الانتباه في موقف الأحزاب السياسية العلمانية التركية المعارضة، تجاه المحاولة الانقلابية الفاشلة، أنها حرصت على التفريق بين معارضتها لأردوغان وحزب الحرية والعدالة، وضرورة حمايتها لمكتسبات الحرية والديمقراطية، بينما نلحظ في مقاربة وليس مقارنة بين ذاكم الموقف العلماني التركي الذي يفرق بين الخلاف والاختلاف، وبين الوطنية والحزبية، وموقف الأحزاب السياسية السودانية المعارضة التي تجد غاية الصعوبة في التفريق بين الوطني والوطن في القضايا الوطنية الكُلية. وأظن – وليس كل الظن إثماً – لولا عجزها وخوفها من بطش العُصبة الإنقاذية، لتآمرت بليلٍ مُدلهمٍ في محاولة انقلابية كالتي جرت في تركيا مساء يوم الجمعة الماضي.
وفي رأيي الخاص، أنه من الدروس المستقاة من علمانيي تركيا، فلنتأمل – يا هداك الله – إدانة كمال كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي أنشأه أبو العلمانية التركية كمال أتاتورك والذي له كثير مرارات من الانقلابات العسكرية، فقد أُغلقت مقرات حزبه، ونُكل به أيما تنكيلٍ عقب الانقلاب العسكري في عام 1980، ولم يُسمح له بمُزاولة نشاطه السياسي الا بعد مُضي 12 عاماً، لذلك لغرابة في إدانته للمحاولة الانقلابية الفاشلة، بشكلٍ حاسمٍ لا تردد فيه، ولا لجاجة به، مُذكراً نفسه وغيره من السياسيين، حكومةً ومعارضةً، قائلاً في الجلسة الاستثنائية التي عقدها البرلمان التركي مساء يوم السبت الماضي: “إن الجمهورية التركية لم تُقدم لنا على طبقٍ من ذهبٍ، بل بُنيت بالدم والدمع والألم”. ولم يتردد أُوغلو في اعتبار الانقلاب العسكري مُوجهاً ضد الديمقراطية، وضد تاريخ تركيا، وثقافتها وقيمها المشتركة، لأنه بالنسبة له “الديمقراطية تاج الجمهورية التركية”. لكل ذلك، رأى في المحاولة الانقلابية “محاولة آثمة” تستحق “اللعنة”. ولم يكن موقف دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية – العلماني أيضاً – نشازاً عن هذا المنهج في المعارضة العلمانية التركية من المحاولة الانقلابية الفاشلة. فقد استهل حديثه في جلسة البرلمان الاستثنائية يوم السبت الماضي، عقب فشل الانقلاب العسكري، بأنه جد فخور بأن يكون “جزءاً من الشعب التركي العظيم الذي أوقف المحاولة الانقلابية”. ولم يتوان بهجلي زعيم حزب الحركة القومية العلماني المعارض التركي في اتهام أردوغان وحزب الحرية والعدالة في مناسباتٍ عديدةٍ “بحماية الفساد” في البلاد. واعتبر سياسته مع إسرائبل “سياسة نفاق”، ومع ذلك كله، وصف المحاولة الانقلابية بأنها “جنون وقلة أدب”. وقال عن مُدبريها إنهم “عُصبة آثمة حاولت طعن الشعب التركي في قلبه، يعني الديمقراطية.
أخلص الى أن المواقف الصُلبة للشعب التركي وللمعارضة العلمانية، ودور الإعلام الجديد، وتقنياته المتطورة، كلها كانت عاملاً رئيساً في إفشال المحاولة الانقلابية العسكرية في تركيا. ولم يعُد احتلال الانقلابيين العسكريين لمبنى الإذاعة والتلفزيون، وإذاعة البيان الأول دليل نجاحٍ للانقلاب العسكري، فموقف الشعب وتحريكه بواسطة الإعلام الجديد هو المهم. فاحدى عشرة ثوانٍ من أردوغان كانت كافية في خروج الشعب التركي، زُمُراً وفرادىً، الى الشارع لدحر الانقلاب العسكري في مهده.
وينبغي لعلمانيي السودان الاستفادة من الدروس والعبر التي قدمها لهم علمانيو تركيا عبر هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة، لذلك عليهم التفريق بين الوطني والوطن في القضايا الوطنية الكُبرى، مثلما فعل علمانيو تركيا في مُواجهة المحاولة الانقلابية العسكرية وإدانتها. فعلمانيو تركيا في خلافهم السياسي والانتخابي مع أردوغان، ذهبوا الى وصفه بأنه “ديكتاتور”، وأنه “مستبد”. وفي حُمى الصراع السياسي، اتهموا أردوغان وحزب الحرية والعدالة بالمسؤولية عن الإرهاب، في إطار انتقاداتهم لحادث التفجيرات التي ضربت أنقرة واسطنبول وغيرهما من المدن التركية. ولكن عندما حاول بعض العسكر الإطاحة به هبوا مدافعين عن الديمقراطية ومؤسساتها. ألم يحن الآوان في أن يتعلم علمانيو السودان مثل هذا السلوك السياسي الراشد من نظرائهم علمانيي تركيا؟!

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا للوقاحة !! سيرثون الثورة وأهلها أحياء !! … بقلم: جعفر عبد المطلب
الأخبار
الجيش السوداني يستعيد «الكيلي» الاستراتيجية في النيل الأزرق .. تصاعد المعارك قرب الحدود الإثيوبية ومقتل 15 مدنياً في قصف بجنوب كردفان
منشورات غير مصنفة
شكراً طه سليمان وأقرانه (5) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
هل تفاجئنا الحركة الشعبية بترشيح الميرغني للرئاسة؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة
الأخبار
السفير طارق حسن أبو صالح يقدم استقالته من وزارة الخارجية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هــذيان الذاكـــرة .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

لتحصين الناشئة وتقوية إرادتهم/ن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

وجوه تقطع الخميرة من الفرن!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيخ تباً ونفسه الأمارة بالسوء .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss