باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شيخ تباً ونفسه الأمارة بالسوء .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الشيخ محمد مصطفى عبدالقادر الذي اشتهر بالتفاف وجملة تباً لكم أو لها أو له بين كل كلمة أو كلمتين يتفوه بهما حتى أصبحت لا تؤتي أكلها أمام حواريه أو تلاميذه لأنه بسبب سوء الاستخدام أفرغ الكلمتين من تأثيرهما المطلوب ولكن الرجل لم يحسن حتى استخدام ما يظن انه نهج نبوي
فلم يسلم من هذا السباب والشتم والبذاءة أحد لا كبير ولا صغير ولا إمرأة أو بنت وهو ماض ٍ في طريقه لا يسمع ولا يرى إلاما تحدثه به نفسه وبالفعل فقد اعجبته نفسه واصبح من المشاهير ونال اعجاباً وحصد العديد من المشاهدات والكل يجري خلفه ليأخذ صورة تذكارية حتى الأمهات والحبوبات على حد قوله يتهافتن لنيل شرف التصوير معه .
لكن أكثر من نال من لسان هذا الشيخ هما تلامذته السابقون الذين كما قال كانوا يحملون له الحذاء في إشارة مهينة وغير أخلاقية ابداً تجاههما مما يجعل تلامذته الآن يحذرون كل الحذر من الوقوع فيما وقع فيه آداب وغيره فهذا الشيخ لا يؤمن جانبه ومتى ما اختلفت معه سيذلك ويكسر رقبتك بمثل هذه الحرب النفسية التي لا زال يمارسها دون هوادة وكان من الأفضل له أن يترفع عن هذا ويكون من المحسنين ولكن الرجل يريد الانتصار لنفسه الأمارة بالسوء ويظن أنه يحسن صنعا.
لقد أصبح مزمل فقيري وابوبكر آداب هاجساً وكابوساً مؤرقاً للشيخ لدرجة الهلوسة بهما ليلا ونهارا وحتى وهو في قاعة الدرس لا ينفك يرمي بسخطه وحنقه وشتائمه عليهما ويكرر في ذات الوقت زلة لسان الرجلين التي تراجعا عنها بعد أن علما بعظيم ذنبهما ولكن الشيخ مصر بعنف على أن تنالهما عقوبة الموت حتى بعد توبتهما وهذا يفسر مدى سوء طوية الرجل وتجبره .
ما الذي يريد أن يقوله هذا الشيخ صراحة من ترديد جملة (مش تبت يكتلوك) ويشير بحركة درامية بيده ذبحاً للداعية مزمل فقيري؟
يا ترى هل هي إشارة مبطنة لأحد المتطرفين في مسجده أو خارج المسجد لتنفيذ حكم القتل في فقيري غيلة؟ أم هو نوع من الإرهاب والترهيب له ولغيره ممن تسول له نفسه الخروج عن طاعة الشيخ ؟
لأن ترديد مثل هذا الكلام يمكن أن يفهمه احدهم نوعاً من الفتوى ومن ثم الجهاد ويُقدم على قتل فقيري وآداب ومعهم شيخ شهاب لندخل بعدها في كراهية دينية وفتنة مذهبية لا تبقي ولا تذر .
دائما ما يبرر الشيخ مصطفى حين يُسأل عن سبب التفاف والشتم يقول إنها تتماشى من النهج النبوي ولكن بعيداً عن الأحاديث النبوية ونسبتها إلى رسولنا الكريم لا يمكن أن يقول أو يكرر الرسول صلى الله عليه وسلم ما يفعله أو يقوم به هذا الشيخ فقط لأن الله وصف نبيه بأنه على خلق عظيم ولا أعتقد أن من كانت أخلاقه عظيمة يقر هذا السلوك المشين لشخص عادي ناهيك عن إمام مسجد ومعلم قرآن وتربية إسلامية ومصلح اجتماعي.
تخيل معي عندما يتخرج سنويا مائة طالب من مركز الشيخ هذا وكلهم انتهجوا نفس اساليبه من التفاف والشتم والفحش والبذاءة وانتشروا في الأسواق والقرى والمدن مبشرين ومنذرين ما الذي يحدث عندها؟
فبكل تأكيد ستعم البذاءة والشتائم والتفاف والضرب بالأيدي والركل بالارجل صغارا وكبارا كل الساحات ودور العبادة لأن الشيخ محمد مصطفى قد أدخل ادباً جديداً في المجتمع ليس لرقي ذلك المجتمع وتنويره بل فقط لينتصر لنفسه التي لا ترعوي ، فيا ترى هل يحتاج هذا الشيخ لعلاج نفسي؟

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٨/١٢

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة للحذر حتي لاتحترق الخرطوم وبقية مدن السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ولكم في الديمقراطية حياة يا أولي الأحزاب .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوش الزول الثقافي بالدوحة .. ما هذا ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسمعوها منا.. أيها الأطباء .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss